
2014-03-17, 12:27 AM
|
|
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
|
|
تاريخ التسجيل: 2012-07-11
المشاركات: 6,886
|
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قاهر الفرس
[align=center]
سيكون النقاش في الموضوع القادم هو نظرية حسبنا كتاب الله التي تبناها الصحاب عمر بن الخطاب (رض) كما جاء في كتب من يدعون انهم انهم من اهل السنة
[/align]
|
أرح نفسك
كحل من كلام علي رضي الله عنه:
- ومن كلامه عليه السلام : قاله بعد تلاوته " ألهاكم التكاثر حتى زرتم المقابر
عصمنا الله وإياكم بطاعته، وأعاننا وإياكم على ما يقرب إليه ويزلف لديه فإنما نحن به وله. إن الله وقت لكم الأجل، وضرب لكم الأمثال، وألبسكم الرياش، وأرفع لكم المعاش، وآثركم بالنعم السوابغ، وتقدم إليكم بالحجج البوالغ، وأوسع لكم في الرفد الروافغ (5) فتشمروا فقد أحاط بكم الاحصاء، و ارتهن لكم الجزاء (6) القلوب قاسية عن حظها، لاهية عن رشدها، اتقوا الله تقية من شمر تجريدا، وجد تشميرا، وانكمش في مهل، وأشفق في وجل، ونظر في كرة الموئل، وعاقبة المصدر، ومغبة المرجع، وكفى بالله منتقما ونصيرا، وكفى بكتاب الله حجيجا وخصيما (7).
.................................................. .................................................. ..................................................
(7) شمر تشمرا: مر مسرعا. وانكمش الرجل: أسرع وجد. أي وبالغ في حث نفسه على المسير إلى الله تعالى مع تمهل البصيرة. والوجل: الخوف. والموئل: مستقر السير والمراد هنا ما ينتهى إليه الانسان من سعادة وشقاء، وكرته. حملته واقباله.
والمغبة - بفتح الميم والغين وتشديد الباء -: العاقبة. والحجيج: الخصيم والمخاصم. فاعلم انى استفدت كثيرا في ترجمة لغات هذه الخطب من كتاب بهجة الحدائق من شروح النهج للسيد علاء الدين محمد بن الأمير شاه أبى تراب من سادات گلستانة الأصفهاني - رحمه الله - المتوفى سنة 1110 الهجري القمري. ولله الحمد أولا وآخرا.
(علي أكبر الغفاري) 1386
بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج 74 - الصفحة 441
لن يكون نقاش أخر في موضوع جديد حتى تكمل ما هربت منه
|