عرض مشاركة واحدة
  #28  
قديم 2014-03-17, 08:53 PM
فتى الشرقيه فتى الشرقيه غير متواجد حالياً
محـــــــاور
 
تاريخ التسجيل: 2012-10-17
المكان: الرياض
المشاركات: 4,372
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قاهر الفرس مشاهدة المشاركة
[align=center]بسم الله الرحمن الرحيم،[/align]
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسول الله الامين محمد وآله الطيبين الطاهرين وأصحابه الكرام المنتجبين،
تحية طيبة لكم اخوتي الكرام
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.
في الواقع أن الموارد التي خالف فيها معاوية سنة رسول الله (صلى الله عليه وآله) بشكل واضح وصريح، بل خالف القرآن الكريم بشكل واضح وصريح، لأننا نعلم أن سنة رسول الله هي ترجمة للقرآن الكريم (وَمَا آتَاكُمْ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا) أنا أريد أن اشير في هذا الموضوع إلى موارد للعديد من الموارد التي خالف فيها معاوية سنة رسول الله القطعية التي لا خلاف فيها:
المورد الأول: من الحقائق الثابتة أن الربا محرم بنص القرآن الكريم وأن رسول الله (صلى الله عليه وآله) بيّن لنا متى يتحقق الربا ومتى لا يتحقق الربا، ولكن انظروا إلى هذا الذي يصطلح عليه اتباع النهج الأموي لا أتباع مدرسة الصحابة، لا السلفية، لا مدرسة السنة والجماعة، لا أبداً، وإنما اتباع النهج الأموي يسمون معاوية بأمين الوحي وكاتب الوحي، انظروا ماذا فعل، المورد الأول ما أشير إليه وهو أنه كان يخالف حكم وسنة رسول الله في حرمة الربا، وكان يرابي، هذا الإنسان الذي يعتبرونه صحابياً وأميناً للوحي.
المورد الأول الذي أشار إلى هذه الحقيقة، هذا الكتاب قراته البارحة وهو (الأضواء الأثرية في بيان إنكار السلف بعضهم على بعض في المسائل الخلافية الفقهية، ص207) دراسة أثرية علمية منهجية في أصول وقواعد وضوابط وآداب الخلاف في الفقه الإسلامي، تأليف فضيلة الشيخ أبي عبد الرحمن فوزي ابن عبد الله بن محمد الأثري، مكتبة الفرقان، الطبعة الثانية سنة 1423هـ، الإمارات العربية المتحدة، عن عطاء بن يسار أن معاوية باع سقاية من ذهب أو ورق بأكثر من وزنها فقال أبو الدرداء وهو من الصحابة: سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) ينهى عن مثل هذا إلا مثلاً بمثل، يعني لا يجوز لك أن تبيع سقاية من ذهب أو ورق بأكثر من وزنها لابد أن يكون مثلاً بمثل، فقال معاوية: ما أرى بهذا بأساً. أبو الدرداء يقول له: سمعت رسول الله ينهى، وهو يقول: ما أرى بهذا بأساً. فقال أبو الدرداء: من يعذرني من معاوية أخبره عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) ويخبرني عن رأيه، يعني يخالف السنة الثابتة عن رسول الله، لا أساكنك بأرض أنت بها. في ذيل الحديث،
المورد الثاني ما ورد في (السنن الكبرى، ج5، ص607، رقم الحديث10494) للإمام البيهقي، دار الحديث، القاهرة، المتوفى سنة 458هـ، وضع أحاديث إسلام منصور عبد الحميد، الرواية بالنحو الذي اشرنا إليه أن معاوية بن أبي سفيان باع سقاية من ذهب أو من ورق بأكثر من وزنها فقال له أبو الدرداء سمعت، المهم الرواية كما يقول، انظروا رقم 10494، يقول: صحيح، يعني الرواية صحيحة السند. أخرجه مالك وعنه الشافعي وسنده صحيح. إذن الرواية صحيحة السند في هذا المجال.
بودي ان اذكر كلام للعثيمين حول الصحجابة هذا هو:
محمد بن صالح العثيمين هذا في كتابه (شرح العقيدة الواسطية، ص623) محمد بن صالح العثيمين، أعداد فهد بن ناصر إبراهيم السليمان، دار الثريا للنشر، الطبعة الثانية، 1426هـ، المملكة العربية السعودية، هذه الكلمات سأقرأها كلمة كلمة، يقول: ولا شك، طبعاً في المتن يقول ومن نظر في سيرة القوم، يعني الصحابة، بعلم وبصيرة وما منّ الله عليهم من الفضائل علم يقيناً أنهم خير الخلق بعد الأنبياء، يعني الصحابة هم خير الخلق بعد الأنبياء، هنا توجد تعليقة لصالح بن عثيمين، يقول: ولا شك، يعني القضية واضحة ولا ريب فيه ومن الأمور المتيقنة، أنه حصل من بعضهم، بعض الصحابة، سرقة، التفتوا إلى هذه الكبائر التي حرمها الله في القرآن، سرقة وشرب خمر وقذف وزنا بإحصان وزنا بغير إحصان. إذن فالصحابة من هذه صفاتهم. لكن كل هذه الأشياء تكون مغمورة في جنب فضائل القوم ومحاسنهم، كونوا على ثقة أنا لا أفهم معنى هذه الجملة، ما معنى أن يكون الإنسان زانياً ولكن في قبال فضائله يغض الطرف عنه، أي منطق هذا، هذا هو المنطق الأموي وهو أنه هؤلاء هم يفصلون الأمور كما يشاؤون، هذه كبائر، ما معنى أنه مغمورة في قبال فضائلهم (إنما يتقبل الله من المتقين) إذا كان زانياً فما معنى أن تكون له فضيلة، إذا كان سارقاً ما معنى أن تكون له فضيلة، إذا كان شارب خمر ما معنى أن تكون له فضيلة،
سبحان الله
ماهذا الطعن الشنيع في أئمتكم المعصومين
أم أصبحتم أنتم المعصومين لا هم
ماذا فعل علي رضي الله عنه لمعاويه رضي الله عنه ,,,,
بعد إنتها القتال بينهم
= أقره علي على إمارة الشام طيلة خلافته
فمن سينكر هذا سيطعن في علي رضي الله عنه

ماذا فعل الحسن رضي الله عنه ,,, لمعاويه رضي الله عنه
بعد إنتهاء الخلاف بينهما
= تنازل له عن خلافة المسلمين وتولي أمرهم وشؤونهم , وإدارة الدوله

ماذا فعل الحسين رضي الله عنه ,,, لمعاويه رضي الله عنه
بعد وفة أخي الحسن
= أقر تنازل الحسن لمعاويه عن أمور الدوله وتول شئون المسلمين , وإدارة الدوله
رد مع اقتباس