إن كل من فرق دينه بإي أسم غير أتباع القرآن فهو ضآلا مضل...تقول على نفسك سني أو شيعي أو أباضي أو قاديني أو ...أو... الكل في ضلال دون أن يدري وبنص هذه الآية فهو قد خرج عن نهج الرسول وأتبع سبيل الضآلين، يقول الله تعالى{إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا لَسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ إِنَّمَا أَمْرُهُمْ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ يُنَبِّئُهُمْ بِمَا كَانُوا يَفْعَلُونَ} [الأنعام : 159].
أما من تمسك بكتاب ربه ونهى نفسه عن الهوى وتتبع آيات ربه وبيانها في الكتاب وقبل ذلك مزق كل كتب "آباء الدين المزعوم" التي تزيد عن ألف سنة فهو على الحق المبين،يقول الله تعالى:{وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا مَا أَنْزَلَ اللَّهُ
قَالُوا بَلْ نَتَّبِعُ مَا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا أَوَلَوْ كَانَ الشَّيْطَانُ يَدْعُوهُمْ إِلَى عَذَابِ السَّعِيرِ} [لقمان : 21].
هذا هو سبيل النجاة الذي بينه لنا ربنا




والله هو العلي الكبير