يا شيعية سابقا...أرجو منكي أولا أن تحسني المحاورة حتى يكون بيننا نوع من الإحسان الجميل ...وأنا ليست لدية الرغبة في أن أنعتك أو أسبك مهما فعلتي بي... ولكن أنا أبكي بكاء المقهور على نفسه أن اجد من يكابدون عناء العبادة والجهاد وهم ليسوا على نهج كتاب الله تعالى.
قولي لي ما هو الضرر الذي يصيبك لو قلت أن كتاب ربي كامل مفصل فيه كل شيئ... بل هو يجعلني من ذلك إلا تعظيم قول ربي الذي تكرم علي وتفضل بأن أسمعني ما يريد مني لكي أعبده. أنا ليست لي جنة أضعكم فيها مع نفسي ولا أملك نارا وجهنم وأشوي أعذب فيها الناس والعباد. أنا لا أملك الا الكلمة الصادقة.
وسؤالي لكي كيف أتبع منهج البخاري ولم أعلم أن الله تعالى قد تقبل منه أو لا، يعني تصوري مثلا مثلا أن الله تعالى يوم القيامة لم يتقبل منه صحيحه. فما هو موقفنا..
لا حجة لنا مع الله تعالى...لو ألتقينا يوم القيامة وكانت صلاتنا أخذناها من الكتاب وزكاتنا من الكتاب وعبادتنا كلها من الكتاب كما تفهميها أنا وانت....هل تتوقعي من ربنا أن يعذبنا ونحن قد أتبعنا قوله، وإن خانتا تأويل قوله، لا أعتقد لأنه يقول في كتابه إن كل أمم الأرض سيحاسبها على منهجه فقط ، يقول الله تعالى: {وَتَرَى كُلَّ أُمَّةٍ جَاثِيَةً كُلُّ أُمَّةٍ تُدْعَى إِلَى كِتَابِهَا الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ} [الجاثية : 28]...ويأتي بكل رسول يسأله لماذا لم تهدي قومك.
فما هو الضرر لنا أن أتبعنا منهج القرآن وهو يحتوي على كل شيئ بشهادة الله تعالى.
والله هو العلي الكبير
|