
2014-03-27, 01:05 AM
|
|
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
|
|
تاريخ التسجيل: 2012-07-11
المشاركات: 6,886
|
|
الموضوع من شقين
الشق الأول و هو ما يعتقد به أهل السنة من أن العهد في مدلول الأية هي النبوة و هذا ما تفسره الاية
الشق الشاني من الموضوع هو ما تدعية الشيعة الإمامية زورا و بهتانا دون دليل لا من كتاب الله و من سنة رسول الله عليه الصلاة و السلام كلام من صنع علماء الضلال الكذابين و المزورين و أصحاب التفسيرات الباطنية
و هذا ما اريد مناقشته
الشق الأول:
مفهوم الإمامة عند القوم:
مفهوم الإمامة عند القوم إستدلالا بالأية أعلاه ما يلي:
الإمامة أصل ديني
الإمامة منصب إلاهي
لا شأن لغير الله بإختيار من يشغله يعني إصطفاء إختيار
نيل الإمامة مشروط بمؤهلات خاصة,لذلك لا تعطى إلا بعد تحقيق النجاح و تخطي الصعاب عند الإبتلاء كما أشارت إليه الأية الكريمة
و هذا ما فسرته كتبهم عن مقام الإمامة:
مقام الإمامة:
قال الإمام الصادق عليه السلام:
"إن اللّه اتّخذ إبراهيم عبداً قبل أن يتّخذه نبيّاً، واتّخذه نبيّاً قبل أن يتّخذه رسولا، واتّخذه رسولاً قبل أن يتّخذه خليلاً، واتّخذه خليلاً قبل أن يتّخذه إماماً"(1).
إنّ هذه المراتب التي أحرزها إبراهيم (عليه السلام) وهي: العبوديّة، النبوّة، الرسالة، الخلّة، الإمامة، حيث جاءت مرتّبة تصاعديّاً، فإنّها ترسم سُلّم الصعود والارتقاء إلى أعلى مرتبة يمكن أن يصل إليها الإنسان، وهي الدرجة العليا :الإمامة
www.aqaed.com/book/71/emama-02.html
الإمامة منصب إلهي
إمامة إبراهيم:
ثمّة آية قرآنية تتعلّق بموضوع بحثنا، فلنرَ بماذا ستفيدنا هذه الآية الكريمة، يقول تعالى في محكم كتابه العزيز:
"وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَات فَأَتَمَّهُنَّ قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَاماً قَالَ وَمِن ذُرِّيَّتِي قَالَ لاَ يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ"
تتحدّث هذه الآية عن واحدة من أعظم السّيَر العظيمة، والتي ظلّت بصمة شاهدة على أصالة التاريخ منذ فجره، ولسنا الآن بصدد دراسة سيرة سيّدنا إبراهيم (عليه السلام) ; لأنّها أعظم من أن تحيط بها هذه الصفحات القلائل.
إنّما ذكرنا هذه الآية لارتباطها الوثيق بمفهومالإمامة كأصل دينيّ من جهة كونها منصباً إلهيّاً، لا شأن لغير اللّه باختيار من يشغله، كما أنّ نيله متعلّق بشروط ومؤهلات خاصّة، وليتسنّى فهم ذلك رأينا أن نفصّل الآية السابقة إلى مقاطع بحسب ما يمليه علينا سياقها
......
بعد أن قطع إبراهيم كلّ الابتلاءات، وحقّق ما حقّقه من نجاح كبير، وأثبت ما أثبته من جدارة وكفاءة، أراد اللّه أن يهبه المنصب الجديد الذي استحقّه وصار أهلاً له، هذا المنصب هو الإمامة، حيث قال سبحانه: {إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَاماً} فصار إبراهيم بإرادة اللّه وجعله إماماً للناس أجمعين.
http://www.aqaed.com/book/71/emama-01.html#em10
1- الكافي 1: 175، حديث 2 و4، باب طبقات الأنبياء والرسل والأئمة (عليهم السلام).
بإيجاز بسيط إمامة إبراهيم عليه السلام تحتل المرتبة الخامسة في سلم الترقية إن جاز التعبير.
و الآن يا إمامي تعالى نقارن بين الإمامتين بعيدا عن التعصب و العواطف نحسبها بالعقل أريد منك أن تستعمل عقلك و لو لهنيهة فقط ,ثم أنت تلاحظ الإستدلال أعلاه لمراجعكم
طيب:
خلاصة ما قيل أن الإمامة تحتل المرتبة الخامسة :
العبوديّة، النبوّة، الرسالة، الخلّة، الإمامة،
طبعا هذه إمامة إبراهيم عليه السلام حسب الأية ال
تي نلاحظ من خلالها كيف ترقى إبراهيم عليه السلام حتى صار إماما
هذا الكلام كله قلته سابقا في موضع االإصطفاء
http://www.ansarsunna.com/vb/showthread.php?t=35125
الشاهد أن إبراهيم قطع أشواطا ليصل إلى مرتبة الإمامة التي هي أفضل من الخلة و الرسالة و النبوة
هذا هو مفهوم الرافضة للإمامة
طيب
نعود إلى الأية
وَإِذِ ابْتَلَىٰ إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا قَالَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي قَالَ لَا يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ
لو قلنا هنا ان العهد هي الإمامة كما يزعم القوم
و ـأخذنا ذرية إبراهيم من نسل إسماعيل و أخذنا كمثال النبي عليهم الصلاة و السلام أجمعين
نلزمكم من الإستدلال في الإمامة أعلاه أن تقولوا لنا ما هي مرتبة النبي في سلم المراتب التي وزعها أسيادكم بالمجان
أين نصنف النبي عليه الصلاة و السلام صاحب الرسالة ؟؟؟؟؟
.
|