الموضوع
:
اهذا حبكم للامام علي ع وهابي يتهم الامام علي ع بالكذب والنفاق وتصديق المنافقين والندم وعدم الفهم
عرض مشاركة واحدة
#
27
2014-03-27, 11:53 PM
أبو عبيدة أمارة
مشرف قسم حوار الملاحدة
تاريخ التسجيل: 2013-07-20
المكان: بيت المقدس
المشاركات: 6,173
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسيني الهوى 11
http://dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=170193
هذا الموضوع ص4
أولا الرجل لم يسب علي
!!!!!! قال لفقط أن علي صدق بعض المنافقين والمدلسين!!!!!!
ثم فالله عاتب رسوله في تصديقه لكاذب خائن !!!!!!
فهل هذا معاذ الله تنقيصا من قدر الرسول عليه أفضل الصلاة والسلام !!!!!!!
والقصة هي :
( إنا أنزلنا إليك الكتاب بالحق لتحكم بين الناس بما أراك الله ولا تكن للخائنين خصيما ( 105 ) )
قوله تعالى : ( إنا أنزلنا إليك الكتاب بالحق لتحكم بين الناس بما أراك الله ) الآية ، روى الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس قال : نزلت هذه الآية في رجل من الأنصار يقال له طعمة بن أبيرق من بني ظفر بن الحارث سرق درعا من جار له يقال له قتادة بن النعمان ، وكانت الدرع في جراب فيه دقيق فجعل الدقيق ينتثر من خرق في الجراب حتى انتهى إلى الدار ، ثم خبأها عند رجل من اليهود ، يقال له زيد بن السمين ، فالتمست الدرع عند طعمة فحلف : بالله ما أخذها وما له بها من علم ، فقال أصحاب الدرع : لقد رأينا أثر الدقيق حتى دخل داره ، فلما حلف تركوه واتبعوا أثر الدقيق إلى منزل اليهودي فأخذوه منه ، فقال اليهودي دفعها إلي طعمة بن أبيرق ، فجاء بنو ظفر وهم قوم طعمة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وسألوه أن يجادل عن صاحبهم ، وقالوا له : إنك إن لم تفعل افتضح صاحبنا ، فهم رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يعاقب اليهودي . ويروى عن ابن عباس رضي الله عنهما في رواية أخرى أن طعمة سرق الدرع في جراب فيه نخالة فخرق الجراب حتى كان يتناثر منه النخالة طول الطريق فجاء به إلى دار زيد السمين وتركه على بابه ، وحمل الدرع إلى بيته ، فلما أصبح صاحب الدرع جاء على أثر النخالة إلى دار زيد السمين فأخذه وحمله إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، فهم النبي صلى الله عليه وسلم أن يقطع يد زيد اليهودي ، وقال مقاتل : إن زيدا [ ص: 284 ] السمين أودع درعا عند طعمة فجحدها طعمة فأنزل الله تعالى هذه الآية ، فقال : ( إنا أنزلنا إليك الكتاب بالحق ) بالأمر والنهي والفصل ، ( لتحكم بين الناس بما أراك الله ) بما علمك الله وأوحى إليك ، ( ولا تكن للخائنين ) [ طعمة ] ( خصيما ) معينا مدافعا عنه .
عائشه رضي الله عنها لم تخرج على علي رضي الله عنه !!!
ولكنها خرجت في طلب قتلة عثمان مع بعض الصحابة !!!!!!
ثم تسارع الفتنة بعد مقتل عثمان !!! وتسارع أحداثها وتداخلها فلا يسمى خروجا على ولي الأمر !!!!!!
وموقعة الجمل معروفة جيدا !!!! ومعروف أن الصحابة وصلوا لخير اتفاق !!! ولكن المنافقين وأعداء الإسلام تآمروا ودبروا التقاتل بين المسلمين !!!!!!
ثم ذكرنك لنص من ؟؟؟!!!! نهج البلاغة !!!!! وعلى صورة آي القرآن تعدادا ؟؟؟؟ ماذا تعده !!!!!
وهل وكل وماذكرته عن علي ر: صحيح ومسند بثقة ؟؟!!ويركب على العقل !!!!!!
هل من الممكن أن يقول علي
لأمه : "في تبرجك" ؟؟!!!! الله أكبر أترضى أن يقول علي
عن أم المؤمنين متبرجة !!!!!
ونصك لذي نقلت يا حسيني الهوى هو (باللون البنفسجي) :
كُنْتُمْ جُنْدَ الْمَرْأَةِ، وَأَتْبَاعَ البَهِيمَةِ (1) ، رَغَا (2) فَأَجَبْتُم، وَعُقِرَ(3) فَهَرَبْتُمْ. أَخْلاَقُكُمْ دِقَاقٌ (4) ، وَعَهْدُكُمْ شِقَاقٌ، وَدِيْنُكُمْ نِفَاقٌ، وَمَاؤُكُمْ زُعَاقٌ (5) , المُقِيمُ بَيْنَ أَظْهُرِكُمْ مُرْتَهَنٌ (6) بِذَنْبِهِ، وَالشَّاخِصُ عَنْكُمْ مُتَدَارَكٌ بِرَحْمَةٍ مِنْ رَبِّهِ. كَأَنِّي بِمَسْجِدكُمْ كَجُؤْجُؤِ سَفِينَةٍ (7) ، قَدْ بَعَثَ اللهُ عَلَيْها العَذَابَ مِنْ فَوْقِها وَمِنْ تَحتِها، وَغَرِقَ مَنْ فِي ضِمْنِها. وفي رواية: وَأَيْمُ اللهِ لَتَغْرَقَنَّ بَلْدَتُكُمْ حَتَّى كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلى مَسْجِدِهَا كَجُؤْجُؤِ سَفِينَةٍ، أَوْ نَعَامَةٍ جَاثِمَةٍ (8) . وفي رواية: كَجُؤْجُؤِ طَيْرٍ في لُجَّةِ بَحْرٍ (9) . وفي رواية أخرى: بِلادِكُمْ أَنْتَنُ(10) بِلَادِ اللهِ تُرْبَةً: أَقْرَبُهَا مِنَ الْمَاءِ وَ أَبْعَدُهَا مِنَ السَّمَاءِ وَبِهَا تِسْعَةُ أَعْشَارِ الشَرِّ الْمُحْتَبَسُ فِيهَا بِذَنْبِهِ وَالْخَارِجُ بِعَفْوِ اللهِ. كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَي قَرْيَتِكُمْ هَذِهِ قَدْ طَبَّقَهَا الْمَاءَ, حَتَّي مَا يُرَي مِنْهَا إِلَّا شُرَفُ الْمَسْجِدِ (11) كَأَنَّهُ جُؤْجُؤُ طَيْرٍ فِي لُجَّةِ بَحْرٍ!
في رسالة أرسلها الإمام أمير المؤمنين (عليه السلام) إلى عائشة بيد ابن عباس فقال له: (ارجع إلى عائشة وأذكر لها خروجها من بيت رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) وخوّفها من الخلاف على الله عز وجل ونبذها عهد النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) وقل لها: إن هذه الأمور لا تصلحها النساء وإنك لم تؤمري بذلك فَلِمَ ترضي بالخروج عن أمر الله
في تبرجك
وبُنيــكَ الذي امرك النبي (صلى الله عليه وآله) بالمقام فيه حتى سرت إلى البصرة فقتلت المسلمين وعمدت إلى عمالي فأخرجتهم وفتحت بيت المال وأمرت بالتنكيل
ثم فسر لنا يا حسيني الهوى من خاطب علي في خطبته ( التي تنسبونها إليه ) وما قصدها وما معناها ؟؟؟؟؟!!!!
أبو عبيدة أمارة
مشاهدة ملفه الشخصي
إرسال رسالة خاصة إلى أبو عبيدة أمارة
البحث عن المشاركات التي كتبها أبو عبيدة أمارة