اقتباس:
قاتلت علي عائشه > ممكن تشرح لنا بماذا كان القتال بالسيف ولا الرمح ومن انتصر عائشه ولا علي !!
هل امامك يقاتل النساء !!!!
هل معنى ان عائشه كانت من ضمن تلك الواقعه انها قاتلت
وقارعت الرجال بالسيف وطعنت بالرماح !!!
ماذا تقول عن امامك الذي لم يسلم قتلة عثمان !!!
هل نستخدم نفس عقلك ونطعن في امامك الذي يحرك ذرات الهوى ولايستطيع تسليم الصحابه قتلت عثمان وهم في جيشه !!!
هذه فلسفة الحسينيات الطم الطم طف في القبور ادفع الخمس تمتع ولك الجنه نسيت شي > اطعن في الصحابه واحب ايات الله في قم المنجسه
لم ارى اجهل من فهمك ورب الكعبه
|
هذا كله من كتبكم ياعائشه افتحي عقلك
لاتتهمين الامام ااووووك علي لايسلم قتلت عثمان الله اكبر عليكم تتهمون الامام علي حتى تبررون عائشه موقفها
قاتل عثمان هو طلحه يابت الناس وهو مع عائشه
الحاكم النيسابوري - المستدرك - كتاب معرفة الصحابة - رقم الصفحة : ( 5593 )
5608 - حدثني : محمد بن ظفر الحافظ ، وأنا سألته ، حدثني : الحسين بن عياش القطان ، ثنا : الحسين ، ثنا : يحيى بن عياش القطان ، ثنا : الحسين بن يحيى المروزي ، ثنا : غالب بن حليس الكلبي أبو الهيثم ، ثنا : جويرية بن أسماء ، عن يحيى بن سعيد ، ثنا : عمي ، قال : لما كان يوم الجمل نادى علي في الناس : لا ترموا أحداًً بسهم ، ولا تطعنوا برمح ، ولا تضربوا بسيف ، ولا تطلبوا القوم ، فإن هذا مقام من أفلح فيه ، فلح يوم القيامة ، قال : فتوافقنا ، ثم إن القوم قالوا : بأجمع : يا ثارات عثمان ، قال : وأبن الحنفية إمامنا بربوة معه اللواء ، قال : فناداه علي قال : فأقبل علينا يعرض وجهه ، فقال : يا أمير المؤمنين ، يقولون : يا ثارات عثمان ، فمد علي يديه ، وقال : اللهم أكب قتلة عثمان اليوم بوجوههم ، ثم إن الزبير ، قال : للأساورة كانوا معه ، قال : إرموهم برشق ، وكأنه أراد أن ينشب القتال ، فلما نظر أصحابه إلى الأنتشاب لم ينتظروا وحملوا فهزمهم الله
، ورمى مروان بن الحكم طلحة بن عبيد الله بسهم فشك ساقه بجنب فرسه ، فقبض به الفرس حتى لحقه فذبحه فإلتفت مروان إلى أبان بن عثمان وهو معه ، فقال : لقد كفيتك أحد قتلة أبيك.
الرابط:
http://www.islamweb.net/ver2/archive...=33&startno=10
http://www.sonnaonline.com/Hadith.aspx?HadithID=524657
ههه قاتلت الامام علي ع للمطالبه بدم عثمان وطلحه الذي معها هو قاتل عثمان هههههههه عجيب
أبي بكر الخلال - السنة - ذكر الفتن من بني أمية وغيرهم
842 - أخبرني : محمد بن علي ، قال : ، ثنا : مهنى ، قال : سألت أحمد ، عن طلحة بن عبيد الله ، من قتله ؟ ، قال : يقولون : مروان ، قلت : كيف ؟ ، قال إسماعيل بن أبي خالد ، عن قيس بن أبي حازم ، قال : نظر مروان إلى طلحة بن عبيد الله يوم الجمل ، فقال : لا أطلب بثأري بعد اليوم ، قال : فرمى بسهم فقتله ، قلت : من يقول هذا ؟ ، فقال : وكيع ، عن إسماعيل بن أبي خالد ، قلت : حدثوني ، عن عمرو بن مرزوق ، عن عمران القطان ، عن قتادة ، عن الجارود بن أبي سبرة قال :
نظر مروان إلى طلحة بن عبيد الله يوم الجمل ، فقال : لا أطلب بثأري بعد اليوم ، فرماه بسهم فقتله ، فقال : ما أدري.