
2014-03-28, 01:07 AM
|
|
محـــــــاور
|
|
تاريخ التسجيل: 2012-10-17
المكان: الرياض
المشاركات: 4,372
|
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو عبيدة أمارة
ورواية البخاري هي :
ودخلت أسماء بنت عميس ، وهي ممن قدم معنا ، على حفصة زوج النبي صلى الله عليه وسلم زائرة ، وقد كانت هاجرت إلى النجاشي فيمن هاجر ، فدخل عمر على حفصة ، وأسماء عندها ، فقال عمر حين رأى أسماء : من هذه ؟ قالت : أسماء بنت عميس ،
قال عمر : آلحبشية هذه ، آلبحرية هذه ؟ قالت أسماء : نعم ،
قال : سبقانكم بالهجرة ،
فنحن أحق برسول الله منكم ،
فغضبت وقالت : كلا والله ،
كنتم مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يطعم جائعكم ، ويعظ جاهلكم ، وكنا في دار - أو في أرض - البعداء البغضاء بالحبشة ، وذلك في الله ورسوله صلى الله عليه وسلم ،
وايم الله لا أطعم طعاما ولا أشرب شرابا ،
حتى أذكر ما قلت لرسول الله صلى الله عليه وسلم ، ونحن كنا نؤذى ونخاف ،
وسأذكر ذلك لنبي صلى الله عليه وسلم وأسأله ، والله ولا أكذب ولا أزيغ ولا أزيد عليه .
فلما جاء النبي صلى الله عليه وسلم قالت :
يا نبي الله إن عمر قال كذا وكذا ؟
قال : ( فما قلت له ) .
قالت : قلت له كذا وكذا ،
قال : ( ليس بأحق بي منكم ، وله ولأصحابه هجرة واحدة ، ولكم أنتم - أهل السفينة - هجرتان ) . قالت : فلقد رأيت أبا موسى وأصحاب السفينة يأتونني أرسالا ، يسألونني عن هذا الحديث ، ما من الدنيا شيء هم به أفرح ولا أعظم في أنفسهم مما قال لهم النبي صلى الله عليه وسلم . قال أبو بردة :
قالت أسماء : رأيت أبا موسى وإنه ليستعيد هذا الحديث مني . الراوي: أبو موسى الأشعري .[/COLOR]
|
عمر رضي الله عنه ,,, صدق فهم سبقوا هم بالهجره مع الرسول صلى لله عليه وسلم
وهي صدقت لأنها هاجرت أبعد وأشق ,,, فقال لها الرسول صلى الله عليه وسلم [[[ لكم أجران ]]]
|