
2014-03-28, 03:28 AM
|
|
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
|
|
تاريخ التسجيل: 2012-07-11
المشاركات: 6,886
|
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الجودي12
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله وأفضل الصلاة والسلام على محمد وعلى آل محمد الطيبين الطاهرين عجل فرجهم ياكريم واجعلهم شفعاءنا يوم الدين واهد بهم التائهين المضللين واللعن الدائم على أعدائهم ومبغضيهم اجمعين
-===
الإمام المهدي عَلَيْهِ السَّلَام
هو الإمام الثاني عشر من أئمة أهل البيت الأوصياء عَلَيْهِمُ السَّلَامُ، وهو القائم محمد بن الحسن العسكري عليهما السلام وكنيته كنية النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ وهو أشبه الناس بالنبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ خَلْقًا وخُلُقًا، وهو حي غائب لم تعلم ولادته وسيخرج في الوقت الذي يأذن الله له بالخروج فيه وسيملأ الأرض قسطًا وعدلاً بعد أن ملئت جورًا وظلمًا، وهو النعمة الباطنة المذكورة في قوله تعالى{أَلَمْ تَرَوْا أَنَّ اللَّهَ سَخَّرَ لَكُمْ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظَاهِرَةً وَبَاطِنَةً وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُجَادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَلَا هُدًى وَلَا كِتَابٍ مُنِيرٍ}[لقمان: 20]، ولا يحل ذكر اسمه حال لزوم التقية، والإيمان به واجب، وإنكاره إنكار للنبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ، يدل على ذلك الأدلة التالية:
1- مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْن في كمال الدين قال حدثنا أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قال: حدثنا علي ابن إبراهيم بن هاشم، عن أبيه، عن أبي أحمد محمد بن زياد الازدي قال: سألت سيدي موسى بن جعفر عليهما السلام عن قول الله عزوجل: « وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظَاهِرَةً وَبَاطِنَةً » فقال عَلَيْهِ السَّلَام: النعمة الظاهرة الامام الظاهر، والباطنة الامام الغائب، فقلت له: ويكون في الائمة من يغيب؟ قال: نعم يغيب عن أبصار الناس شخصه، ولا يغيب عن قلوب المؤمنين ذكره، وهو الثاني عشر منا، يسهل الله له كل عسير، ويذلل له كل صعب، ويظهر له كنوز الارض، ويقرب له كل بعيد، ويبير به كل جبار عنيد ويهلك على يده كل شيطان مريد، ذلك ابن سيدة الاماء الذي تخفى على الناس ولادته، ولا يحل لهم تسميته حتى يظهره الله عزوجل فيملا الارض قسطا وعدلا كما ملئت جورا وظلما. ( 1)
--------
(1 ) كمال الدين وتمام النعمة - للصدوق - ص ( 368 )).
حديث إمامي إسناده حسن.
أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني. وهوأحمد بن زياد وهو أحمد بن علي بن زياد. من مشايخ الصدوق - قدس سره - روى عن علي بن إبراهيم، وروى عنه الصدوق، وترضى عليه في المشيخة في عدة موارد. وقال في تنقيح المقال في تهذيب كتاب الرجال: روى عنه الصدوق كثيرا في كتبه مترضيا عنه، وقال: كان رجلا، ثقة، دينا. فاضلا، رحمة الله عليه ورضوانه. صحيح.
علي بن إبراهيم. قال النجاشي: ثقة في الحديث، ثبت معتمد صحيح المذهب. وذكر قوله تأييدًا ابن داود والحلي في الخلاصة. صحيح.
إبراهيم بن هاشم (أبو علي بن إبراهيم). قال الحلي : واصحابنا يقولون: انه اول من نشر حديث الكوفيين بقم، وذكروا انه لقي الرضا (عَلَيْهِ السَّلَام)، وهو تلميذ يونس بن عبد الرحمان، ولم اقف لاحد من اصحابنا على قول في القدح فيه، ولا على تعديله بالتنصيص، والروايات عنه كثيرة، والارجح قبول قوله. قال محقق الخلاصة الجواد القيومي : ابن طاووس عده في فلاح السائل: 158 من الذين اتفق الاصحاب على وثاقته، مضافا انه اول من نشر حديث الكوفيين بقم، والقميون - مع ما هم عليه من رد الضعفاء - اعتمدوا برواياته ولم يذكروا فيه شيئا. حسن.
أبو أحمد محمد بن زياد الأزدي هو محمد بن أبي عمير. قال النجاشي: جليل القدر عظيم المنزلة فينا وعند المخالفين. وقال ابن داود: ق، ضا (جخ) ثقة (ست) يكنى أبا أحمد من موالي الازد واسم أبي عمير زياد بن عيسى من أوثق الناس عند الخاصة والعامة وانسكهم وأورعهم وأعبدهم. وقال الطوسي في رجاله ثقة. وقال في الفهرست: و كان من أوثق الناس عند الخاصة و العامة، و أنسكهم نسكا، و أورعهم و أعبدهم. وقال الحلي في الخلاصة: كان جليل القدر، عظيم المنزلة عندنا وعند المخالفين. صحيح.
=======
تحياتنا والسلام على من اتبع الهدى
وصل اللهم على محمد وعترته الطيبين الطاهرين،
حسبنا الله ونعم الوكيل، نعم المولى ونعم النصير، ألا إلى الله تصير الأمور.
|
أين هو ؟؟؟؟
|