وهذا اخر جوواب لدي ولن ادخل لهذا الموضوع مره اخرى لان جوااب كافي انتم طلبتم روايه واحده صحيحه اجلبت روايتين بدراسه السند وهذه هديه واضافه ولن ادخل
الشيخ الكليني - الكافي - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 533 )
أن المهدي هو التاسع من ولد الإمام الحسين (ع) ( بسند صحيح ).
- علي بن إبراهيم ، عن أبيه. ، عن إبن أبي عمير ، عن سعيد بن غزوان ، عن أبي بصير ، عن أبي جعفر (ع) قال : يكون تسعة أئمة بعد الحسين بن علي ، تاسعهم قائمهم.
الشيخ الصدوق - الخصال - رقم الصفحة : ( 475 )
أن المهدي هو التاسع من ولد الإمام الحسين (ع) ( بسند في غاية الصحة ).
38 - حدثنا : أبي (ر) قال : ، حدثنا : سعد بن عبد الله بن أبي خلف قال : ، حدثني : يعقوب بن يزيد ، عن حماد بن عيسى ، عن عبد الله بن مسكان ، عن أبان بن تغلب ، عن سليم بن قيس الهلالي ، عن سلمان الفارسي رحمه الله ، قال : دخلت على النبي (ص) وإذا الحسين (ع) على فخذيه وهو يقبل عينيه ويلثم فاه ، وهو يقول : أنت سيد إبن سيد ، أنت إمام إبن إمام أبو الأئمة ، أنت حجة إبن حجة أبو حجج تسعة من صلبك ، تاسعهم قائمهم.
الشيخ الكليني - الكافي - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 329 )
( صحيح السند ).
- محمد بن عبد الله ومحمد بن يحيى جميعاًًً ، عن عبد الله بن جعفر الحميري قال : إجتمعت أنا والشيخ أبو عمرو عند أحمد بن إسحاق ، فغمزني أحمد بن إسحاق أن أسأله ، عن الخلف فقلت له : يا أبا عمرو إني أريد أن أسألك عن شيء ، وما أنا بشاك فيما أريد أن أسألك عنه ، فإن إعتقادي وديني أن الأرض لا تخلو من حجة ، إلاّ إذا كان قبل يوم القيامة بأربعين يوماًً ، فإذا كان ذلك رفعت الحجة وأغلق باب التوبة ، فلم يك ينفع نفساًً إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيراًًً ، فأولئك أشرار من خلق الله عز وجل ، وهم الذين تقوم عليهم القيامة ، ولكني أحببت أن أزداد يقيناًً ، وإن إبراهيم (ع) سأل ربه عز وجل أن يريه كيف يحيي الموتى ، قال : أولم تؤمن ؟ ، قال : بلى ولكن ليطمئن قلبي ، وقد أخبرني : أبو علي أحمد بن إسحاق ، عن أبي الحسن (ع) قال : سألته وقلت : من أعامل أو عمن آخذ ، وقول من أقبل ؟ ، فقال له : العمري ثقتي فما أدى إليك عني فعني يؤدي ، وما قال : لك عني فعني يقول ، فاسمع له وأطع ، فإنه الثقة المأمون ، وأخبرني : أبو علي : أنه سأل أبا محمد (ع) ، عن مثل ذلك ، فقال له : العمري وإبنه ثقتان ، فما أديا إليك عني فعني يؤديان ، وما قالا : لك فعني يقولان ، فاسمع لهما وأطعمها ، فإنهما الثقتان المأمونان ، فهذا قول إمامين قد مضيا فيك قال : فخر أبو عمرو ساجداًً ، وبكى ، ثم قال : سل حاجتك ، فقلت له : أنت رأيت الخلف من بعد أبي محمد (ع) ؟ ، فقال : إي والله ورقبته مثل ذا وأومأ بيده ، فقلت له : فبقيت واحدة ، فقال لي : هات ، قلت : فالإسم؟ ، قال : محرم عليكم أن تسألوا عن ذلك ، ولا أقول هذا من عندي ، فليس لي أن أحلل ولا أحرم ، ولكن عنه (ع) فإن الأمر عند السلطان أن أبا محمد مضى ولم يخلف ولداً ، وقسم ميراثه وأخذه من لا حق له فيه وهو ذا ، عياله يجولون ليس أحد يجسر أن يتعرف إليهم أو ينيلهم شيئاًً ، وإذا وقع الإسم وقع الطلب ، فإتقوا الله وإمسكوا ، عن ذلك.
الشيخ الكليني - الكافي - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 331 )
( صحيح السند ).
7 - علي بن محمد ، عن محمد بن علي بن إبراهيم ، عن أبي عبد الله بن صالح أنه رآه عند الحجر الأسود والناس يتجاذبون عليه وهو يقول : ما بهذا أمروا.
الشيخ الكليني - الكافي - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 337 )
( صحيح السند ).
5 - علي بن إبراهيم ، عن الحسن بن موسى الخشاب ، عن عبد الله بن موسى ، عن عبد الله بن بكير ، عن زرارة قال : سمعت أبا عبد الله (ع) يقول : إن للغلام غيبة قبل أن يقوم ، قال : قلت ولم ؟ ، قال : يخاف وأومأ بيده إليّ بطنه ثم قال : يا زرارة وهو المنتظر ، وهو الذي يشك في ولادته ، منهم من يقول : مات أبوه بلا خلف ومنهم من يقول : حمل ومنهم من يقول : إنه ولد قبل موت أبيه بسنتين ، وهو المنتظر غير أن الله عز وجل يحب أن يمتحن الشيعة ، فعند ذلك يرتاب المبطلون يا زرارة ، قال : قلت : جعلت فداك إن أدركت ذلك الزمان أي شئ أعمل ؟ ، قال : يا زرارة إذا أدركت هذا الزمان فإدع بهذا الدعاء اللهم عرفني نفسك ، فإنك إن لم تعرفني نفسك لم أعرف نبيك ، اللهم عرفني رسولك ، فإنك إن لم تعرفني رسولك لم أعرف حجتك ، اللهم عرفني حجتك ، فإنك إن لم تعرفني حجتك ضللت ، عن ديني ثم قال : يا زرارة لابد من قتل غلام بالمدينة ، قلت : جعلت فداك اليس يقتله جيش السفياني ؟ ، قال : لا ولكن يقتله جيش آل بني فلان يجيئ حتى يدخل المدينة ، فيأخذ الغلام فيقتله ، فإذا قتله بغيا وعدواناًً وظلماًً لا يمهلون ، فعند ذلك توقع الفرج إن شاء الله.
الشيخ الكليني - الكافي - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 340 )
( صحيح السند ).
19 - محمد بن يحيى ، عن محمد بن الحسين ، عن إبن محبوب ، عن إسحاق بن عمار قال : قال أبو عبد الله (ع) : للقائم غيبتان : إحداهما قصيرة والأخرى طويلة ، الغيبة الأولى لا يعلم بمكانه فيها إلاّ خاصة شيعته ، والأخرى لا يعلم بمكانه فيها إلاّ خاصة مواليه.
الشيخ الصدوق - كمال الدين وتمام النعمة - رقم الصفحة : ( 381 )
( 5 ) - ما دل على أن المهدي هو الحجة بن الحسن العسكري ( صحيح السند ).
5 - حدثنا : محمد بن الحسن (ر) قال : ، حدثنا : سعد بن عبد الله ، قال : ، حدثنا : أبو جعفر محمد بن أحمد العلوي ، عن أبي هاشم داود بن القاسم الجعفري قال : سمعت أبا الحسن صاحب العسكر (ع) يقول : الخلف من بعدي إبني الحسن فكيف لكم بالخلف من بعد الخلف ؟ فقلت : ولم جعلني الله فداك ؟ ، فقال : لأنكم لا ترون شخصه ولا يحل لكم ذكره بإسمه ، قلت : فكيف نذكره ؟ ، قال : قولوا : الحجة من آل محمد (ص).
واطل من جميع الشيعه عدم الدخول مره اخرى هنا هم طلبو روايه فجلبت روايتين بسند صحيح وكلهم اعلام الشيعه وثقاتها والان عززت بكم روايه لتنهي القصه بالاكمل وكلها مدروسه السند
سلااام وهاردلك في المره القادمه ولن ارد ولن اعلق على هذا الموضوع
ولاتعيودنها بعد زحمه
|