
2014-03-28, 06:27 PM
|
|
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
|
|
تاريخ التسجيل: 2012-07-11
المشاركات: 6,886
|
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو أحمد الجزائري
أضحكتني
هذا لو أنت جئت تحتج يا رافضي أنسف رواياتك و أضح الصحيح من كتبنا
أما أنت فالا يجوز لك ذلك
تعرف لماذا ببساطة
دقق ماذا يقول أسيادك
كتاب الكافي كل ما فيه ثابت بقول الحر العاملي
وسائل الشيعة (آل البيت) - الحر العاملي - ج 30 - ص 195 - 196
كتابه ( الكافي )
: قد فهمت - يا أخي - ما شكوت من اصطلاح أهل دهرنا على الجهالة . إلى أن قال : وذكرت : أن أمورا قد أشكلت عليك لا تعرف حقائقها لاختلاف الرواية فيها ، وإنك تعرف أن اختلاف الرواية فيها لاختلاف عللها وأسبابها ، وإنك لا تجد بحضرتك من تذاكره وتفاوضه ممن تثق بعلمه فيها . وقلت : إنك تحب أن يكون عندك كتاب كاف يجمع من جميع فنون علم الدين ما يكتفي به المتعلم ، ويرجع إليه المسترشد ويأخذ منه من يريد علم الدين ، والعمل به ، بالآثار الصحيحة عن الصادقين عليهم السلام ، والسنن القائمة التي عليها العمل وبها تؤدي فرائض الله وسنة نبيه . وقلت : لو كان ذلك رجوت أن يكون سببا يتدارك الله - بمعونته ، وتوفيقه - إخواننا ، وأهل ملتنا ، ويقبل بهم إلى مراشدهم . وقد يسر الله - وله الحمد - تأليف ما سألت ، وأرجو أن يكون بحيث
‹ صفحة 196 ›
هذا عن الكافي للحر العاملي مثلا
|
أزيدك من البيت شعرا و مع العاملي لكن هذه المرة في كلام أسيادك
كحل:
يقول الحر العاملي في وسائله ما يلي:
والعجب أن هؤلاء المتقدمين بل من تأخر عنهم كالمحقق والعلامة، والشهيدين وغيرهم إذا نقل واحد منهم قولا عن أبي حنيفة أو غيره من علماء العامة أو الخاصة أو نقل كلاما من كتاب معين ورجعنا إلى وجداننا نرى أنه قد حصل لنا العلم بصدق دعواه وصحة نقله لا الظن، وذلك علم عادي كما نعلم أن الجبل لم ينقلب ذهبا والبحر لم ينقلب دما.
و يواصل العاملي قائلا:
الثاني عشر أن طريقة المتقدمين مباينة لطريقة العامة، والاصطلاح الجديد موافق لاعتقاد العامة واصطلاحهم، بل هو مأخوذ من كتبهم كما هو ظاهر بالتتبع وكما يفهم من كلامهم الشيخ حسن وغيره، وقد أمرنا الأئمة عليهم السلام باجتناب طريقة العامة وقد تقدم (5) بعض ما يدل على ذلك في القضاء في أحاديث ترجيح الحديثين المختلفين وغيرها.
.................................................. .................................................. ...........................................
(5) تقدم في ج 18 ص 75 ب 9 باب وجوه الجمع بين الأحاديث المختلفة ح - 1 و 10 و 11 وغير ذلك،
وسائل الشيعة (الإسلامية) - الحر العاملي - ج 20 - الصفحة 100
أنظر كيف أسيادك المعممين الكبار يعترفون
ما وزنك يا قزم مقارنة بهؤلاء
|