عرض مشاركة واحدة
  #39  
قديم 2014-03-28, 08:20 PM
عائشه عائشه غير متواجد حالياً
شيعية سابقاً
 
تاريخ التسجيل: 2014-03-14
المشاركات: 1,226
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسيني الهوى 11 مشاهدة المشاركة
انا عاجز ...عاجز عندكي ثابت صادق عند الله وتعلمين لماذا تقولين عني عاجز لان افلستي من كل شئ وجلبت لكي الروايات التي تثبت وجوده فلاتعلمين ماذا تفعلين بقيتي
تغلطين وتشتمين


ان اثق بقول الرسول ص وانا اعترف واثق بقول الامام الحسن العسكري بانه مولود ولديه ولد وراوه واثق بقول الرسول ص في انه التاسع وهو الحجه وهذا يكفيني
اما من حضر ولادته هي السيده حكيمة
..
النساء التي حضرن الولاده فقط السيده حكيمه
روى الشيخ الصدوق بإسناده عن موسى بن محمد بن القاسم بن حمزة بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السّلام، (العلوي الامامي الثقه )قال: حدّثتني حكيمة بنت محمّد بن عليّ بن موسى بن جعفر بن محمّد بن علي بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب عليهم السّلام، قالت:
بَعَث إلَيّ أبو محمّد الحسنُ بنُ عليّ عليهما السّلام فقال: يا عمّة، إجعَلي إفطارَكِ الليلةَ عندنا؛ فإنّها ليلة النصف من شعبان، فإنّ الله تبارك وتعالى سيُظهِر في هذه الليلة الحجّةَ في أرضه.
قالت: فقلت له: ومَن أُمُّه ؟
قال لي: نرجس.
قلتُ له: جَعَلني الله فِداك، ما بها أثر!( أي مابها أثر للحمل ).
فقال: هو ما أقولُ لكِ.
قالت: فجِئتُ، فلمّا سلّمتُ وجلستُ جاءت تنزع خُفّي وقالت لي: يا سيّدتي، كيف أمسيتِ ؟
فقلتُ: بل أنتِ سيّدتي وسيّدة أهلي.
قالت: فأنكَرَتْ قولي، وقالت: ما هذا يا عمّة ؟!
قالت: فقلتُ لها: يا بُنيّة، إنّ الله تعالى سيَهَبُ لكِ في ليلتكِ هذه غُلاماً سيّداً في الدنيا والآخرة.
قالت: فخَجِلَت واستَحْيَت.
فلمّا أن فرغتُ من صلاةِ العشاء الآخرة أفطَرتُ وأخذتُ مضجعي فرقدتُ، فلمّا أن كان في جوف الليل قمتُ إلى الصلاة، ففرغتُ من صلاتي وهي نائمة ليس بها حادث، ثمّ جلستُ مُعَقّبة، ثمّ اضطجعتُ ثمّ انتهبتُ فَزِعةً وهي راقدة، ثمّ قامت فصلّت ونامت.
قالت حكيمة: وخرجتُ أتفقّد الفجرَ، فإذا أنا بالفجر الأوّل كذَنَب السِّرْحان(16) وهي نائمة، فدخلتني الشكوك، فصاح بي أبو محمّد( العسكريّ ) عليه السّلام من المجلس فقال: لا تَعجلَي يا عمّة، فهاكِ الأمر قد قَرُب.
قالت: فجلستُ وقرأتُ « الم السجدة » و « يس »، فبينما أنا كذلك إذ انتَبهَتْ فَزِعةً، فوَثَبتُ إليها فقلت: اسمُ الله عليك. ثمّ قلتُ لها: أتُحسّين شيئاً ؟
قالت: نعم يا عمّة. فقلتُ لها: إجمَعي نفسَكِ واجمعي قلبَك، فهو ما قلتُ لك.
قالت: فأخذتني فترةٌ وأخذتها فترة، فانتبهتُ بحِسّ سيّدي ( اي الحجّة عليه السلام )، فكشَفتُ الثوبَ عنه، فإذا أنا به عليه السّلام ساجداً يتلقّى الأرض بمساجده، فضَمَمتُه إليّ فإذا أنا به نظيف، فصاح بي أبو محمّد عليه السّلام: هَلُمّي إلَيّ ابني يا عمّة! فجِئتُ به إليه ـ الحديث بطوله(17).
ونلاحظ في هذه الرواية ملامحَ من عظمة السيّدة حكيمة وتقواها، فقد بعث إليها حجّة زمانها: الإمام الحسن العسكريّ عليه السّلام لتشهد ولادة المنقذ المنتظر عليه السّلام الذي سيملأ الله تعالى به أرضه قسطاً وعدلاً، ورأيناها ـ وقد عَرَفت أنّ الإمام المهديّ عليه السّلام سيُولد من نرجس ـ تُجِلّ هذه المرأةَ الكريمة وتردّ عليها تحيّتها وتقول لها « أنتِ سيّدتي وسيّدة أهلي »، وفي ذلك دلالة على معرفة هذه السيّدة الجليلة بحقّ الإمام المنتظر عليه السّلام من خلال إكرامها أمَّه التي ستلده.
ونرى السيّدة حكيمة تتقلّب في مضجعها، ثمّ يتجافى جَنباها عن المضجع فتقوم لتصلّي نافلةَ الليل التي وَعَد الربُّ الودودُ نبيَّه الكريم صلّى الله عليه وآله أن يبعثه لأجل هذه النافلة في مقام محمود، وأن يمنحه الشفاعة في أمّته. ونراها وهي تتلو آيات القرآن عند الفجر، تتقرّب بتلاوته إلى مُنزّله على صدر النبيّ الخاتم صلّى الله عليه وآله.
روى الشيخ الصدوق بإسناده عن محمّد بن عبدالله الطَّهَويّ، قال: قَصَدتُ حكيمة بنت محمّد ( الجواد) عليه السّلام بعد مُضيّ أبي محمّد ( العسكريّ ) عليه السّلام أسألها عن الحجّة وما قد اختلف فيه الناس من الحَيرة التي هم فيها، فقالت لي: إجلس! فجلستُ، ثمّ قالت: يا محمّد، إنّ الله تبارك وتعالى لا يُخْلي الأرضَ من حجّةٍ ناطقةٍ أو صامتة، ولم يجعله في أخوَين بعد الحسن والحسين عليهما السّلام تفضيلاً للحسن والحسين، وتنزيهاً لهما أن يكون في الأرض عَديلَهما؛ إلاّ أنّ الله تبارك وتعالى خصّ وُلد الحسين عليه السّلام بالفضل على وُلد الحسن عليه السّلام كما خصّ ولد هارون على وُلد موسى عليهما السّلام، وإن كان موسى حجّةً على هارون؛ والفضل لوُلده إلى يوم القيامة.
ولابدّ للأمّة من حَيرةٍ يَرتابُ فيها المُبطِلون، ويخلص فيها المحقّون، كيلا يكون للخلق على الله حُجّة. وإنّ الحيرة لابدّ واقعة بعد مُضيّ أبي محمّد الحسن عليه السّلام.
فقلتُ: يا مولاتي، هل كان للحسن عليه السّلام ( اي العسكريّ ) وَلَد ؟
فتبسّمت ثمّ قالت: إذا لم يكن للحسن عليه السّلام عَقِب، فمَنِ الحجّةُ مِن بعده؟! وقد أخبرتُك أنّه لا إمامة لأخوَين بعد الحسن والحسين عليهما السّلام.
فقلتُ: يا سيّدتي، حدّثيني بولادة مولاي وغيبته عليه السّلام.
قالت: نعم ـ الحديث بطوله(18).
وروى الكُلَيني في ( الكافي ) بسند صحيح عن الحسين بن رزق الله، قال: حدثني موسى بن القاسم بن حمزة بن موسى بن جعفر، قال: حدّثتني حكيمة ابنة محمّد بن علي عليهما السّلام ـ وهي عمّة أبيه ـ أنّها رأته عليه السّلام ليلة مولده وبعد ذلك(20).

ههه كذب بالاجماع من قال كذب بالاجماع ..ههههه انتي عند نفسك اجماع احتفضي بيها لنفسك تدعون اتباع الرسول ص ولاتصدوق قوله

المهدي ع خصمك يوم القيامه لم تحضر سوى السيده حكيمه
احترمي قليل واجعلي اسلوبكي ملائم
السيده حكيمه فقط

ادعى انها شاهدته وصاحب كتاب الغيبه يكذب مدعاه ولله الحمد وليس لديه غير حكيمه هههه

__________________
ما ابتلي أحدآ من أمة محمد بمثل ما ابتلي به علي ابن ابي طالب وذريته (يجعلونه الرافضه النواصب الاثني عشريه غطاء لمهاجمة القران والصحابه وزوجاته النبي والروافض عندي انجس من الكلب ..)
شيعيه مهتديه الى سنة محمد
رد مع اقتباس