عرض مشاركة واحدة
  #12  
قديم 2014-03-29, 06:32 PM
غادير غادير غير متواجد حالياً
منكر للسنة
 
تاريخ التسجيل: 2014-03-27
المشاركات: 86
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو عبيدة أمارة مشاهدة المشاركة

يعني الرسول كان -معاذه- لا يتكلم شيئا غير القرآن !!!!!!
فمثلا وعندما جاء الرسول أبا بكر ودعاه للإسلام قال له : اقرأ .....!!!!!وهل أبو بكر ثم سيكون كلامه فقط قرآنا !!!!
وعندما -ومثلا- ويسأل أحد الرسول ما هو الإسلام ؟؟؟ فهل سيقرأ القرآن وفقط !!!!
والقرآن بعد !!! لم ينزل منه سوى آيات !!!!!
ثم قولك :
والحديث هنا عن ذنوب صغيرة(أفعال ليس أقوال!!!) !!!
وأولا فالرسول أرسل إليه وكان بن 40 سنة !!!! فكانت (والله أعلم)له بعض ذنوب صغيرة قبل البعثة !!!!!
ثم بعد الفتح ربما قصر الرسول في صلاة التهجد أو نام عنها وهو مأمور بها !!! ( فهذا ذنب صغير في كمال النبوة (وفعل !!!))!!!
من يكون غير الرسول ؟؟؟؟
نماشيك وفرضا!!!!!!!!! وغير الرسول !!!! فالسورة تتكلم عن حادثة حاضرة !!!!!!
وفرضا وشخصا غير الرسول وتعلم الصلاة عنه !!!!!!!!!!!!!
ثم فالله يقول : " لئن لم ينته لنسفعن بالناصية " !!!!! فالحديث هنا عن حالة آنية !!! في أيام التنزيل الأولى في الرسالة !!!!
من قال أن الرسول كان يتكلم فقط بالقران لا أحب أن يتم تأويل كلامي بطريقة مغلوطة لقد ذكرت أن عبارة لا ينطق عن الهوى تخص القران و هنا لم تذكر هذه الأية عبثا بل جائت رد لمن إتهم رسول الله بالكذب و الضلالة عند مجئه بالوحي القراني ما ضل صاحبكم و ما غوى و الدليل هو علمه شديد القوى فهل كان جبريل بجانب الرسول في كل لحظة من حياته يعلمه كل قولة صغيرة و كبيرة مثل طلب الرسول من زوجته أن تمده بإناء فهل هذا وحي أيضا و لاحظ أن الأية الثانية لم تذكر اللمم بل إكتفت بذكر الذنوب و هنا بدأت تستخف بذكائي يعني نأتي لكم بحجج واضحة متعوب عليها و تكون ردودكم بها الإستخفاف هل جبريل من أوحى أليه ان يعبس لما جائه الأعمى و جبريل من أمره بتفضيل الغني عن الأعمى و جبريل من أمره بتحريم ما أحل الله لمرضاة أزواجه و جبريل من أوحي إاليه أن يركن للكفار شيئا قليلا قبل أن يجعله يغير رأيه و جبريل من أوحى له أنه يتوقف عن الرسالة خوفا من الناس قبل أن يعود و يأمره بتبليغها و أن الله يعصمه من الناس و هل جبريل من أمره ان يستفتي الناس في قصة أصحاب الكهف قبل أن يعود و يقول له لا تستفتي فيهم أحدا قليلا من المنطق .
لئن لم ينته لنسفعن بالناصية . لا تقل لي أنك لم تنتبه أن هذا الحديث في الأخرة ثم كما قلت لك لا يجوز الإستشهاد بسورة العلق التي لا توجد فيها أية إشارة على أنها أول ما نزل .
رد مع اقتباس