يعني تقولون في سيرتكم أن النبي كان لا يعلم الكتابة والقراءة ثم تأتي هنا و تحصر تعليم جبريل في التلاوة كأن الرسول كان يعلم القراءة و الكتابة والقواعد مع أن معنى التعليم هو تلقي كل علم حتى بالتلاوة و القران كان يعلم و بالدليل وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّهُمْ يَقُولُونَ إِنَّمَا يُعَلِّمُهُ بَشَرٌ
وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّهُ يَزَّكَّى . هل هذه صفة شخص كانت كل تصرفاته وحي
تحريم ما أحل الله هل هذا وحي
مجرد أنه كاد يركن للكفار فهو تصرف خارج الوحي ثم تصحيحه بوحي إلاهي
فَلا تُمَارِ فِيهِمْ إِلاَّ مِرَاء ظَاهِرًا وَلا تَسْتَفْتِ فِيهِم مِّنْهُمْ أَحَدًا . لا أظن أن طلب عدم مجادلة الناس و إستفائهم سوى بالقران جاء من فراغ
المشكلة أنكم تتركون الواضح في الأيات و تتجهون لرويات لا علاقة لها بمضمون الأيات
يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ ۖ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ ۚ وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ. فهل جائت هنا إشارة لترك الحراسة الأية تقول فإن لم تفعل فما بلغت رسالته أي أن الرسول توقف في لحظة ما خوفا على نفسه و لو كانت العصمة خارج تبليغ الرسالة لما قال وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ فهنا توجد إحتمالية القتل و حتى في صحاحكم يقال أنه مات بالسم
أتدري العبارة الأصح لما تدعون هو تأييد الله تعالى رسوله بروح القدس كما فعل مع عيسى و هذا غير صحيح و لا نجد له أي أثر في القران فحسب سنتكم فالرسول أيد بروح القدس مثل عيسى و كلمه الله في سدرة المنتهى مثل موسى و له عدة معجزات عظيمة مثل باقي الأنبياء وكل هذا بالطبع لا نجد له إشارة وحيدة في القران
أريت ذكرت عدة مرات مع عاد و ثمود و اصحاب الفيل ألخ فهو تعبير فقط و لا يثبت شيئا و كما قلت لك سابقا لا دليل على أن هذه السورة هي أول ما نزل و حتى لو كانت كذلك أليس سنتك هي من تقول أن بعض أجزاء السور تنزل متفرقة و لو بعد سنين و كيف ينهى كافر من يصلي في بدأ الوحي و الدعوة كانت سرية لثلاثة سنوات دائما حسب سيرتكم صدقني هذه النقطة ستوقعك في مطبات أنت في غنى عنها