عرض مشاركة واحدة
  #12  
قديم 2014-03-30, 09:49 PM
ابن الصديقة عائشة ابن الصديقة عائشة غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-09-26
المكان: بلاد الله
المشاركات: 5,182
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسيني الهوى 11 مشاهدة المشاركة
طيب احسنت اخي الكريم ..واهم شئ ان يكون دون سب وشتام وان يكون حوااار علمي مثمر ودون نسخ جرائد بلا فائده

الان انا اسئل سؤالي الاول ...وارجو ان تكون الاجابه وفق الشروط
س1ــــانتم تقولون ان ابي بكر هو الخليفه بعد الرسول ص وليس عليا ع فأقول ماهو دليلكم على ان خلافه ابي بكر شرعيه من القران والرسول ص ولاسيما ان علمائكم يقولون من انكر خلافه ابو بكر او من جحدها فهو كااافر ..
فمادام صرحو علمائكم بالكفر اذن لابد ان هناك شئ شرعي ولو لم يكن شرعياا لما كان حراما اليس كذلك لايوجد شئ يكفر بسببه انسانا اذا كان من غير عند الله تعالى ..فماهو دليلكم الشرعي على خلافه ابي بكر
من القران والسنه بحيث استوجب انكاره كفرر .؟؟


طيب واتمنى بان تكون اسئلتك غير منسوخة ومكررة من المنتديات ليكون الحوار جديد وموضعي .
ولا باس لو استدللت بآية او حديث ونسخته بحركاته وسكناته فلا ضير في ذلك .

واليك اولا الآيات :
قوله تعالي (( وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُم وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَستَخلِفَنَّهُم فِي الأَرضِ كَمَا استَخلَفَ الَّذِينَ مِن قَبلِهِم وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُم دِينَهُمُ الَّذِي ارتَضَى لَهُم وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِن بَعدِ خَوفِهِم أَمناً يَعبُدُونَنِي لا يُشرِكُونَ بِي شَيئاً وَمَن كَفَرَ بَعدَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الفَاسِقُونَ )) (النور:55)

﴿ لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ ﴾ [الفتح: 18]

﴿ وَمَنْ يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيرًا ﴾ [النساء: 115].وهذه الآية اتبعها المؤمنون ومنهم علي رضي الله عنه في مبايعة ابي بكر رضي الله عنه .



﴿ سَتُدْعَوْنَ إِلى قَوْمٍ أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ تُقاتِلُونَهُمْ أَوْ يُسْلِمُونَ فَإِنْ تُطِيعُوا يُؤْتِكُمُ اللَّهُ أَجْرًا حَسَنًا وَإِنْ تَتَوَلَّوْا كَما تَوَلَّيْتُمْ مِنْ قَبْلُ يُعَذِّبْكُمْ عَذابًا أَلِيمًا ﴾ [الفتح: 16].

وقد علم المحققون أن أول قتال دُعي إليه القومُ بعد نزول هذه الآية كان في عهد أبي بكر - رضي الله عنه-.

عن رافع بن خَدِيجٍ الأنصاريِّ - رضي الله عنه - قال: ((إِنَّا كُنَّا نَقْرَأُ هَذِهِ الْآيَةَ فِيمَا مَضَى، وَلَا نَعْلَمُ مَنْ هُمْ، حَتَّى دَعَا أَبُو بَكْرٍ - رضي الله عنه - إِلَى قِتَالِ بَنِي حَنِيفَةَ؛ فَعَلِمْنَا أَنَّهُمْ أُرِيدُوا بِهَا)).


وقد وعد اللهُ مَن يستجيب لهذا القتال مع أبي بكر بأن يؤتيه أجرًا حسنًا، وتوعدهم بأن مَن تخلف عنه كما تخلف عام الحديبية فسوف يعذبه عذابًا أليمًا.

والآات كثيرة ولكن اختصرت لك .

وإليك من كتبكم :

تفسير القمي :
قوله تعالى (يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ تَبْتَغِي مَرْضَاتَ أَزْوَاجِكَ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ) (التحريم:1) " أن رسول الله صلى الله عليه وآله كان في بعض بيوت نسائه وكانت مارية القبطية تكون معه تخدمه وكان ذات يوم في بيت حفصة فذهبت حفصة في حاجة لها فتناول رسول الله مارية ، فعلمت حفصة بذلك فغضبت وأقبلت على رسول الله صلى الله عليه وآله وقالت يا رسول الله هذا في يومي وفي داري وعلى فراشي فاستحيا رسول الله منها ، فقال كفى فقد حرمت مارية على نفسي ولا أطأها بعد هذا أبداً وأنا أفضي إليك سراً فان أنت أخبرت به فعليك لعنة الله والملائكة والناس أجمعين فقالت نعم ما هو ؟ فقال إن أبا بكر يلي الخلافة بعدي ثم من بعده أبوك ...الخ " تفسير القمى

وهنا تأكيد واعتراف صريح من علي رضي الله عنه في خلافة ابي بكر رضي الله عنه :
قول أبو الحسن على بن أبى طالب " و إنا نرى أبا بكر أحق الناس بها , إنه لصاحب الغار و ثاني أثنين , و إنا لنعرف له سنه , و لقد أمره رسول الله بالصلاة و هو حي " شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: (1/332)، نقلاً عن الشيعة وأهل البيت (ص:51).



جاء رجلاً إلى أمير المؤمنين (ع) فقال : سمعتك تقول فى الخطبة آنفاً : اللهم أصلحنا بما أصلحت به الخلفاء الراشدين , فمن هما ؟ قال : حبيباى , و عماك أبوبكر و عمر , إماما الهدى , و شيخا الإسلام , ورجلا قريش , و المقتدى بهما بعد رسول الله صلى الله عليه و سلم و آله , من أقتدي بهما عصم , و من أتبع آثارهما هدى إلى صراط مستقيم " تلخيص الشافي 2/428


و جاء عن الإمام السادس جعفر الصادق (ع) انه سئل عن أبى بكر وعمر رضي الله عنهما ففي الخبر " ان رجلاً سأل الإمام الصادق (ع) , فقال : يا ابن رسول الله ! ما تقول فى حق أبى بكر و عمر ؟ فقال (ع) : إمامان عادلان قاسطان , كانا على الحق , وماتا عليه , فعليهما رحمة الله يوم القيامة " إحقاق الحق للشوشترى 1/16

وجاء عنه عليه السلام: «لولا أنا رأينا أبا بكر لها أهلاً لما تركناه»

شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: (1/130)، نقلاً عن الشيعة وأهل البيت (ص:51- 52).


وقال عليه السلام في الشيخين أبي بكر وعمر رضي الله عنهما: «وكان أفضلهم في الإسلام -كما زعمت- وأنصحهم لله ولرسوله: الخليفة الصديق، والخليفة الفاروق، ولعمري إن مكانهما في الإسلام لعظيم، وإن المصاب بهما لجرح في الإسلام شديد رحمهما الله، وجزاهما بأحسن ما عملا

شرح نهج البلاغة للميثم: (1/31)، ط: طهران، نقلاً عن الشيعة وأهل البيت.

والآن اسألك نفس السؤال :

آتني بسند ودليل من الكتاب والسنة على ان علي رضي الله عنه اولى بالخلافة

آسف للتأخير لانقطاع التيار الكهربائي وشكرا لك