اقتباس:
..
سنبقى درعآ يدافع عن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم في وجه جيوش اتباع الملالي
ومع شبهه قديمه جديده :
شبهه يمتطيها من يكره اصحاب رسول الله صلى الله عليه .. وشر المطية الشبهه ...
وممتطيها حسب العاده : أعداء اصحاب رسول الله /// الشيعه ..
ولان الشيعه ليس لهم كتب تفسير ولا كتب حديث وأوكلنا الله بتعليمهم مانسي المعممين المتشاغلين بالخمس فنقول لابأس ::
حديث يدندن عليه الشيعه من 1400 سنه . ويغمزون به على ابو بكر وعمر وعثمان ومعاويه وبعض اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم .. ومقصدهم هدم الاسلام هولاء الروافض ..
واولهم ( حسني الهوى ابن عبدالله ابن سلول )
ومن على شاكلته ..
بسم الله نبدى ...
روى مسلم في صحيحه، في كتاب صفات المنافقين وأحكامهم .
7212 - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِى شَيْبَةَ حَدَّثَنَا أَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ بْنُ الْحَجَّاجِ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَبِى نَضْرَةَ عَنْ قَيْسٍ قَالَ قُلْتُ لِعَمَّارٍ أَرَأَيْتُمْ صَنِيعَكُمْ هَذَا الَّذِى صَنَعْتُمْ فِى أَمْرِ عَلِىٍّ أَرَأْيًا رَأَيْتُمُوهُ أَوْ شَيْئًا عَهِدَهُ إِلَيْكُمْ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- فَقَالَ مَا عَهِدَ إِلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- شَيْئًا لَمْ يَعْهَدْهُ إِلَى النَّاسِ كَافَّةً وَلَكِنْ حُذَيْفَةُ أَخْبَرَنِى عَنِ النَّبِىِّ -صلى الله عليه وسلم- قَالَ قَالَ النَّبِىُّ -صلى الله عليه وسلم- « فِى أَصْحَابِى اثْنَا عَشَرَ مُنَافِقًا فِيهِمْ ثَمَانِيَةٌ لاَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ حَتَّى يَلِجَ الْجَمَلُ فِى سَمِّ الْخِيَاطِ ثَمَانِيَةٌ مِنْهُمْ تَكْفِيكَهُمُ الدُّبَيْلَةُ وَأَرْبَعَةٌ ». لَمْ أَحْفَظْ مَا قَالَ شُعْبَةُ فِيهِمْ.
يتلخص مما سبق عدة وجوه للرد على دلالة الرافضة لهذا الحديث :
الوجه الاول : الاصحاب : تحتمل معان عدة منها يراد بهم الاصحاب فى الرفقة ، وقد يراد بهم الاصحاب فى اتباع منهج واحد وغير ذلك
اما الاول فهو الاصل ، واما الثانى فالدليل قوله تعالى {فَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا ذَنُوباً مِّثْلَ ذَنُوبِ أَصْحَابِهِمْ فَلَا يَسْتَعْجِلُونِ }الذاريات59
قال فى (المعجم الوسيط/1/507) " ويطلق على من اعتنق مذهبا أو رأيا فيقال أصحاب أبي حنيفة وأصحاب الشافعي .. الخ ..
وقد يطلق لفظ الصحبة على الكفار والمنافقين لغة
لقوله تعالى {أَوَلَمْ يَتَفَكَّرُواْ مَا بِصَاحِبِهِم مِّن جِنَّةٍ إِنْ هُوَ إِلاَّ نَذِيرٌ مُّبِينٌ }الأعراف184
وقوله تعالى {أَلَمْ يَأْتِهِمْ نَبَأُ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ قَوْمِ نُوحٍ وَعَادٍ وَثَمُودَ وَقَوْمِ إِبْرَاهِيمَ وِأَصْحَابِ مَدْيَنَ وَالْمُؤْتَفِكَاتِ أَتَتْهُمْ رُسُلُهُم بِالْبَيِّنَاتِ فَمَا كَانَ اللّهُ لِيَظْلِمَهُمْ وَلَـكِن كَانُواْ أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ }التوبة70
الوجه الثانى : أن المراد بهؤلاء اثنى عشر معرفون بعينهم : قال أهل التفسير: إن بني عمرو بن عوف اتخذوا مسجد قباء وبعثوا للنبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أن يأتيهم فأتاهم فصلى فيه، فحسدهم إخوانهم بنو غنم بن عوف وقالوا: نبني مسجدا ونبعث إلى النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يأتينا فيصلي لنا كما صلى في مسجد إخواننا، ويصلي فيه أبو عامر إذا قدم من الشام، فأتوا النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو يتجهز إلى تبوك .
فقالوا: يا رسول الله، قد بنينا مسجدا لذي الحاجة، والعلة والليلة المطيرة، ونحب أن تصلي لنا فيه وتدعو بالبر كه، فقال النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (إني على سفر وحال شغل فلو قدمنا لأتينا كم وصلينا لكم فيه) فلما أنصرف النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من تبوك أتوه وقد فرغوا منه وصلوا فيه الجمعة والسبت والأحد، فدعا بقميصه ليلبسه ويأتيهم فنزل عليه القرآن بخبر مسجد الضرار، فدعا النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مالك بن الدخشم ومعن بن عدي وعامر بن السكن ووحشيا قاتل حمزة، فقال: (انطلقوا إلى هذا المسجد الظالم أهله فاهدموه وأحرقوه) فخرجوا مسرعين، وأخرج مالك بن الدخشم من منزله شعلة نار، ونهضوا فأحرقوا المسجد وهدموه .
وكان الذين بنوه أثني عشر رجلا: حذام بن خالد من بني عبيد بن زيد أحد بني عمرو بن عوف ومن داره أخرج مسجد الضرار، ومعتب بن قشير، وأبو حبيبة بن الأزعر، وعباد ابن حنيف أخو سهل بن حنيف من بني عمرو بن عوف. وجارية بن عامر، وابناه مجمع وزيد ابنا جارية، ونبتل بن الحارث، وبحزج، وبجاد بن عثمان، ووديعة بن ثابت، وثعلبة ابن حاطب مذكور فيهم. قال أبو عمر بن عبد البر: وفية نظر، لأنه شهد بدرا .
(البداية والنهاية/5/27)
الوجه الثالث :الدبيلة هي خراج ودمل كبير تظهر في الجوف فتقتل صاحبها وعرفها النبى صلى الله عليه وسلم فقال :( شهاب من نار يقع على نياط قلب أحدهم فيهلك) ، وابو بكر وعمر وعثمان ومعاوية رضى الله عنهم لم يمت أحد منهم بمرض الدبيلة ، فإن كانوا هؤلاء اكبر روؤس النفاق عند الشيعة فكيف بمن دونهم .
الوجه الرابع : هل بقي أحد منهم بعد موت النبي - صلى الله عليه وسلم -؟ إن بقي أحد فلا يتجاوز عدد أصابع اليد وذلك لعدة أدلة :
أ ) ما تقدم من الحديث ، انهم يموتون بمرض الدبيلة الا اربعة .
ب) لم يذكر أحد من الصحابة بعد موت النبي - صلى الله عليه وسلم - عنهم شيئًا.
ج) عندما حدثت الردَّة من كثير من الناس لم يسمع لهم خبر ولم يحدث في داخل المدينة أي حادث يدل على وجود أحد منهم، ولو كانوا موجودين لاستغلوا حادثة الردَّة وآذوا المسلمين كعادتهم.
د) إنَّ الله - عز وجل - لم يهلكهم في حياة النبي - صلى الله عليه وسلم - لأنَّه سيتولى فضح مخططاتهم بنفسه - عز وجل - ولبيان أحكام من سيأتي في المستقبل ممن هو على شاكلتهم في المجتمع المسلم .
هـ) وأخيرًا ما ثبت في صحيح البخاري ح/4658 عن حذيفة - رضي الله عنه - والذي هو الخبير بالمنافقين أنَّه لم يبقَ من المنافقين إلاَّ أربعة أشخاص.فقد أورد البخاري بسنده عند هذه الآية: "فقاتلوا أئمة الكفر إنَّهم لا أيمان لهم" عن زيد بن وهب قال: (كنَّا عند حذيفة فقال: ما بقي من أصحاب هذه الآية إلاَّ ثلاثة ولا من المنافقين إلاَّ أربعة ـ فقال أعرابي: إنَّكم يا أصحاب محمد تخبروننا فلا ندري، فما بال هؤلاء الذين يبقرون بيوتنا ويسرقون؟ ـ قال: أولئك الفساق. أجل لم يبقَ منهم إلاَّ أربعة: أحدهم شيخ كبير لو شرب الماء البارد لما وجد برده) .
الوجه الخامس :مسالة النفاق فيمن كان مع النبى صلى الله عليه وسلم ، فإن الله عزوجل اطلع نبيه صلى الله عليه وسلم على هؤلاء واعلمه امرهم ، وكشف خططهم وكيدهم ، وكانت صفتهم بينة عندالنبى صلى الله عليه وسلم.
قال تعالى {فَلاَ تُعْجِبْكَ أَمْوَالُهُمْ وَلاَ أَوْلاَدُهُمْ إِنَّمَا يُرِيدُ اللّهُ لِيُعَذِّبَهُم بِهَا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَتَزْهَقَ أَنفُسُهُمْ وَهُمْ كَافِرُونَ }التوبة55
وقال تعالى {وَإِذَا رَأَيْتَهُمْ تُعْجِبُكَ أَجْسَامُهُمْ وَإِن يَقُولُوا تَسْمَعْ لِقَوْلِهِمْ كَأَنَّهُمْ خُشُبٌ مُّسَنَّدَةٌ يَحْسَبُونَ كُلَّ صَيْحَةٍ عَلَيْهِمْ هُمُ الْعَدُوُّ فَاحْذَرْهُمْ قَاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ }المنافقون4
وقال تعالى {وَلَوْ نَشَاء لَأَرَيْنَاكَهُمْ فَلَعَرَفْتَهُم بِسِيمَاهُمْ وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ الْقَوْلِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ أَعْمَالَكُمْ }محمد30
وقال تعالى {وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْاْ إِلَى مَا أَنزَلَ اللّهُ وَإِلَى الرَّسُولِ رَأَيْتَ الْمُنَافِقِينَ يَصُدُّونَ عَنكَ صُدُوداً }النساء61
ولا شك ان النبى صلى الله عليه وسلم كان مأمور بان يغلظ عليهم ولا يتبعهم فى شىء .
قال تعالى {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ جَاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنَافِقِينَ وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ }التوبة73
وقال تعالى {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ جَاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنَافِقِينَ وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ }التحريم9
وقال تعالى {وَلَا تُطِعِ الْكَافِرِينَ وَالْمُنَافِقِينَ وَدَعْ أَذَاهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ وَكَفَى بِاللَّهِ وَكِيلاً }الأحزاب48
والسؤال هنا واضح : هل خالف النبى صلى الله عليه وسلم امر الله عزوجل فى مخالفة وجهاد المنافقين ؟؟
وبما أن الشيعة يجعلون معظم من كان بصحبة النبى صلى الله عليه وسلم من المنافقين ، اذاً الاجابة نعم خالف امر الله عزوجل فى مخالفة المنافقين والتغليظ معهم وهذا ما لا نقول به .
الوجه السادس : قوله « فِيهِمْ ثَمَانِيَةٌ لاَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ » : مفهوم المخالفة يدل أن اربعة منهم يدخلون الجنة وهذا دليل التوبة ، فحتى وإن كان فيهم بدريا فلا إشكال فى ذلك .
فالمحاورين الشيعه لايزالون ولن ينفكون يبحثون عن الشبهات .. ولايتبع الشبهات الا زنديق .. او صاحب هوى ، أو جاهل ..
وصلى الله على نبينا محمد .
|
اولا كل ماشرحتيه ليس ردا ابدا
فقلتي في البداايه ان لفضه الاصحاب تطلق على الجميع الكفار والمنافقين وكرتي عدد من الايات القرانيه التي تدل على ان الصحبه للكافر والمنافق واقول
لك شكرا فعندما تذكرين ايه الغار وتدعون انها فضيله لابو بكر تذكري ان الصاحب للكافر والمنافق ايضا .....
فسنرى الذين يدخلون النار من الكفار ام الذين يعرفهم النبي ويعرفوونه وكانو معه مسلمين ثم فعلوو مافعلوو
ام مرض الدبيله ايضا لنرى هل جميعهم يموتون هكذا ام لا
في البخاري:7/2 8: (عن أبي هريرة عن النبي (ص) قال: بينا أنا قائم فإذا زمرة حتى إذا عرفتهم خرج رجل من بيني وبينهم فقال: هلمَّ فقلت أين؟ قال إلى النار والله! قلت وما شأنهم؟ قال: إنهم ارتدوا بعدك على أدبارهم القهقرى! ثم إذا زمرة حتى إذا عرفتهم خرج رجل من بيني وبينهم فقال: هلم! قلت أين؟ قال: إلى النار والله! قلت: ما شأنهم؟ قال: إنهم ارتدوا بعدك على أدبارهم القهقرى! فلا أراه يخلص منهم إلا مثل همل النعم)!!
وقد صرحت الرواية الآتية للبخاري بأن هؤلاء المطرودين عن الحوض من الصحابة، وفسرها شراحه بالصحابة!
(
وروى شبيهاً به في:7/195 و2 7ـ21 وص84 و87 و:8/86 و87، ونحوه مسلم:1/15 و:7/66 وابن ماجة:2/144 وأحمد:2/25 و4 8 و:3/28 و:5/21 و24 و5 و:6/16، والبيهقي في سننه:4/ 14، ونقل رواياته المتعددة في كنز العمال:13/157و:14/48 و:15/647 وقال رواه (مالك والشافعي حم م ن ـ عن أبي هريرة) .
وفي البخاري:2/975: (عن ابن المسيب أن النبي (ص) قال: يرد على الحوض رجالٌ من أصحابي فيحلؤون عنه فأقول يارب أصحابي!
فيقول: فإنه لاعلم لك بما أحدثوا بعدك، )! (وشبيه به في: 8/86)
وفي مسلم:1/15 : (عن أبي هريره قال قال رسول الله (ص): ترد علي أمتي الحوض وأنا أذود الناس عنه، قالوا يا نبي الله أتعرفنا؟ قال: نعم تردون عليَّ غراً محجلين من آثار الوضوء. ولَيُصَدَّ عني طائفةٌ منكم فلايصلون فأقول يارب هؤلاء من أصحابي؟! فيجيبني ملكٌ فيقول: وهل تدري ما أحدثوا بعدك؟!).
وروى مسلم:2/369، وأحمد:5/39 : (عن عمار بن ياسر قال: أخبرني حذيفة عن النبي (ص) قال: في أصحابي إثنا عشر منافقاً، منهم ثمانيةٌ لا يدخلون الجنة حتى يلج الجمل في سم الخياط)! انتهى
وقال المفيد في الإفصاح ص5 : (وقال (النبي) عليه السلام: أيها الناس بينا أنا على الحوض إذ مُر بكم زمراً فتفرق بكم الطرق فأناديكم: ألا هلموا إلى الطريق، فيناديني مناد من ورائي: إنهم بدلوا بعدك، فأقول: ألا سحقاً، ألا سحقاً () مسند أحمد: 6/ 297، ومسند أبي يعلى: 11/ 387).
وقال عليه السلام، وقد ذكر عنده الدجال: أنا لفتنة بعضكم أخوف مني لفتنة الدجال (كنز العمال: 14/ 322 / 28812.). وقال عليه السلام: إن من أصحابي من لا يراني بعد أن يفارقني. (مسند أحمد: 6/ 3 7.).
1ـــ من اصحابه والمن داله على التبعيض فلايجوز ان تقولي الكل داخله هنا ..
2ــ اعرفهم ويعرفوني ..
3ـــ بدلو مابعدك ..يعني انهم كاانو معه في الاسلااام ثم بدلو بعده بالسنه واحدثو وهذا لايدل على ان المقصود كافرين لانهم اصلا كانو معه
4ــ وهل تدري مااحدثو بعدك ....يعني عندما يعرفهم الرسول ويقوول من مــــــــــــــــــــــــــــــــن داله على التبعيض ويعرفهم فيقول هؤلاء من اصحابي فيقول لاتدري مااحدثو بعدك يعني انهم كااانو معه ومسلمين ومعروفين وطائعين للرسول ص لكنهم احدثو بعده
وهذا لايدل على ان اصحابي مقصود بها الكافرين او المنافقين لان الرسول ص كان يعرف المنافقين فكيف عندما يأتون يقول هؤلاء اعرفهم ومن اصحابي فيقول لهم احدثو بعدك يعني بعد الرسول ص ضهر نفاقهم وبدلو بالسنه واحدثو مااحدثو
وايضا لاتدل على الكافرين لان الكافرين اصلا لم يكونو مع الرسول ص حتى قبل مماته ..
__________________
قـال الامام علي عليه السلام :
فــيـا ويــل مــســاكــيــن هــذه الأمـــة وهـــم شــيــعــتــنـا ومـحـبـونا وهــم عــنــد الــنــاس كــفــــار وعــنــد الله أبــــــرار وعــنــد الــنــاس كـاذبـــون وعــنــد الله صـادقــــــــون وعــنــد الــنــاس ظـالــمـون وعــنــد الله مـظـلــومـــــون وعــنــد الـنـاس جـائــرون وعــنــد الله عــادلــــــــون وعــنــد الـنـاس خـاسـرون وعــنــد الله رابـحــون فـازوا والله بـالإيــمـــان وخـــســر الــمــنــافــقـــــــــون
|