حاولت تدلس لكن هيهات ..
قال القرطبي – رحمه الله - :
" وكان الكفار يتزوجون المسلمات ، والمسلمون يتزوجون المشركات ، ثم نسخ ذلك في هذه الآية ، فطلق عمرُ بن الخطاب حينئذ امرأتين له بمكة مشركتين :
قريبة بنت أبي أمية ، فتزوجها معاوية بن أبي سفيان ، وهما على شركهما بمكة .
وأم كلثوم بنت عمرو الخزاعية - أم عبد الله بن المغيرة - ؛ فتزوجها أبو جهم بن حذافة وهما على شركهما " انتهى .
" تفسير القرطبي " ( 18 / 65 ) .
1. كان زواج المسلم بالكافرة ، والمسلمة بالكافر مباحاً في أول الأمر . ثم حرم .
2. كان تزويج النبي صلى الله عليه وسلم لابني أبي لهب في أول الدعوة .
3. لمَّا أعلن النبي صلى الله عليه وسلم بالدعوة وجهر بها : اغتاظ أبو لهب فأساء للنبي صلى الله عليه وسلم ، وأعلن العداوة له ، فأنزل الله في حقه وحق زوجته سورة ( تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ ) ، فطلب أبو لهب وأم جميل من ابنيهما تطليق بنتي النبي صلى الله عليه وسلم ولم يدخلا بهما .
4. كان الطلاق قبل الدخول ؛ غيظاً لأبي لهب ؛ وإكراماً للنبي صلى الله عليه وسلم .
5. كانت " زينب " ابنة النبي صلى الله عليه وسلم مع أبي العاص ، وفرَّق بينهما النبي صلى الله عليه وسلم بسبب كفره ، ثم لما أسلم : أرجع له النبي صلى الله عليه وسلم زوجته .
لاتدلس ب امر منسوخ وتهرب أجب
__________________
ما ابتلي أحدآ من أمة محمد  بمثل ما ابتلي به علي ابن ابي طالب وذريته (يجعلونه الرافضه النواصب الاثني عشريه غطاء لمهاجمة القران والصحابه وزوجاته النبي  والروافض عندي انجس من الكلب ..)
شيعيه مهتديه الى سنة محمد
|