اين البخاري ومسلم في من سبق هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
مصنف ابن شيبه ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
ذكر العلماء في ترجمة ابن شيبه - ،
(3) أما قول الذهبي في "سير أعلام النبلاء " (9/415 ، 416) : « وهو مع ثقته صاحب دعابة حتى فيما يتصحف من القرآن العظيم ، سامحه الله » .
وقال في الميزان : « قلت : فكأنه كان صاحب دعابة في الحديث ويصحف في القران ..
فقال أحمد بن كامل : حدثنا الحسن بن الحباب ، أن عثمان بن أبي شيبة قرأ عليهم في تفسير :( ألم تر كيف فعل ربك ) - قالها : ألف ، لام ، ميم .
قلت : لعله سبق لسان وإلا فقطعاً كان يحفظ سورة الفيل ، وهذا تفسيره قد حمله الناس عنه . قال الخطيب في جامعه : لم يحك عن أحد من المحدثين من التصحيف في القرآن الكريم أكثر مما حكى عن عثمان بن أبي شيبة ، ثم ساق بسنده عن إسماعيل بن محمد التسترى ، سمعت عثمان بن أبي شيبة يقرأ : فإن لم يصبها وابل فظل . وقرأ مرة الخوارج مكلبين .
وقال أحمد بن كامل القاضى : حدثنا أبو شيخ الاصبهاني محمد بن الحسن ، قال : قرأ علينا عثمان بن أبي شيبة : بطشتم خبازين . وقال محمد بن عبيد الله بن المنادى ، قال لنا عثمان بن أبي شيبة : ن ، والقلم - في أي سورة هو ؟ وقال مطين : قرأ عثمان بن أبي شيبة : فضرب لهم سنور له ناب
قال يحيى بن محمد بن كأس النخعي : حدثنا إبراهيم بن عبد الله الخصاف، قال : قرأ علينا عثمان بن أبي شيبة تفسيره. فقال : جعل السفينة في رجل أخيه، فقيل : إنما هو السقاية . فقال : أنا وأخى أبو بكر لا نقرأ لعاصم » .
فلا يستقيم ، لأن التصحيف نوع من التحريف . فإسناد الذهبي الذي ذكره لا يعرف من أخرجه ، وكذا إسناد الخطيب متأخر جداً وفيه مجاهيل
هذا ابن شيبه يتهكم في القران ياذكي
هات هات من كتب الحديث واترك الموضوعات والغير معتبر ياجاهل ..
__________________
ما ابتلي أحدآ من أمة محمد  بمثل ما ابتلي به علي ابن ابي طالب وذريته (يجعلونه الرافضه النواصب الاثني عشريه غطاء لمهاجمة القران والصحابه وزوجاته النبي  والروافض عندي انجس من الكلب ..)
شيعيه مهتديه الى سنة محمد
|