اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عائشه
هل رئيتم اعزائي القراء ..
طعنوا في الرسول صلى الله عليه وسلم
طعنوا في الصحابه ..
من اجل المجلسي ايراني من المجوس ..
اهم شي عندهم المجلسي الكذاب الزنديق الحشاش ..
ليش .. لان لو سقط المجلسي سقط مذهبهم كله ..
المجلسي هذا هو الذي مؤسس لهم فقه المذهب وهو ايراني بالمناسبه من مجوس ايران ..
اهم شي عندهم المجلسي لو طعنوا في جعفر عادي
خذا الان من كتاب الحشاش المجلسي هذه الروايه ان ابي عبدالله يشرب النبيذ واعطنا ردك ..
عن محمد بن يحيى عن موسى بن الحسن عن السياري عن محمد بن الحسين عمن أخبره عن إسماعيل بن الفضل الهاشمي قال : شكوت إلى أبى عبد الله عليه السلام قراقر تصيبني في معدتي ، وقلة استمرائي الطعام ، فقال لي : لم لا تتخذ نبيذا نشربه نحن وهو يمرئ الطعام ، ويذهب بالقراقر والرياح من البطن ؟ قال : فقلت له : صفه لي جعلت فداك ، فقال لي : تأخذ صاعا من زبيب فتنقيه من حبه وما فيه ، ثم تغسله بالماء غسلا جيدا ثم تنقعه في مثله من الماء أو ما يغمره ، ثم تتركه في الشتاء ثلاثة أيام بلياليها ، وفي الصيف يوما وليلة ، فإذا أتى عليه ذلك القدر صفيته وأخذت صفوته وجعلته في إناء ، وأخذت مقداره بعود ، ثم طبخته طبخا رقيقا حتى يذهب ثلثاه و يبقى ثلثه ، ثم تجعل عليه نصف رطل عسل وتأخذ مقدار العسل ثم تطبخه حتى تذهب تلك الزيادة ثم تأخذ زنجبيلا وخولنجانا ودار صينيا وزعفرانا وقرنفلا ومصطكي وتدقه وتجعله في خرقة رقيقة وتطرحه وتغليه معه غلية ، ثم تنزله فإذا برد صفيته وأخذت منه على غدائك وعشائك ، قال : ففعلت فذهب عني ما كنت أجده ، وهو شراب طيب لا يتغير إذا بقي إنشاء الله .
بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج 63 - ص 508 - 509
هيا ي عبد المجلسي
|
بسم الله الرحمن الرحيم
ردي عن الموضوع السابق كان كافيا وافيا وأيضا أنت لم تعطنا الصفحة السابقة لنعرف ما كان قصد الشيخ.
ولكن قولك المضحك
لان لو سقط المجلسي سقط مذهبهم كله
فأقول لك أن الشيخ المجلسي كغيره من العلماء الأجلاء في زمن الغيبة يجب عليه الإجتهاد في المسائل المستحدثة لأن الإمام غائب
فالشيعة مذهبهم قائم على اتباع النبي ثم اتباع الأئمة الأطهار عليهم السلام
وأضرب لك مثالاً للتقريب
لو كنت الآن على زمن النبي لكان مصدري للأحكام وقدوتي وحجة الله على خلقه هو النبي محمد صل الله عليه وآله
(( ولو أنهم إذ ظلموا أنفسهم جاءوك فاستغفروا الله واستغفر لهم الرسول لوجدوا الله توابا رحيما ))
((فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا))
فهذه الآيات دلائل واضحة على وجوب التحكيم لرسول الله و الرسول يستغفر لنا ليتوب الله علينا
ولكن الرسول قد توفاه الله سبحانه وتعالى فإلى من نرجع؟
نرجع إلى ولي الأمر من بعد الرسول والخليفة الشرعي
قال تعالى :
((واطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم))
((إنما وليكم الله ورسوله والذين يقيمون الصلاة ويأتون الزكاة وهم راكعون))
وأخرج أحمد و الترمذي و النسائي و ابن ماجه و الضياء في المختارة و صححه من طريق :حماد ابن سلمة عن سماك بن حرب عن أنس قال بعث النبي صلى الله عليه وسلم ببراءة مع أبي بكر ثم دعاه فقال لا ينبغي أن يبلغ هذا عني إلا رجل من أهلي فدعا عليا فأعطاه إياه اتبعه بعلي فقال له خذ الكتاب فامض به إلى أهل مكة قال فلحقته فأخذت الكتاب منه فانصرف أبو بكر وهو كئيب فقال يا رسول الله أنزل في شئ ؟ قال: لا.[COLOR="rgb(255, 140, 0)"] إني أمرت أن أبلغه أنا أو رجل من أهل بيتي
فالرجوع يكون للإمام علي عليه السلام أعلم الصحابة وأشجعهم وأخو رسول الله ونفسه وصهره
ومن بعده تكون لإبنه الإمام الحسن عليه السلام سبط الرسول وسيد شباب أهل الجنة
ومن بعده تكون للإمام الحسين سيد الشهداء
ومن ثم للإمام علي بن الحسين السجاد
محمد بن علي الباقر عليهم السلام
جعفر بن محمد الصادق عليهم السلام
موسى بن جعفر عليهم السلام
علي بن موسى الرضا عليهم السلام
محمد بن علي الجواد عليهم السلام
علي بن محمد الهادي عليهم السلام
الحسن بن علي العسكري عليهم السلام
محمد بن الحسن المهدي عليهم السلام
قال تعالى ((ذُرِّيَّةً بَعْضُهَا مِن بَعْضٍ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ))
فركيزة الشيعة واص مذهبنا إمتداد لسنة النبي صل الله عليه وآله
أما أنتم فذهبتم إلى أحاديث النبي والنبي قد حذر قائلا((ستكثر علي الكذابة))
وذهبتم إلى علم الرجال وتصحيح الأحاديث وكل هذه الأمور التي لا حاجة لها لو اتبعتم من أمركم الله به ورسوله
فأسألكم بالله لو كانت الأحاديث المروية عن الصحابة وحدها كافية فلماذا جمع عمر الأحاديث وأحرقها ثم قال حسبنا كتاب الله ؟!
[/COLOR]