اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الباحث عن الخير للجميع
بسم الله الرحمن الرحيم
ردي عن الموضوع السابق كان كافيا وافيا وأيضا أنت لم تعطنا الصفحة السابقة لنعرف ما كان قصد الشيخ.
ولكن قولك المضحك
لان لو سقط المجلسي سقط مذهبهم كله
فأقول لك أن الشيخ المجلسي كغيره من العلماء الأجلاء في زمن الغيبة يجب عليه الإجتهاد في المسائل المستحدثة لأن الإمام غائب
فالشيعة مذهبهم قائم على اتباع النبي ثم اتباع الأئمة الأطهار عليهم السلام
وأضرب لك مثالاً للتقريب
لو كنت الآن على زمن النبي لكان مصدري للأحكام وقدوتي وحجة الله على خلقه هو النبي محمد صل الله عليه وآله
(( ولو أنهم إذ ظلموا أنفسهم جاءوك فاستغفروا الله واستغفر لهم الرسول لوجدوا الله توابا رحيما ))
((فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا))
فهذه الآيات دلائل واضحة على وجوب التحكيم لرسول الله و الرسول يستغفر لنا ليتوب الله علينا
ولكن الرسول قد توفاه الله سبحانه وتعالى فإلى من نرجع؟
نرجع إلى ولي الأمر من بعد الرسول والخليفة الشرعي
قال تعالى :
((واطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم))
((إنما وليكم الله ورسوله والذين يقيمون الصلاة ويأتون الزكاة وهم راكعون))
وأخرج أحمد و الترمذي و النسائي و ابن ماجه و الضياء في المختارة و صححه من طريق :حماد ابن سلمة عن سماك بن حرب عن أنس قال بعث النبي صلى الله عليه وسلم ببراءة مع أبي بكر ثم دعاه فقال لا ينبغي أن يبلغ هذا عني إلا رجل من أهلي فدعا عليا فأعطاه إياه اتبعه بعلي فقال له خذ الكتاب فامض به إلى أهل مكة قال فلحقته فأخذت الكتاب منه فانصرف أبو بكر وهو كئيب فقال يا رسول الله أنزل في شئ ؟ قال: لا.[COLOR="rgb(255, 140, 0)"] إني أمرت أن أبلغه أنا أو رجل من أهل بيتي
فالرجوع يكون للإمام علي عليه السلام أعلم الصحابة وأشجعهم وأخو رسول الله ونفسه وصهره
ومن بعده تكون لإبنه الإمام الحسن عليه السلام سبط الرسول وسيد شباب أهل الجنة
ومن بعده تكون للإمام الحسين سيد الشهداء
ومن ثم للإمام علي بن الحسين السجاد
محمد بن علي الباقر عليهم السلام
جعفر بن محمد الصادق عليهم السلام
موسى بن جعفر عليهم السلام
علي بن موسى الرضا عليهم السلام
محمد بن علي الجواد عليهم السلام
علي بن محمد الهادي عليهم السلام
الحسن بن علي العسكري عليهم السلام
محمد بن الحسن المهدي عليهم السلام
قال تعالى ((ذُرِّيَّةً بَعْضُهَا مِن بَعْضٍ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ))
فركيزة الشيعة واصل مذهبنا إمتداد لسنة النبي صل الله عليه وآله
أما أنتم فذهبتم إلى الأحاديث المروية عن النبي والنبي قد حذر قائلا((ستكثر علي الكذابة))
وذهبتم إلى علم الرجال وتصحيح الأحاديث وكل هذه الأمور التي لا حاجة لها لو اتبعتم من أمركم الله به ورسوله
فأسألكم بالله لو كانت الأحاديث المروية عن الصحابة وحدها كافية فلماذا جمع عمر الأحاديث وأحرقها ثم قال حسبنا كتاب الله ؟![/COLOR]
|
أحتجاجك باطل ارسل الرسول صلى الله عليه وسلم الالاف الصحابه الى مختلف المناطق معلمين ومبلغين وموفدين حتى الى كسرى وهرقل والمقوقس .. واهل عمان ونصارى نجران ..
ارسل مصعب ابن عمير الى يثرب بعد العقبة ولم يرسل امامك الحجه المعصوم ... وكان موجود وابقاه .
ارسل ابو عبيدة الجراح مع نصارى نجران ولم يرسل علي امامك وكان موجود و كان موجود وابقاه
ولما جاء وفد نجران من اليمن إلى الرسول (، طلبوا منه أن يرسل معهم رجلا أمينا يعلمهم، فقال لهم: "لأبعثن معكم رجلا أمينا، حق أمين"، فتمنى كل واحد من الصحابة أن يكون هو، ولكن النبي ( اختار أبا عبيدة، فقال: "قم يا أبا عبيدة .
وارسل عثمان في الحديبية لمفاوضة قريش وامامك موجود ولم يرسله !!
وارسل عبدالله ابن رواحه وجعفر اخ علي الى مؤته وامامك موجود ولم يرسله .
واختار الرسول ابو بكر رفيقا له في الهجره وامر علي ب المبيت في فراشه .. ولو علم انه الوصي من بعده ماعرضه للموت .. فلو فرضنا ان كفار قريش قتلو نبيك علي فماذا سوف تفعل ب امامتك !!!
اليس الرسول لاينطق عن الهوى .. والله يقول : ولاتلقوا ب ايدكم الى التهلكه .. تضيع امامة 99 قرن بضربة سيف من احد كفار قريش ..
فليس اختلافنا في فضل علي مجمعون على فضله ولكن اختلافنا في من يريد ان يجعل لنا 12 رسولآ مع رسولنا .. ونحن ليس لنا الا الله + محمد + قران الله .. ولاتضع لنا اسماء الائمه لننا نعرفهم
والموضوع عن المجلسي فلا تهرج في الامامه .. فاعتبر ...
__________________
ما ابتلي أحدآ من أمة محمد

بمثل ما ابتلي به علي ابن ابي طالب وذريته (يجعلونه الرافضه النواصب الاثني عشريه غطاء لمهاجمة القران والصحابه وزوجاته النبي

والروافض عندي انجس من الكلب ..)
شيعيه مهتديه الى سنة محمد