عرض مشاركة واحدة
  #5  
قديم 2014-04-07, 04:08 PM
صفحة بيضاء صفحة بيضاء غير متواجد حالياً
عضو مطرود من المنتدى
 
تاريخ التسجيل: 2014-03-17
المشاركات: 1,299
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته:
شكرا لك لأنني لم أتمكن من سماعه عبر جهازي.

هذا نقلك:يقول في المقطع .

1- ان الله احيى الوجود كله بدم الحسين بكربلاء . ( ماهو الدليل على ذلك ) هل يكذب على الله .... هذا ما يقوله النصارى بعيسى ايضاً .

الجواب:نعم هذا صحيح فثورة الحسين عليه السلام ودمه الذي سال في كربلاء أحيى الوجود ، إذ لا وجود بدون الإسلام ، ألم تقرا قول النبي الأعظم صلى الله عليه وآله وفي صحاحكم:
1227 - ( صحيح )
[ حسين مني وأنا من حسين أحب الله من أحب حسينا حسين سبط من الأسباط ] . ( صحيح ) السلسلة الصحيحة للالباني أول الكتاب ج 3 ص 229
فحسين من رسول الله علمناه ، فما معنى أن الرسول صلى الله عليه وآله من حسين؟؟؟؟ إن أجبت بقلبك وفكرة مع نفسك لعلمت كيف أحيى الله تعالى الوجود بدم الحسين.

هذا نقلك:2- يقول الحسين لا يموت ويقارنه بالله عز وجل . يقول اذا الله يموت فالحسين يموت . اعوذ بالله من هذا الكفر والاشراك . هذا يخالف كتاب الله بالنص وهو كفر 100% . (قَالُوا وَهُمْ فِيهَا يَخْتَصِمُونَ ﴿96﴾ تَاللَّهِ إِن كُنَّا لَفِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ ﴿97﴾ إِذْ نُسَوِّيكُم بِرَبِّ الْعَالَمِينَ ﴿98﴾ وَمَا أَضَلَّنَا إِلَّا الْمُجْرِمُونَ ﴿99﴾ فَمَا لَنَا مِن شَافِعِينَ ﴿100﴾ وَلَا صَدِيقٍ حَمِيمٍ ﴿101﴾ فَلَوْ أَنَّ لَنَا كَرَّةً فَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ﴿102﴾ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ )

الجواب:أما كلمت قارن فهي من عندك وانت من تتحملها وليس علي أن أجيبك عنها، أما قول إذا الله يموت فالحسين يموت فهذا من قبيل فرض المحال ليس بمحال، وهذا ليس بكفر فالحسين باق ببقاء الله وليس أصالة ، فكل شيئ ليس له بقاء بالاصالة بل بالله تعالى فالوجود بالله وقائم بالله ،و الحسين هو وجه الله وهو باق ببقاء الله أنت الذي تعيش الماديات اما نحن فنرى النبي باق بل كل الأنبياء باقون وكل الأئمة باقون ، أما قضية التسوية بالله تعالى فهذا من عندك ومن وحي خيالك وأنا لست ملزما بالجواب عنه، ألم تقرأ قول الله تعالى : وَلاَ تَقُولُواْ لِمَنْ يُقْتَلُ فِي سَبيلِ اللَّهِ أَمْوَاتٌ بَلْ أَحْيَاء وَلَكِن لاَّ تَشْعُرُونَ ، فامتثل لقول الله تعالى الذي يأمرك أن لا تقول لمن يقتل في سبيل الله أموات ، لأنك إن ظننت أنهم أموات فالله يجيبك بأن سبب ذلك أنك لا تشعر ، وأنت تعلم من هم الذين لا يشعرون فحذاري ان تكون منهم ، وفي نفس الوقت تعصي الله تعالى فهو يقول لك لا تقل وانت تقول.

آخر تعديل بواسطة صفحة بيضاء ، 2014-04-07 الساعة 04:12 PM سبب آخر: تصحيح
رد مع اقتباس