عرض مشاركة واحدة
  #46  
قديم 2014-04-11, 02:29 PM
youssefnour youssefnour غير متواجد حالياً
عضو منكر للسنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-05-30
المكان: مصر/الأسكندريه
المشاركات: 586
افتراضي

الأخ الكريم أبو عبيدة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جمعة مباركة إن شاء الله لكم ولنا وللمسلمين جميعا
كما قلت لك يا أخى الكريم أنا لا أرد على الكلام المرسل الذى لا يحمل أدلة قطعية الثبوت عن الله تعالى، لذلك فإن الجذء الأول من كلامك هو في الواقع مجرد كلام مرسل لا دليل عليه من كتاب الله، الذى لا نختلف عليه أنت وأنا والمسلمين أجمعين.
أما الدليل والبرهان الوحيد الذى إستخدمته في ردك الأخير هو قولك :
[gdwl]والله قال عن الرسول داعيا وهاديا ومبشرا ونذيرا !!![/gdwl]
هذا هو الدليل الوحيد الذى جاء في ردك الأخير فدعنا نبحث في هذا الرد
وأستسمحك أن أضعه في الترتيب المنطقى
فأنت استخدمت أوصاف الله للرسول والتي تقول
1/ نذيرا
كيف يكون الرسول نذير لابد أن نجد الإجابة في كتاب الله فتدبر :
تَبَارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقَانَ عَلَى عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعَالَمِينَ نَذِيرًا (1)الفرقان
وَإِنَّهُ لَتَنْزِيلُ رَبِّ الْعَالَمِينَ (192) نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ (193) عَلَى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنْذِرِينَ (194) بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ (195)الشعراء
إذا نذيرا بكتاب الله وليس بأحاديث البخاري
2/ داعيا
وَدَاعِيًا إِلَى اللَّهِ بِإِذْنِهِ وَسِرَاجًا مُنِيرًا (46)الأحزاب
إذا الدعوة إلي الله "بإذنه" أي (بكتاب الله)
3/ مبشرا :
وَبِالْحَقِّ أَنْزَلْنَاهُ وَبِالْحَقِّ نَزَلَ وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا مُبَشِّرًا وَنَذِيرًا (105)الإسراء
إذا التبشير طبقا للمنزل على رسول الله بالحق وهو القرآن
4/ شاهدا :
إِنَّا أَرْسَلْنَا إِلَيْكُمْ رَسُولًا شَاهِدًا عَلَيْكُمْ كَمَا أَرْسَلْنَا إِلَى فِرْعَوْنَ رَسُولًا (15)المزمل
هل شهادة الرسول فيها توضيح عن اتباع الناس لكتاب الله أم للبخاري

نعم فتدبر "
وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَذَا الْقُرْآَنَ مَهْجُورًا (30)الفرقان
هذه هى شهادة الرسول مذكورة في كتاب قطعي الثبوت عن الله تعالى أن الرسول يشكوا إلي ربه من هجر المسلمين لكتاب الله وإتباعهم روايات بشرية دونت بأسماء من كتبوها ، ولم يجرأ احد أن ينسبها إلي رسول الله فقالوا صحيح "البخاري" وصحيح "مسلم" وصحيح "الترمذي"،،،،الخ هذه الكتب، ولم نجد كتاب واحد عند الفرق والمذاهب يقول صحيح (رسول الله) سلام عليه
و لم يجرأ أحد أن يقول (قال رسول الله) مباشرة كما نفعل مع كتاب الله فنقول، قال الله،،، ولكنهم استخدموا "العنعنة" لأنهم لا يجرءون أن ينسبوا حديث واحد لرسول الله.
هذه هي يا أخي الكريم الكلمات التي استخدمتها أنت للتدليل على إنها تعني الأحاديث،، فإذا القرآن الكريم يؤكد لك إنها تعني (كتاب الله )،، وأن السبيل هو (سبيل الله) فقط،،
أخي الكريم أرجوك أن تبتعد عن الكلام المرسل ، فهو غير مفيد في الحوار،، فأنت عندما تقول مثلا :
[gdwl]لماذا ذكر الله سبيل المؤمنين ؟؟؟!!
[gdwl]أليس هذا معناه ؟ : وأن بعد موت الرسول وترسيخ الدين !!!! وفي الدين الخاتم !!!![/gdwl]
فيقول عالم الغيب وعالم السر وأخفى يقول : " سبيل المؤمنين " !!!!!
[/gdwl]
أين الدليل على هذا الكلام ، أين الدليل من كتاب الله أن سبيل المؤمنين يختلف عن سبيل الله.
لقد أوضحت لك بالأدلة قطعية الثبوت عن الله تعالى أن السبيل هو سبيل الله فتدبر قول الله تعالى في سورة الأعراف :
وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهِمُ الْأَنْهَارُ وَقَالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدَانَا لِهَذَا وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلَا أَنْ هَدَانَا اللَّهُ لَقَدْ جَاءَتْ رُسُلُ رَبِّنَا بِالْحَقِّ وَنُودُوا أَنْ تِلْكُمُ الْجَنَّةُ أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (43) وَنَادَى أَصْحَابُ الْجَنَّةِ أَصْحَابَ النَّارِ أَنْ قَدْ وَجَدْنَا مَا وَعَدَنَا رَبُّنَا حَقًّا فَهَلْ وَجَدْتُمْ مَا وَعَدَ رَبُّكُمْ حَقًّا قَالُوا نَعَمْ فَأَذَّنَ مُؤَذِّنٌ بَيْنَهُمْ أَنْ لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ (44) الَّذِينَ يَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَيَبْغُونَهَا عِوَجًا وَهُمْ بِالْآَخِرَةِ كَافِرُونَ (45)
تدبر قوله (لَقَدْ جَاءَتْ رُسُلُ رَبِّنَا بِالْحَقِّ) فما هو هذا الحق الذي جاءت به الرسل أليس هو (كتب الله)، أم الرسل جاءت بكتاب البخاري

ثم تدبر قول أصحاب الجنة (أَنْ قَدْ وَجَدْنَا مَا وَعَدَنَا رَبُّنَا حَقًّا) فأين وجد أصحاب الجنة وعد الله ،هل وجدوه في كتاب الله، أم في صحيح البخارى
ثم تدبر تعريف الله للظالمين الذى قال عنهم (الَّذِينَ يَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ) ، ولم يقل الذين يصدون عن المؤمنين، وهذا فيه دلالة أن قوله سبيل المؤمنين ، هو في الحقيقة يعنى (سبيل الله)
تحياتي وهداك الله إلي صراطه المستقيم
رد مع اقتباس