عرض مشاركة واحدة
  #48  
قديم 2014-04-15, 05:26 PM
صفحة بيضاء صفحة بيضاء غير متواجد حالياً
عضو مطرود من المنتدى
 
تاريخ التسجيل: 2014-03-17
المشاركات: 1,299
افتراضي

وأعيد جوابي للأخت ريحانة المصطفى

كنت من الجزائر ام كنت من العراق يكفيني هذا كاقرار منك بان الشيعة هم من قتلوا الحسين ؟؟؟ وشاهدي على ذلك عدم نفيك لقتل الرافضة للحسين بل تايدك عندما ذكرت اهل العراق .
قلت بان الحسين لو لم يخرج لكربلاء لانتهى الاسلام ؟؟!!!!!بصراحة لم استغرب غلوكم وضلالكم بل استغرب بل ويصعب علي تحمله طريقة استدلالكم
الان تقول لو لم يقتل الحسين لنتهى الاسلام حسين من محمد..... ماشان هذه بهذه ؟؟؟؟ ليس لديك دليل قل ليس لدي دليل و لا تتفلسف علينا .

الجواب:
أنا لم أقل أو أقررت بأن الشيعة هم من قتل الحسين ، لأنه أولا : إجتماع النقيضين محال ، فكيف يمكن لشيعي والذي يقصد منه المناصر بدليل قول الله تعالى : (وَدَخَلَ الْمَدِينَةَ عَلَى حِينِ غَفْلَةٍ مِّنْ أَهْلِهَا فَوَجَدَ فِيهَا رَجُلَيْنِ يَقْتَتِلانِ هَذَا مِن شِيعَتِهِ وَهَذَا مِنْ عَدُوِّهِ ) ومن الواضح أن الشيعي هو عكس العدو ، [gdwl]فالذي يقتل الحسين عليه السلام أو يحاربه أو يسبه او يبغضه أو يرفع في وجهه السيف فهو عدوه وليس من شيعته [/gdwl].
ثانيا : أنا قلت أهل العراق ومعهم كما تعلم [gdwl]عمر بن سعد بن أبي وقاص وهو قائدهم وبأمر من عبيد الله ابن زياد والذي هو وال الكوفة من قبل يزيد ابن معاوية [/gdwl]
، [gdwl]واهل العراق شيء والشيعة شيء آخر [/gdwl]
كما هو واضح لكل عاقل. فأنت التي فهمت أن أهل العراق يقصد بهم الشيعة ، فلا أدري من أين أتيت بهذا الفهم ، هل من قرآن أم من سنة أم من معجم البلدان أم من معجم اللغة؟؟؟؟ أما قولي أن الحسين لو لم يخرج لانتهى الإسلام أقول لك نعم وألف نعم ، لأن يزيد بالغ في تحطيمه الإسلام أكثر من أي شخص آخر فهو تعدى على كل حرمات الدين والعقيدة ، وهذه بعض الأمثلة من كثير :
1 سمه الإمام الحسن عليه السلام :
(توفي الحسن رضي الله عنه بالمدينة مسموما سمته زوجته جعدة بنت الأشعث بن قيس [gdwl]دس إليها يزيد بن معاوية أن تسمه فيتزوجها [/gdwl]
ففعلت فلما مات الحسن بعثت إلى يزيد تسأله الوفاء بما وعدها فقال : إنا لم نرضك للحسن أفنرضاك لنفسنا ؟ و كانت وفاته سنة تسع و أربعين و قيل : في خامس ربيع الأول سنة خمسين و قيل : سنة إحدى و خمسين و جهد به أخوه أن يخبره بمن سقاه فلم يخبره و قال : الله أشد نقمة إن كان الذي أظن و إلا فلا يقتل بي و الله بريء ) [gdwl]تاريخ الخلفاء ، لجلال الدين السيوطي ، ج 1 ص 169. [/gdwl]2
و في سنة ثلاث و ستين بلغه أن أهل المدينة خرجوا عليه و خلعوه فأرسل إليهم جيشا كثيفا و أمرهم بقتالهم ثم المسير إلى مكة لقتال ابن الزبير فجاؤوا و [gdwl]كانت وقعة الحرة [/gdwl]
على باب طيبة [gdwl]و ما أدراك ما وقعة الحرة ؟ [/gdwl]
ذكرها الحسن مرة فقال : و الله ما كاد ينجوا منهم أحد قتل فيها خلق من الصحابة رضي الله عنهم
و من غيرهم و نهبت المدينة و افتض فيه ألف عذراء
فإنا لله و إنا إليه راجعون ! قال صلى الله عليه و سلم [gdwl]: [ من أخاف أهل المدينة أخافه الله و عليه لعنة الله و الملائكة و الناس أجمعين ] رواه مسلم [/gdwl]
و كان سبب خلع أهل المدينة له [gdwl]أن يزيد أسرف في المعاصي [/gdwl]
و أخرج الواقدي من طرق أن عبد الله بن حنظلة بن الغسيل قال : و الله ما [gdwl]خرجنا على يزيد حتى خفنا أن يرمى بالحجارة من السماء [/gdwl]! إنه رجل ينكح أمهات الأولاد و البنات و الأخوات و يشرب الخمر و يدع الصلاة

[gdwl]قال الذهبي [/gdwl]
: و لما فعل يزيد بأهل المدينة ما فعل ـ [gdwl]مع شربه الخمر و إتيانه المنكرات [/gdwl]
ـ اشتد عليه الناس و خرج عليه غير واحد و لم يبارك الله في عمره و سار جيش الحرة إلى مكة لقتال ابن الزبير فمات أمير الجيش بالطريق فاستخلف عليهم أميرا و أتوا مكة فحاصروا ابن الزبير و قاتلوه و رموه بالمنجنيق و ذلك في صفر سنة أربع و ستين[gdwl] و احترقت من شرارة نيرانهم أستار الكعبة و سقفها و قرنا الكبش الذي فدى الله به إسماعيل [/gdwl].
[gdwl]تاريخ الخلفاء ، جلال الدين السيوطي ، باب : يزيد بن معاوية بن أبي سفيان 60 ه – 64 ه ، ج 1 ص 182. [/gdwl]
وهذا يسير من كثير ، فالحسين سلام الله عليه فدى نفسه ليكشف هذا الإنسان للمسلمين ويحيي فيهم الثورة ضد الظلم إلى يوم القيامة ، وتاتي أنت الآن وتستغربين وتقولين هذا غلو ، نحن الذين يحق لنا أن نستغرب منكم وكيف تحكمون.

هذا كلامك:
لا حول ولا قوة الا بالله ..... لا جواب ولن يجيب ابدا لانه ما بني على باطل فهو باطل
ومابنيت هذه الخزعبلات الا على قصص وخرافات واقسم بالله ان الله لم يقل ولا حتى نبيه ان دم الحسين انقذ الوجود هذه من تخرصاتكم انتم واسياد الضلال والزندقة.

الجواب:
أولا : السب والشتم الموجود في هذا الكلام أنا لا أرد عليه .
ثانيا : لم تجيبوا بعد عن قول النبي الأعظم صلى الله عليه وآله : ( أنا من حسين
) ، ما المقصود من ذلك ، فهذا قول النبي محمد صلى الله عليه وآله ، ويجب أن يحترم ويفهم
، ثم يقتدى به.

هذا كلامك :
ذكر نفسك بالساعة انت اجدر مني بتذكرها عقيدتك هذه لن تقودك الا الى النار فخذ حذرك منها ...
ان لم يخرج الحسين من اجل الحكم ؟؟؟ لما خرج اذا؟؟ لانقاذ الاسلام من الزوال..؟؟ مما ينقذ الاسلام....؟؟؟ ينقذه من يزيد ؟؟؟ حسنا مات الحسين وبقي يزيد لما لم يزول الاسلام اذا ...؟؟ والا اخبرني مما ينقذ الاسلام ان لم يكن ينقذه من بني امية ويزيد..؟؟؟؟

الجواب:
إقرئي جوابي من سيرة يزيد من كتبكم لتعلمي الجواب.

هذا كلامك:
اذا لم تنكر ان الخروج هو لانقاذ الاسلام من بني امية؟؟؟؟؟لكن الم تكن وفاة الحسن بن علي في السنة 50 هــ وتوفي معاوية في 60هـــــ اي ان هناك عشر سنين لم ينقذ فيها الحسين الاسلام من بني امية؟؟؟؟؟فما رايك
اعتقد بعد وفاة الحسن الحسين هو الامام ؟؟!!! لكن الامام الحسين عليه السلام كان يرى ان معاوية اجدر منه في حكم المسلمين وبلادهم؟؟ اذا انه لم يفكر بالخروج عليه واسرداد ماهو حق له على زعمكم .

الجواب:
إن الإتفاق الذي حدث بين معاوية والإمام الحسن سلام الله عليه كان من بين بنوده ، أنه إذا مات معاوية فلا ينقل الخلافة لبنيه ، بل يتركها للمسلمين ، والإمام الحسين وأهل البيت جميعا لا يرجعون عن عهودهم ، إلا إذا نقضها غيرهم ، ولذلك لم يحارب الحسين عليه السلام حتى جاء الوقت الذي ليس معه قعود ، ولقد ذكرت لك بعض ما قام به يزيد.

هذا كلامك :
ان لم يصح استخدام كلمة قارن بين الحسين وبين الله فما هو الصحيح عندك؟؟؟؟ لاحظ بانك تقول وجة الله والعياذ بالله من هذا التشبيه وانه باق ببقاء الله ...؟؟ان لم تكن هذه المقارنة فما عساه ان يكن
ناتي الى استدلالك المنقطع النظير لن احكم فيه حتى تفسرها لي ماذا تقصد قل ان كان للرحمن ولد فانا اول العابدين وما علاقة الاية بسؤالي لك ان فني الله فان الحسين فان؟؟؟؟؟!! للاسف لم اتدبر تركت الامر لك.

الجواب :
أما في ما يخص وجه الله وهو باق ببقاء الله ، اقول لك نعم قلت ذلك ولازلت أقول ، أما أنه مقارنة وغلو ، فأقول لك أن المسيح عليه السلام يسمى بروح الله عند كل المسلمين
فهل هذا غلو ، الله تعالى هو الرحيم وهو الرؤوف ، وهو يقول عن الخاتم صلى الله عليه وآله بالمؤمنين رؤوف رحيم
،
ثم تفضل هذا : عن أبي هريرة – رضي الله عنه – قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم - إن الله تعالى قال : من عادي لي وليا فقد آذنته بالحرب ، وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضت عليه ، و لا يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه ، فإذا أحببته كنت سمعه الذي سمع به و بصره الذي يبصر به ، و يده التي يبطش بها ورجله التي يمشي بها و لئن سألني لأعطينه ، و لئن استعاذني لأعيذنه -رواه البخاري
. فهل كل ما ذكرته لك غلو ، واله تعالى يغلو ( والعياذ بالله )
أما في ما يخص قصدي بالآية المباركة وهي قول الله تعالى : ( قل إن كان للرحمن ولدا فأنا أول العابدين ) ، فأنا أتيت بهذه الآية في سياق الرد على قولكم أنني أريد أن أقول إن فني الله فالحسين يفنى ، والذي فهمتم منه أنني اقول أنه يمكن أن الله يفنى ، فأوردت لكم الآية التي تنص على قاعدة فرض المحال ليس بمحال ، فالله تعالى حينما يقول لنبيه عليه وعلى آله أفضل الصلاة والسلام ، قل إن كان للرحمن ولدا ، فهذا لا يعني أنه يمكن أن يكون للرحمن ولدا ، وبالتالي فالله هو الذي فرض المحال وفرضه لذلك ليس بمحال ، فمن أراد أن يشنع علي فعليه أن يشنع أولا على الله ( والعياذ بالله من ذلك ). فهل تدبرت الأمر الآن ؟؟؟؟

هذا كلامك:
بلا مبرر ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
تشبهون المخلوق بالخالق وتقول بلا مبرر ؟!

الجواب:
هل تبين لكم الآن أنه لا يوجد مبرر للسب والشتم ؟؟؟؟
رد مع اقتباس