|
السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته
في إحدى محاوراتي مع شيعي كنت في إجابتي لا أسلم و أباشر الكلام مباشرة . حتى يتبث من أي طينة هو. فلما طلبت منه رأيه في الصحابة. قال أنهم منافقين ومرتدين على هذا الأساس يكون هو كفر الصحابة فكفرته أنا. وهنا قامت الدنيا و لامني صوحباتي الذين مارسوا التقية ولم أعرف أنهم شيعة. وقلن لي أنك تكفرين مسلما و هذا يعني أنك كافرة إستنادا على حديث رسول الله صلى الله عليه و سلم. فما كان جوابي إلا أن قلت لهن ، أنني لست ممن يمكن أن تغامر بجنتها من أجل واحد لا أعرفه إلا من خلال الحوارات وأنا حين كفرته فأنا عن إيقان والدليل أني لم أكفره حتى سمعت الدليل. ومن هنا فأنا أكفر كل من مس السنة النبوية بتحريف أو تزوير أوتضليل
والسلام على حماة الإسلام و حراس العقيدة
|