الأخ الكريم عمر أيوب
تحياتي ،،،
أنت تقول :
[gdwl]غالي و الطلب رخيص ( كما يقول اهلنا في
مصر حفظها الله[/gdwl](
يا سيدى الفاضل أهلك في مصر متشوقون أن تحضر إليها في زيارة،، وأرجوا أن تعتبر هذه دعوة "كاملة الخدمات ، أو كما يقولون [full option] ،،، فقط حدد التوقيت المناسب وستجد تذكرة الطائرة في منزلك،،، وطبعا أفضل أن تختار التوقيت بعد شهر 12 على اعتبار إن الجو في مصر سيكون أكثر من رائع، فأهلا بك في مصر إن شاء الله تعالى.
نعود إلي الحوار
يا صديقي العزيز يبدو إنك لم تقرأ ما كتبت بدقة
فعندما سألتني وقلت
[gdwl]هل تقصد هنا ان دليلك هو ان القران نسب الخلق لله ام تقصد ما يعرف بالاعجاز الكوني ؟؟؟
وكانت إجابتي هي بنسبة الخلق لله تعالى،،، ولم أتعرض للإعجاز الكوني بل دققت في إجابتي ووضحت إنني لا أتكلم عن الإعجاز الكوني
[/gdwl]
فقلت بالحرف الواحد : يا صديقى ما دخل الإعجاز الكوني بالله تعالى ، فموضوع الإعجاز يخص البشر،، أما ما يخص الله هو الخلق ، فالله سبحانه وتعالى هو الخالق، وما يخلقه يتم بكلمة [كن،،، فيكون] "
إِنَّمَا قَوْلُنَا لِشَيْءٍ إِذَا أَرَدْنَاهُ أَنْ نَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ"
بل ودققت الإجابة عليك بقولى (وطبعا لا أقصد الإعجاز العلمي من قريب أو بعيد)
لذلك فاسمح لي بأني لن ألتفت لموضوع الإعجاز الكوني في الأحاديث لأن هذا له مقال آخر ، خصوصا إن موضوع الإعجاز الذي ذكرته عليه مآخذ كثيرة
أما حديث الذى أستندت عليه بأنه كلام الله فأرجوا يا صديقى عندما تستدل بحديث ، فلا تستقطع الحديث من سنده فالحديث الذى ذكرته يبدأ (
عن عبادة بن الصامت ـ رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلميقول)
وعلى هذا نستنتج إن الحديث خبر إستفاضه عن عبادة بن الصامت الذي ( سمع)، ولهذا فهو ليس حديث يقول (قال الله) مباشرة كما طلبت من حضرتك أن تأتي بحديث يدل على أنه كلام الله.
كما إن الحديث عليه مآخذ كثيرة ، ويمكنك اكتشاف ذلك في تحليل "الألباني"
ثم أنت تقول :
[gdwl]
انت قلت ان القران وحي لأنه كلام الله ، لكن عندما اتبع سند القران أجد منتهاه إلى الرسول و ليس لله ، و هذا نفس أمر الأحاديث
الأستاذ عمر أيوب :
[/gdwl]
رغم اني لا أفهم ماذا تقصد بسند القرآن الكريم وكيف ينتهي إلي رسول الله وليس إلي الله ،،، إلا إنني لن أدخل في موضوع جدلي حول القرآن الكريم ،،، لذلك أقول لك فصل الختام في القرآن الكريم
إن المعجزات جاءت لتؤيد الرسل وتثبت أنهم مرسلين من قبل الله تعالى لذلك :
إذا جاءني رجل يدعي إنه موسى عليه السلام وألقي بعصاه فإذا هي ثعبان مبين سأصدق إنه موسى فورا
وإذا جاءني آخر وقال إنه إبراهيم عليه السلام، وألقي بنفسه في النار ولم يحترق ، سأصدق أنه إبراهيم فورا
وإذا جاءني الناس بكتاب وقالوا إنه القرآن الكريم ووجدته كتاب (آية) معجز، فسأصدق أنه القرآن فورا
فمعجزات الله لا يستطيع البشر أن يأتوا بمثلها،،، هكذا قال الله تعالى ، وأثبت ذلك عمليا .
ومن صفات إعجاز القرآن الكريم إنه لا يستطيع بشر أن يأتي بمثله ( ككتاب معجز)
فهل يا تري أحاديث الرسول معجزة –ولا أقصد تتحدث عن معجزات الخالق- إنما هل الأحاديث في حد ذاتها معجزة،، وهل لا يستطيع بشر أن يقلد أحاديث رسول الله، هل لا يوجد مئات من كتب الأحاديث المضللة التي تنسب لرسول الله، فهل لو كانت الأحاديث معجزة كنا شهدنا هذا الكم من الضلال في الأحاديث.
هذا هو محور الحوار.
تحياتي،،،،، وأنتظر إجابتك إن شاء الله تعالى،،،،،