السيدة: ريحانة المصطفى: سأتناقش معك وأنت متشوقة طبعا وكلك أمل أن يوفقك إلهك لجعل كتاب الله تعالى ناقصا وليس تبيانا لكل شيئ ... وتريدين ان تنتصري لكتبك المصطنعة من أعداء كتاب الله تعالى.... وهذا للآسف.... فكر بغيض جدا....
عموما إذا أردت ان نحلل معك آيات التركة فلا مانع.... وانا على استعداد ان افصل لك ما اراده ربنا عز وجل دون ان نلتفت قيد انملة الى كتبكم الوضيعة والى شيوخكم المردة السفهاء.
آية النساء يقول فيها الله تعالى: {يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ فَإِنْ كُنَّ نِسَاءً فَوْقَ اثْنَتَيْنِ فَلَهُنَّ ثُلُثَا مَا تَرَكَ وَإِنْ كَانَتْ وَاحِدَةً فَلَهَا النِّصْفُ وَلِأَبَوَيْهِ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ إِنْ كَانَ لَهُ وَلَدٌ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلَدٌ وَوَرِثَهُ أَبَوَاهُ فَلِأُمِّهِ الثُّلُثُ فَإِنْ كَانَ لَهُ إِخْوَةٌ فَلِأُمِّهِ السُّدُسُ مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِي بِهَا أَوْ دَيْنٍ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ لَا تَدْرُونَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ لَكُمْ نَفْعًا فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا} [النساء : 11].
نبدأ اولا ما معنى "أولادكم" يا حكيمة؟ وهو أهم سؤال وعليه نستطيع فهم باقي الآية.... يلا قولي... وانتصري لدينك الوضعي واهزمي قول ربك القرآن... ولكن
الله هو العلي الكبير
|