عرض مشاركة واحدة
  #91  
قديم 2014-04-23, 06:17 PM
الله كبير الله كبير غير متواجد حالياً
موقوف مؤقتاً
 
تاريخ التسجيل: 2014-03-16
المشاركات: 162
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د حسن عمر مشاهدة المشاركة
طاعة الميت لا تجوز فى الدّين !؟
إذا كان للرسول كِتاب نزل عليهِ فتنتقل طاعة الرسول إلى طاعة الكتاب فى حالة موتهِ !!
فى حياتهِ طاعة الرسول فقط حتى لو معه كتاب منزل عليهِ مقدمة على طاعة الكتاب ؟؟ وهذا معنى (من اطاع الرسول فقد أطاع الله )
حاجة غريبة
ميت ....................... يتهيأ لكم طاعته .............................. وفى الحقيقة أنتم لا تطعوه
حىّ (الله) ................. له كتاب ........................................ ترفضوه ................................( بِمعنى له تفسير ! ) المِهم تِتوهوه
بِلا شك .................................................. ...................................... ولكن ليس أنت
المشكلة لديكم أنكم لم تفهموا ما قلت .... أو أنكم لم توافقوني على تحليلي المستبط من القرآن..... أعيد لعلي أفلح...

القرآن نزل على لسان النبي من الله تعالى وحيا ولا أثر لجبريل.. الذي وضع الروح في قلب محمد عليه السلام...
يتلفظ النبي بآيات الكتاب في أوقات يحددها الله تعالى أمام زوجاته بوحي منه:{وَاذْكُرْنَ مَا يُتْلَى فِي بُيُوتِكُنَّ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ وَالْحِكْمَةِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ لَطِيفًا خَبِيرًا} [الأحزاب : 34]
فأصبح قول الله تعالى الحي .....الذي يتنزل على لسان النبي هو قول الرسول فهو حي أيضا .....

بالعربي..... يفترض أن تقول عندما تقرأ القرآن أو تتلوه ... تقول.... يقول محمد عليه السلام ... قول الله تعالى... الآيات

محمد حي من داخل القرآن هذا الذي أقصده ....
___{يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَهِلَّةِ قُلْ هِيَ مَوَاقِيتُ لِلنَّاسِ وَالْحَجِّ وَلَيْسَ الْبِرُّ بِأَنْ تَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ ظُهُورِهَا وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنِ اتَّقَى وَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ أَبْوَابِهَا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} [البقرة : 189]
___{يَسْأَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ قِتَالٍ فِيهِ قُلْ قِتَالٌ فِيهِ كَبِيرٌ وَصَدٌّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَكُفْرٌ بِهِ وَالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَإِخْرَاجُ أَهْلِهِ مِنْهُ أَكْبَرُ عِنْدَ اللَّهِ وَالْفِتْنَةُ أَكْبَرُ مِنَ الْقَتْلِ وَلَا يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّى يَرُدُّوكُمْ عَنْ دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُوا وَمَنْ يَرْتَدِدْ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَيَمُتْ وَهُوَ كَافِرٌ فَأُولَئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَأُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ} [البقرة : 217]
____{يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَإِثْمُهُمَا أَكْبَرُ مِنْ نَفْعِهِمَا وَيَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنْفِقُونَ قُلِ الْعَفْوَ كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ} [البقرة : 219]

وبالتالي فطاعة الرسول من طاعة الله تعالى ...فالرسول يخاطبك ... يقول لنا الى الآن من خلال القرآن... وقومه لا يستمعون له.....
وصورته موجودة في الدنيا.... رأيناها أكثرنا.... وأكيد د حسن عمر أنت رأيت صورة محمد عليه السلام.... ولكنك لا تعرفه..... الرسول حي.... يقول وصورته حية
:مهارة::مهارة::مهارة::مهارة::ه اتف:
والله هو العلي الكبير
رد مع اقتباس