عرض مشاركة واحدة
  #17  
قديم 2014-04-24, 06:00 PM
الباحث عن الخير للجميع الباحث عن الخير للجميع غير متواجد حالياً
عضو مطرود من المنتدى
 
تاريخ التسجيل: 2014-02-28
المشاركات: 388
افتراضي

والله أنتم جبناء وكذابون ومدلسون
ما الفائدة من مناظرة مجموعة من الجهال والأطفال
خلاص أنا غسلت يدي من هدايتكم
دعوت الله أن يصبرني على جهلكم ولكن يبدو أنكم من الذين طبع على قلوبهم فهم لا يفقهون

عن المفضل بن عمر قال : قلت لأبي عبد الله "عليه السلام" : لأي علة يكبّر المصلي بعد التسليم ثلاثاً ، يرفع بها يديه ؟ فقال : (لأن النبي "صلى الله عليه وآله وسلّم" لما فتح مكة صلى بأصحابه الظهر عند الحجر" الأسود ، فلما سلّم رفع يديه وكبر ثلاثاً وقال : (لا إله إلا الله وحده وحده أنجز وعده ونصر عبده وأعزّ جنده وغلب الأحزاب وحده فله الملك وله الحمد يحيي ويميت وهو على كل شيء قدير) ثم أقبل على أصحابه فقال : " لا تدعوا هذا التكبير وهذا القول في دبر كل صلاة مكتوبة ، فان من فعل ذلك بعد التسليم وقال هذا كان قد أدى ما يجب عليه من شكر الله تعالى على تقوية الإسلام وجنده ) [ وسائل الشيعة : 6/542 ] .
عن ابن عباس قال : كنّا نعرف انقضاء صلاة رسول الله "صلى الله عليه وآله وسلّم" بالتكبير . عن أبي معبد أن ابن عباس أخبره أن رفع الصوت بالذكر حين ينصرف الناس من المكتوبة كان على عهد النبي "صلى الله عليه وآله وسلّم" ، وأنه قال : قال ابن عباس : كنت أعلم إذا انصرفوا بذلك إذا سمعته [ صحيح مسلم 1/410 كتاب المساجد ومواضع الصلاة ، باب الذكر بعد الصلاة ]

وأما بالنسبة إلى التكتّف ، فقد ورد أنّه بدعة ، ابتدعه عمر على قول ، ومن ثم فهو من مبطلات الصلاة .لهذا نجد أن المالكيّة لا ترى وجوبه بل وترى كراهيّته في الفرائض ( المدونة الكبرى 1/76 ـ بداية المجتهد لابن رشد 1/136 ـ البيان والتحصيل 1/394 ـ مرقاة المفاتيح للقاري 3/508 ـ المجموع شرح المهذب للنووي 3/313 ـ نيل الاوطار 2/186 ـ المغني 1/549 ـ المبسوط للسرخسي 1/23 ـ الفقه على المذاهب الأربعة 1/251 ) ، وإنّ الشافعي وأبا حنيفة وسفيان وأحمد بن حنبل وأبا ثور وداود يذهبون إلى استحبابه لا وجوبه ، وأنّ الليث بن سعد كان يرى استحباب الاسبال ( فتح الباري شرح صحيح البخاري1/266 ) ، وذكر ابن أبي شيبة إنّ الحسن والمغيرة وابن الزبير وابن سيرين وابن المسيّب وسعيد بن جبير والنخعي كانوا يرسلون أيديهم في الصلاة ولايضعون إحداهما على الأخرى بل كان بعضهم يمنع وينكر على فاعله ( المصنّف 1/343 ـ المجموع 3/311 ـ المغني 1/549 ـ الشرح الكبير 1/549 ـ عمدة القارئ 5/279 ).

عن مطرف بن الشخير أنه قال: كنت مع عمران بن حصين بالكوفة فصلى بنا علي بن أبي طالب فجعل يكبر كلما سجد وكلما رفع رأسه، فلما فرغ قال عمران: صلى بنا هذا صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم)) انتها.
وفي حديث آخر:
((...عن مطرف قال: صليت أنا وعمران خلف علي بن أبي طالب فكان إذا سجد كبر، وإذا رفع كبر، وإذا نهض من الركعتين كبر، فلما انصرفنا أخذ عمران بن الحصين بيدي فقال: لقد صلى بنا هذا مثل صلاة محمد صلى الله عليه وسلم أو قال: لقد ذكرني هذا صلاة محمد صلى الله عليه وسلم)) انتها.


قال سبحانه: (إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِنْدَ اللهِ الصُّمُّ الْبُكْمُ الَّذِينَ لاَ يَعْقِلُونَ)
رد مع اقتباس