للأخ نايف الشمري :
هذا كلامك في الصفحة 28 : ( اعطني الرابط . او انسخ كلامك لأرد عليه . ).
الجواب :
أنا لا انقل من الروابط ولم أتكلم عن روابط ، فلا أدري من أين أتيت به\ا الجواب ، ولكن صبرا جميلا والله المستعان.
أعيد عليك الكلام كله :
السلام عليكم أخ نايف الشمري ورحمة الله تعالى وبركاته :
كان هذا كلامك في الصفحة 9 :
نحن نعبد الله كما فعل رسول الله وكما علم اصحابه وأهل بيته مخلصين له الدين . لا نعبد ولا ندعوا رسول الله
وكنت قد طرحت عليك هذا السؤال ووعدتك أن أجيب على كلامك بعد أن تجيبني وهذا كان سؤالي :
هل القرآن الكريم صالح لكل زمان ومكان أم لا ؟؟؟؟؟
وكان هذا جوابك ( وأنت مشكور على التزامك بأخلاقيات المناظرة ) :
نعم القرآن صالح لكل زمان ومكان . هناك من آمن بالله وعرف طريق الحق بالقرآن في زمن النبي وفي زماننا هذا
أقول لك الآن :
قال الله تعالى : (وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذ ظَّلَمُواْ أَنفُسَهُمْ جَآؤُوكَ فَاسْتَغْفَرُواْ اللَّهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُواْ اللَّهَ تَوَّابًا رَّحِيمًا ) صدق الله العظيم .
فمن الواضح أن الآية تشترط شروطا على من ظلم نفسه وأراد الغفران وهي :
1 يجب أن يجيئوا رسول الله صلى الله عليه وآله .
2 يجب أن يستغفروا الله .
3 يجب أن يستغفر لهم رسول الله صلى الله عليه وآله .
النتيجة الحتمية ( لوجدوا الله توابا رحيما ) .
السؤال فلماذا لم يقل الله تعالى استغفروا الله وفقط كما فهمتم أنتم بل وضع كل هذه الشروط ؟؟؟
|