
2014-05-02, 07:58 PM
|
|
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
|
|
تاريخ التسجيل: 2012-07-21
المشاركات: 1,323
|
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صفحة بيضاء
وبما أن صاحب الموضوع هو الأخ نايف الشمري المحترم
أعيد عليك كلامي :
هذا كلامك في الصفحة 28 : ( اعطني الرابط . او انسخ كلامك لأرد عليه . ).
الجواب :
أنا لا انقل من الروابط ولم أتكلم عن روابط ، فلا أدري من أين أتيت به\ا الجواب ، ولكن صبرا جميلا والله المستعان.
أعيد عليك الكلام كله :
السلام عليكم أخ نايف الشمري ورحمة الله تعالى وبركاته :
كان هذا كلامك في الصفحة 9 :
نحن نعبد الله كما فعل رسول الله وكما علم اصحابه وأهل بيته مخلصين له الدين . لا نعبد ولا ندعوا رسول الله
وكنت قد طرحت عليك هذا السؤال ووعدتك أن أجيب على كلامك بعد أن تجيبني وهذا كان سؤالي :
هل القرآن الكريم صالح لكل زمان ومكان أم لا ؟؟؟؟؟
وكان هذا جوابك ( وأنت مشكور على التزامك بأخلاقيات المناظرة ) :
نعم القرآن صالح لكل زمان ومكان . هناك من آمن بالله وعرف طريق الحق بالقرآن في زمن النبي وفي زماننا هذا
أقول لك الآن :
قال الله تعالى : (وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذ ظَّلَمُواْ أَنفُسَهُمْ جَآؤُوكَ فَاسْتَغْفَرُواْ اللَّهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُواْ اللَّهَ تَوَّابًا رَّحِيمًا ) صدق الله العظيم .
فمن الواضح أن الآية تشترط شروطا على من ظلم نفسه وأراد الغفران وهي :
1 يجب أن يجيئوا رسول الله صلى الله عليه وآله .
2 يجب أن يستغفروا الله .
3 يجب أن يستغفر لهم رسول الله صلى الله عليه وآله .
النتيجة الحتمية ( لوجدوا الله توابا رحيما ) .
السؤال فلماذا لم يقل الله تعالى استغفروا الله وفقط كما فهمتم أنتم بل وضع كل هذه الشروط ؟؟؟
|
لقد قلت لك ان القرآن صالح لكل زمان ومكان وانت تؤيد ذلك . ثم تستنتج وتفهم خطاً لبعض المعاني .
انت تقول انه لابد من الذهاب للرسول لكي يستغفر لنا حتى بعد وفاته من مبدأ فهمك الخاطئ للقرآن . لو اخذت مفهومك هذا فلماذا لا تطبق الأية التي بعدها (فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا) . لماذا لا تذهب للرسول لكي يحكم لك . مالذي يجعلك تذهب للنبي لكي يستغفر لك ولا تذهب له لكي يحكم لك . لماذا اخذت جزء وتركت الاخر والايتان مترادفتان .
لكي يتضح لك المعنى . الاية التي ذكرتها انت واكملتها لك انا كلها في التحاكم عند رسول الله ولا يمكن تطبيقه كما كان يطبقه الصحابة الكرام في حياة النبي الكريم ولكن يمكنك ان تتحاكم عند أي قاضي بالدستور الديني الموروث عن رسول الله وهو كتاب الله واقوال وافعال نبيه الكريم .
اضف الى ذلك هناك امر من الله عند الظلم بطلب الاستغفار مباشرة من الله فقط والاية نزلت على رسول الله .
( وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُواْ فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُواْ أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُواْ اللّهَ فَاسْتَغْفَرُواْ لِذُنُوبِهِمْ وَمَن يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلاَّ اللّهُ وَلَمْ يُصِرُّواْ عَلَى مَا فَعَلُواْ وَهُمْ يَعْلَمُونَ )
لماذا لم يأمر الله في هذه الاية بالذهاب للنبي لكي يستغفر لهم عند ظلم النفس او فعل الفاحشة .
الاية الاولى التي ذكرتها انت متعلقة بواقعة خاصة وفيها من التجاوز على النبي ورفض حكمه وامرهم الله بان يستغفروا الله ويعتذروا للنبي بأن يقولوا استغفر لنا الله . وهذا لا يكفي فلا بد من الاستماع لحكمه والرضى به وان لا تضيق صدورهم لحكمه فيما بينهم من شجار .
(وَعَلَى الثَّلاَثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُواْ حَتَّى إِذَا ضَاقَتْ عَلَيْهِمُ الأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ وَضَاقَتْ عَلَيْهِمْ أَنفُسُهُمْ وَظَنُّواْ أَن لاَّ مَلْجَأَ مِنَ اللّهِ إِلاَّ إِلَيْهِ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ لِيَتُوبُواْ إِنَّ اللّهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ )
في هذه الاية تاب الله على الثلاثة الذين تخلفوا وليس فيها الذهاب لرسول الله لكي يستغفر لهم .... هنا نجد ايضاً الله التواب الرحيم .
هل تريد ان تعلم امراً . ما ترك حسين المؤيد مذهبكم وهو العالم والعارف فيه الا ان عرف الحق بكتاب الله . لقد اراد النجاة بجلده ونفسه من عذاب الله . ما ارسل الله الانبياء والمرسلين وعددهم يتجاوز 300 الف الا لأمراً واحد وهو اخلاص العبادة لله وحده . لو نظرت لكتاب الله تجد جميع المشركين عبدوا ودعوا العباد الصالحين من دون الله وانتم تفعلون مثلهم . انظر للشيعة فهم والله يعتقدون بالائئمة اعتقادات الاولوهية والربوبية . يسجدون لهم ويرجون رحمتهم ويخافون عقابهم ويعتقدون بدعائهم لهم وخوفهم منهم رجاء ثواب الله . اعلم انه لا يعبد الا الله وانه لايدخل الجنة الا الله وانه لا يغفر الذنوب الا الله وكل من في السموات والارض بيد الله وكلهم عبيداً لله . هو الملك القوي المهيمين العزيز الجبار الحي الذي لا يموت . ارسل الله الانبياء مبلغين فقط والامر لله وحده .( مَّا عَلَى الرَّسُولِ إِلاَّ الْبَلاَغُ وَاللّهُ يَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ وَمَا تَكْتُمُونَ )
لك ان تعبد وان تدعوا من تشاء لكي يتوسل لك ولديك الانبياء والملائكة والعباد الصالحين واما نحن فلا ندعوا الا الله وحده كما امر سبحانة في كل آياته .
سؤال / هل تنكر على من يدعوا البدوي او عيسى او جبريل لكي يستغفر له ويشفع له عند الله لمكانتهم . ان كنت لا تنكر ذلك فلتبداء بنفسك وتعلم اتباعك وان كنت تنكر فعليك توحيد الله فحسب . دين الله واحد في زمن كل الانبياء وهو دعاء الله وحده لا بنبي ولا برسول ولا بملك في السماء
|