أولا : ربما أنك نسيت أنك قلت أن القرآن صالح لكل مكان وزمان .
ثانيا : وإذا كان الإستغفار كما تزعم يجب أن يكون لله مباشرة دون المجيئ لرسول الله لأنه شرك ، فيلزم أن يكون شركا في حياته وحين موته ، لأنكم تقولن نحن نلتجئ إلى الله تعالى دون الحاجة للنبي صلى الله عليه وآله ، أم أنك تقول لا في حياته ليس شركا وفي موته شركا ؟؟؟ وإن كان الجواب بنعم ، فما دليلك ؟؟؟ وكيف تفعل بالآية المباركة التي ذكرتها لك ؟؟؟ , وإن كان الجواب بلا ، فما دليلك ؟؟؟؟
أرجوك أخي الفاضل حين تجيب أن تختصر ونمشي في البحث خطوة خطوة ، وشكرا لك
|