بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين وصلى الله على سيد المرسلين وإمام المتقين
مشكلتك يا من تدعي انك تبحث عن الخير انك تطلق الشبهة فاذا جاء الرد مقحما لك تهرب وتترك الحوار ولي معك تجارب تؤيد ذلك اما ردي عليك
فانك تدعي ان موضوع التوسل بالقبور وجعل الوسيلة في الدعاء كان موجودا على عهد السلف رضي الله عنهم ولكن بعد ست قرون ظهر من يرفض ذلك وهم السلفية ؟؟؟؟؟؟
من اين اتت بهذه الفرية وما هو الدليل على ما تدعيه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
اما ما ذكرته من حديث عثمان بن حنيف فقد رد الشيخ الالباني رحمه الله على هذا الحديث فقال في كتاب الوسيلة (82) حيث قال : ( فان حماد بن سلمة وان كان من رجال مسلم فهو وبلا شك دون شعبة في الحفظ ويتبين لك ذلك بمراجعة ترجمة الرجلين في كتب القوم فالاول اورده الذهبي في ( الميزان) وهو انما يورد فيه من تكلم فيه ووصفه بانه ( ثقة له اوهام) بينما لم يورد فيه شعبة مطلقا ويظهر لك الفرق بينهما بالتأمل في ترجمة الحافظ لهما فقال في ( التقريب) ( حماد بن سلمة ثقة عابد اثبت الناس في ثابت وتغير حفظه باخره) ثم قال ( شعبة بن الحجاج ثقة حافظ متقن كان الثوري يقول : امير المؤمنين في الحديث وهو اول من فتش بالعراق عن الرجال وذب عن السنة وكان عابدا) .
قلت ــ والكلام للعلامة الألباني ــ اذا تبين لك هذا عرفت ان مخالفة حماد لشعبة في هذا الحديث وزيادته عليه تلك الزيادة غير مقبولة لانها منافية لمن هو اوثق منه بل هي شاذة كما يشير اليه كلام الحافظ ابن حجر في ( نخبة الفكر) حين قال: ولعل حمادا روى هذا الحديث حين تغير حفظه فوقع في الخطأ وكأن الامام احمد اشار الى شذوذ هذه الزيادة فانه اخرج الحديث من طريق مؤمل وهو ابن اسماعيل عن حماد ــ عقب رواية شعبة المتقدمه ــ الا انه لم يسق لفظ الحديث بل احال به على لفظ حديث شعبة فقال : ( ذكر الحديث ) ويحتمل ان الزيادة لم تقع في رواية مؤمل عن حماد لذلك لمن يشر اليها الامام احمد كما هي عادة الحفاظ اذا احالوا في رواية على اخرى بينوا ما في الرواية المحالة من الزيادة على الاولى (.
وخلاصة القول ان القصة ضعيفة منكرة لأمور ثلاثة :
1ــ ضعف حفظ المتفرد بها.
2ــ الاختلاف عليه فيها.
3ــ مخالفته للثقات الذين لم يذكروها في الحديث .
وأمر واحد من هذه الامور كاف لإسقاط هذه القصة ، فكيف بها مجتمعة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فادعائك كله باطل لا دليل عليه ولا تطرح موضوع بلا دليل ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وشكرا لمن يقول كلمة حق
قال الرسول
صلى الله عليه وسل
لا تسبوا أصحابي فلو أن أحدكم أنفق مثل أحد ذهبا ما بلغ مد أحدهم ولا نصيفه
|