اقتباس:
|
وهي تتحدث عن نسخ بعض آيات القرآن لآيات أخر من القرآن، وبينت السنة النبوية المطهرة هذا المعنى بياناً لا يدع مجالاً للشك،
|
من باب التأكد..هل يوجد دليل واضح من القران يقطع بوجود النسخ داخله هو؟؟ ( اي في الايات من اول الفاتحة الى اخر الناس ) .." الان القران فقط ..لاحقين عالسنة"..الاية المذكورة
لا تقتضي او تحتمل بشكل كبير معنى النسخ الذي نتكلم عنه الان.
اقتباس:
|
وأما ذكر القدرة والتقرير بها في الآية الأولى فلا يناسب موضوع الأحكام ونسخها ، وإنما يناسب هذا ذكر العلم والحكمة ، فلو قال : ( ألم تعلم أن الله عليم حكيم ) ، لكان لنا أن نقول : إنه أراد نسخ آيات الأحكام لما اقتضته الحكمة من انتهاء الزمن أو الحال التي كانت فيها تلك الأحكام موافقة للمصلحة ، وقد تحير العلماء في فهم الإنساء على الوجه الذي ذكروه حتى قال بعضهم : إن معنى ( ننسها ) نتركها على ما هي عليه من غير نسخ ، وأنت ترى هذا - وإن صح لغة - لا يلتئم مع تفسيرها ؛ إذ لا معنى للإتيان بخير منها مع تركها على حالها غير منسوخة ، ( قال ) : والمعنى الصحيح الذي يلتئم مع السياق إلى آخره أن الآية هنا هي ما يؤيد الله - تعالى - به الأنبياء من الدلائل على نبوتهم ، أي ( ما ننسخ من آية ) نقيمها دليلا على نبوة نبي من الأنبياء أي نزيلها [ ص: 344 ] ونترك تأييد نبي آخر ، أو ننسها الناس لطول العهد بمن جاء بها ، فإننا بما لنا من القدرة الكاملة والتصرف في الملك نأتي بخير منها في قوة الإقناع وإثبات النبوة أو مثلها في ذلك . ومن كان هذا شأنه في قدرته وسعة ملكه ، فلا يتقيد بآية مخصوصة يمنحها جميع أنبيائه ، والآية في أصل اللغة هي : الدليل والحجة والعلامة على صحة الشيء ، وسميت جمل القرآن آيات ؛ لأنها بإعجازها حجج على صدق النبي ، ودلائل على أنه مؤيد فيها بالوحي من الله - عز وجل - ، ومن قبيل تسمية الخاص باسم العام .
|
http://library.islamweb.net/newlibra...bk_no=65&ID=97
1- اتمنى الا يفهمني أحد خطأ..
انا لا ابحث عن مشاغبة او مشاكسة..لكن اريد عندما اؤمن بالنسخ يكون ايماني به مبنيا على ثوابت و أدلة واضحة و ليست قابلة للتأويل الى اي معنى اخر..فلوا اتاني منكروا النسخ بتفسير كهذا فلا استطيع ان اخطأهم لأن الاية تحتمل هذا..
2- لكن ان تكرمتوا هل من الممكن ان نخوض قبلها في فوائد النسخ و أهميته لأن حجة الفريق الاخر قوية من وجهة نظري في تلك الناحية..