فى اطار عقلنا المحدود و عالمنا المشاهد وما له من صفات وقوانين لا مفر من الاقرار بحدوثه والاقرار بوجود خالق لا يغفل عنه طرفة عين , وهنا يأتى دور الشيطان بالقياس الذى يستدرجنا اليه, فيجعل الانسان يساوى بين الخالق والمخلوق , "(لاحظ ان استدراج الشيطان مبنى على حقيقة فطرية مغروسة فى النفس ) , ولكن هل يجوز ان نساوى بين المخلوق والخالق ؟ - راجع كلام الدكتور محمد فى الفرق بين التعقل والتصور - لو اعتبر الانسان ذلك لوفر على نفسه والتعب والعناء , حسبه فقط ان يضع نصب عينيه انه و الكون شىء (تخبر الفطرة بان له خالق وهذا الاخبار مبنى على اشياء تدرك فى الكون ولا يمكن ان تدرك فى الخالق فانا ارى الكون ولا ارى خالقه) و الله وصفاته شىء اخر (فوق العقل والادراك العقل يدل عليه تحت حدوده اما البحث فى ذاته او صفاته فهو فوق طاقته فلا مجال للقياس او حيثيات للحكم) .
__________________
لا إله إلا الله العظيم الحليم , لا إله إلا الله رب العرش العظيم ، لا اله الا الله رب السموات ورب الأرض ورب العرش الكريم
----
وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ
آخر تعديل بواسطة ابن النعمان ، 2014-05-13 الساعة 05:51 PM
|