عرض مشاركة واحدة
  #26  
قديم 2009-10-28, 12:38 PM
الغزالي الغزالي غير متواجد حالياً
عضو فعال بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2009-10-23
المشاركات: 58
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صهيب مشاهدة المشاركة

الأخ الفاضل الغزالي
فاجأتني بصدق بتبرئة فكر ابن عربي من الضلال



كتاب /تبرئة الشيخ الأكبر ابن عربي من عقيدة الحلول والاتحاد/ من كلامه ومقالاته في الفتوحات المكية.( الشيخ عبد الهادي الخرسة )

يقول المؤلف في مقدّمته
فرجعت إلى كتابه/الفتوحات المكية/ فوجدت الكلام فيه على ثلاثة أضرب :

1ً- كلام ينزه الله تعالى عن الحلول والاتحاد ويرد على القائلين بهذه العقيدة الباطلة.
2ً- كلام موهم لعقيدة الحلول والاتحاد قابل للتأويل على وجه مقبول يتوافق مع العقيدة الصحيحة.
3ً- كلام صريح في عقيدة الحلول والاتحاد.
وهذا القسم الثالث أقطع بدسه على الشيخ الأكبر
لأنه ليس من المعقول أن يكتب الشيخ كلاماً متناقضاً في نفسه بين باب وآخر،
وليس من المعقول أيضاً أن يدس على الشيخ من قبل أعدائه كلام التنزيه،
فلم يبق إلا الاحتمال الأخير وهو دسُّه عليه من قبل أعدائه وحُسّاده.

وإنّ ثبوت نسبة أي كتاب إلى مؤلِّف إما أن تكون قطعية الثبوت أو ظنية الثبوت وكذلك الحكم على كل كلمة فيه،
فإذا كان كتاب الفتوحات قطعي الثبوت إلى المؤلِّف
فإنا لا نقطع لكل كلمة فيه بذلك لاحتمال الدَّس وقد وقع،
والكلام إما قطعي الدلالة فلا يقبل التأويل أو ظني الدلالة فيكون قابلاً له وكلام المؤلف من هذا القبيل فيما هو موهم وبناءً على ذلك :
قمت بجمع كلام الشيخ الأكبر من الفتوحات الدال على تنزيه الله تعالى عن الحلول والاتحاد، وذكر كل باب ذكر فيه ليرجع إليه من أحب،ويكون في ذلك تبرئة للشيخ مما افتراه عليه المفترون ونسبه إليه الأفَّاكون الضالّون وعلى المسلم المحتاط لدينه المؤمن بوعد الله تعالى ووعيده أن يُغلِّب سلامة القلب وحسن الظن لينفعه الله تعالى بذلك عند منقلبه إليه وقدومه عليه.
والله يقول الحق وهو يهدي السبيل



أمّا كلام الشيخ إبن تيمية رحمه الله تعالى فهو في غاية الروعة أتمنى من كلّ مسلم أن يقرأه بتمعّن وهو يردّ على الكلام المدسوس المشتهر نسبته للشيخ إبن عربي رحمه الله
فإن جاء محقّق ودفع نسبة هذا الكلام لإبن عربي رحمه الله صار كلام الشيخ إبن تيمية رحمه الله ردّا على من يقول هذا الكلام لا على إبن عربي وهناك الكثير من العلماء أثبتوا دسّ هذا الكلام على الشيخ إبن عربي قد يضيق به المقال ومن أراد الإستزادة زدته

وفقنا الله لما يحبّه ويرضاه
رد مع اقتباس