اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صهيب
وَلِلْحَافِظِ السُّيُوطِيّ رِسَالَةٌ سَمَّاهَا تَنْبِيهُ الْغَبِيِّ بِتَبْرِئَةِ ابْنِ عَرَبِيٍّ ذَكَرَ فِيهَا أَنَّ النَّاسَ افْتَرَقُوا فِيهِ فِرْقَتَيْنِ : الْفِرْقَةُ الْمُصِيبَةُ تَعْتَقِدُ وِلَايَتَهُ ، وَالْأُخْرَى بِخِلَافِهَا . ثُمَّ قَالَ : وَالْقَوْلُ الْفَصْلُ عِنْدِي فِيهِ طَرِيقَةٌ لَا يَرْضَاهَا الْفِرْقَتَانِ ، وَهِيَ اعْتِقَادُ وِلَايَتِهِ وَتَحْرِيمُ النَّظَرِ فِي كُتُبِهِ .
|
هل ترض بالسيوطي وحكمه
أنا راض بذلك وأنتهجه
ولي كذلك أنّ من يقول بأنّ يقول أنّ الأقوال الكفريّة منحولة عليه
فهذا أسلم من ناحيتين
الأولى عدم الوقوع في غيبة العالم الجليل إبن عربي رحمه الله
الثانية عدم تأويل تلك القوال ورفضها
فسلمنا من أحد الشرّين
ووافقنا كلّ العلماء المحبين والمنكرين
فغاية منى المنكرين عدم القول بالأقوال الكفريّة المشهورة عنه وهذه تحققت
وغاية منى المحبّين عدم الخوض في مكانة الشيخ وتحققت هذه كذلك
وسلمت أنا من الخوض ومن الإشتباه بالعقيدة
فالحمد لله على نعمة الإيمان