من المعلوم في اللغة العربية أن معاني المشتقات تحوم حول معنى الجذر، ويختلف معنى مشتق عن آخر بحسب وزنه، فمثلاً لو كان لدينا الجذر " علم "، فإن المشتقات " عَلِمَ " و " عِلْمٌ " و " تَعْلِيمٌ " و " مُعَلّْمٌ " و " مُتَعَلّْمٌ " و " عُلُومٌ " و عَالِمٌ " و " عَلَّامَةٌ " وغيرها كلها تدور حول معنى الجذر " علم " والاختلاف بين معانيها يتبع لاختلاف الأوزان.
الآن نقول لضيفنا الذي ادعى أن كلمة " معجزة " كلمة بذيئة وهي مشتق من الجذر " عجز "، وفي القرآن كلمة أخرى من نفس الجذر هي " معجز " في قوله تعالى
.gif)
معجزين

، وأمام ضيفنا واحدة من أربعة:
1- أما أن تكون الكلمتين بذيئتين، وبالتالي يصف ضيفنا كلام ربنا سبحانه بالبذيء، وهذا كفر والعياذ بالله.
2- أو أن يأتينا ضيفنا بكلمتين من جذر واحد، أحدهما بذيئة والأخرى لا.
3- أو أن يتجاهل هذه المشاركة وبالتالي نعلم أنه مصر على قوله حتى وإن كان خطأ.
4- أو -وهذا الذي أتمناه- أن يتراجع عن وصفه للكلمة بالبذاءة وأن يتقي الله ربه فما يلفظ المرء من قول إلا لديه رقيب عتيد.