الجواب للجميع :
لو أنكم كنتم تحبون الإمام علي عليه السلام حقا ، لقرأتم الحديث بتمعن وبشوق وبالتالي لتفتحت عقولكم وقلوبكم لكلام الحبيب المصطفى صلى الله عليه وآله .
ما يكذب كل كلامكم هو الحديث نفسه فالحديث كاملا هذا نصه : ( أن رسول الله صلى الله عليه و سلم خرج إلى تبوك واستخلف عليا فقال أتخلفني في الصبيان والنساء ؟ قال ( ألا ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى ؟ إلا أنه ليس نبي بعدي ) .
فنبي صلى الله عليه وآله لم يستثني من منازل هارون سوى النبوة ، ولا أدري هل تعلمون أن الإستثناء يفيد العموم ، يعني أن كل منازل هارون من موسى فهي لعلي من محمد صلى الله عليه وآله .
وأقول لحجازية ، والتي كنت ظن أنها مثقفة ومتعلمة ، قولي بالقوة وبالفعل ، ليس كما فهمت القوة يعني الصرعة ، لا . أعطيك مثال لكي تفهمي ، كون محمد صلى الله عليه وآله نبي ورسول لا يسلب منه ذلك إن لم يؤمن به جميع الخلق ، فهو بالقوة نبي وإن لم يتحقق ذلك بالفعل ، لا أدري هل فهمت ذلك أم لا ؟ ثم إذهبي إلى علمائكم واسأليهم عن معنى القوة والفعل في العقائد والبحوث الإسلامية والمنطقية .
وعليه فعلي عليه السلام بالقوة ( أي عند الله تعالى ) هو خليفة رسول الله صلى الله عليه وآله بنص حديث المنزلة ولو لم يتحقق ذلك بالفعل لانعدام القابل ، ولكن هو عند الله هو الخليفة ومن لم يقبله فهو من سيحاسب يوم القيامة ، ألا تعلمين أن جل الأنبياء العظام عليهم السلام لم يقبلهم أقوامهم ، فهل هذا يعني أنهم ليسوا أنبياء ؟ لا ، بل هم أنبياء بالقوة وإن لم يتحقق ذلك بالفعل في الخارج .
|