
2014-06-17, 07:00 PM
|
|
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
|
|
تاريخ التسجيل: 2014-04-03
المكان: مـكـة الـمـكـرمـة
المشاركات: 1,808
|
|
اقتباس:
|
إذن ولاية الله تعالى لكم هي النصرة وفقط ، هل فهمت جيدا ماذكرتيه ؟؟؟؟ أم لا ؟؟؟؟ فإن كان لا فأوضحي ذلك باختصار ، من فضلك .
|
الولاية في هذه الآية النصرة والمحبة لله و رسوله والمؤمنين و البراءة و العداوة لليهود والنصارى ..
و قد أوضحت ذلك عندما تحدثت عن سياق الآيات ..
( يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء بعضهم أولياء بعض ومن يتولهم منكم فإنه منهم إن الله لا يهدي القوم الظالمين فترى الذين في قلوبهم مرض يسارعون فيهم يقولون نخشى أن تصيبنا دائرة فعسى الله أن يأتي بالفتح أو أمر من عنده فيصبحوا على ما أسروا في أنفسهم نادمين ويقول الذين آمنوا أهؤلاء الذين أقسموا بالله جهد أيمانهم إنهم لمعكم حبطت أعمالهم فأصبحوا خاسرين يا أيها الذين آمنوا من يرتد منكم عن دينه فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله واسع عليم إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون ومن يتول الله ورسوله والذين آمنوا فإن حزب الله هم الغالبون )
.
.
( 101 ) الولاية : صفة ثابتة لله في الكتاب والسنة قال تعالى: { الله ولي الذين آمنوا يخرجهم من الظلمات إلى النور }( البقرة: 257 ) وعن البراء بن عازب في قصة معركة أحد أن النبي – صلى الله عليه وسلم - أمر أصحابه أن يقولوا للمشركين: ( الله مولانا ولا مولى لكم ) رواه البخاري ومعنى هذه الصفة أن الله هو المتكفل بالقيام بمصالح عباده المتقين فهو الذي يهديهم ويثبتهم على الحق، وهو الذي يحفظهم وينصرهم وييسر أسباب معاشهم
الموضوع عن صفات الله و ليس في الموضوع أي إقران لأحد لا نبي و لا ملك ..
وجاء في تفسير إبن كثير :
( وهو الولي الحميد ) أي : هو المتصرف لخلقه بما ينفعهم في دنياهم وأخراهم ، وهو المحمود العاقبة في جميع ما يقدره ويفعله .
الطبري ..
وقوله : ( وهو الولي الحميد ) يقول : وهو الذي يليكم بإحسانه وفضله ، الحميد بأياديه عندكم ، ونعمه عليكم في خلقه .
و الحديث كله عن الله ونعمه لعباده المتقين في هدايتهم و تثبيتهم على الحق و تكفله بقيامه بمصالح عباده المتقين وتسير أسباب عيشهم بالأضافة إلى نصرتهم ..
والهداية والتثبيت على الحق و القيام بما فيه مصالح العبد المؤمن و تسيير أسباب وسبل العيش هى لله و ليست لأحد من خلقه ..
أما أنك تعتقد أن النبي مثلا بيده الهداية و التثبيت على الحق و تسيير أسباب العيش و تهيئتها للمتقي و يتكقل بمصالح المتقين ..
والله يقول في كتابه ..
( ليس عليك هداهم ولكن الله يهدي من يشاء )
( إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء وهو أعلم بالمهتدين )
( يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة ويضل الله الظالمين ويفعل الله ما يشاء ) .
( قل لا أملك لنفسي نفعا ولا ضرا إلا ما شاء الله ولو كنت أعلم الغيب لاستكثرت من الخير وما مسني السوء إن أنا إلا نذير وبشير لقوم يؤمنون )
والآية المقدمة في هذا البحث المختص عن صفة الله هى ( الله ولي الذين آمنوا يخرجهم من الظلمات إلى النور )
فهل تعتقد أن هناك غير الله بيده الهداية ثم التثبيت على الحق و تسيير أسباب العيش والتكفل بمصالح المؤمنين ؟؟؟
.
.
و أما آية ( إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون )
فقط أوضحت أقوال العلماء الذين لم يقتصوا الآيات و لم يبعثروا السياق مثلكم والتي أوضح السياق المقصود بذلك ..
و قد طالبتنا بتفاسير العلماء و هأنا نقلتها لك لتعلم أن كلامنا لم يكن من أنفسنا ..
.
.
الموضوع بإختصار ..
أنت ربطت و حصرت معنى ( الولاية ) في معنى واحد لكي تثبتوا أن علي رضي الله عنه خليفة بعد رسول الله و المتصرف في شؤون المسلمين ..
و لو عدنا إلى اللغة العربية سنجد أن للولاية معاني كثيرة و قد أقر الحيدري بذلك ..
فستجد مثلا في موقع رسم المعاني ..
الوَليّ : اسم من أسماء الله الحسنى ، ومعناه : المُتولِّي للأمر ، القائمُ به ، النَّاصرُ لعباده " { وَمَا لَكُمْ مِنْ دُونِ اللهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلاَ نَصِيرٍ } "
و تجد أيضا ..
نصير وحليف : " هو من أولياء الله الصالحين ، - { إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ ءَامَنُوا } ".
و غير ذلك من المعاني ..
http://www.almaany.com/home.php?lang...88%D9%84%D9%8A
فلذلك نحن لا نقتص الآيات و لا نبعثر السياق لنبني عقيدة ..
|