اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نايف الشمري
كل الاحاديث التي ذكرتها رغم التدليس في بعضها لا تعني ان علي اولى بالمؤمنين من انفسهم . الامر لا يحتاج الا عبارة مباشرة . هل قال رسول الله(( يامعشر المسلمين ان علياً اولى بكم من انفسكم )) .
ولا تعني كلمة ولي انه اولى بالمؤمنين من أنفسهم .
رغم ذلك فقد مات علي بن ابي طالب ومات قبله رسول الله . فما الذي يجعلك تترك اقول رسول الله . هل يفهم من احاديثك ان رسول الله امر بترك اقوله وافعاله التي امرنا الله باتبعها لنتبع غيره . كلا والف كلا . لا يهمنا ما ترمي اليه .
كما ان الامر باتباع كتاب الله قبل العترة وما اراكم الا طاعنين به كافرين به .
|
كل الاحاديث التي ذكرتها رغم صحتها ووثوق بعضها تعني ان علي اولى بالمؤمنين من انفسهم لأن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال :-أني أولى بالمؤمنين من أنفسهم ثم قال صلّى الله عليه وآله وسلّم ـ : من كنت مولاه فعلي مولاه أي من كنت اولى به من نفسه فعلي أولى به من نفسه.
[gdwl]مولاه = مولاه[/gdwl]
ما أخرجه الحاكم النيسابوري عن أبي الطفيل عن زيد بن أرقم قال :
« نزل رسول الله ـ صلّى الله عليه وآله وسلّم ـ بين مكّة والمدينة عند شجرات خمس ودوحات عظام ، فكنس الناس ما تحت الشجرات ، ثم راح رسول الله ـ صلّى الله عليه وآله وسلّم ـ عشية فصلّى ثم قام خطيباً ، فحمد الله وأثنى عليه وذكّر ووعظ فقال ما شاء الله أنْ يقول ، ثم قال : أيّها الناس إني تارك فيكم أمرين لنْ تضلّوا إنْ اتبعتموهما ، وهما كتاب الله وأهل بيتي عترتي ، ثم قال : أتعلمون أني أولى بالمؤمنين من أنفسهم ؟ ـ ثلاث مرات ـ قالوا : نعم . فقال رسول الله ـ صلّى الله عليه وآله وسلّم ـ : من كنت مولاه فعلي مولاه » (1) .
0--------
(1) المستدرك على الصحيحين 3|110 .
يفهم من احاديث رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم أنه قضى و قرر وأمر وأوصى بالالتزام باقوله وافعاله التي امرنا الله باتباعها
قال تعالى:-
وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلالا مُّبِينًا (36) سورة الأحزاب
المعنى: ليس لأحد من المؤمنين و المؤمنات إذا قضى الله و رسوله بالتصرف في أمر من أمورهم أن يثبت لهم الاختيار من جهته لانتسابه إليهم و كونه أمرا من أمورهم فيختاروا منه غير ما قضى الله و رسوله بل عليهم أن يتبعوا إرادة الله و رسوله.