تفسير الطبري ..
[ ص: 424 ] القول في تأويل قوله ( إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون ( 55 ) )
قال أبو جعفر : يعني تعالى ذكره بقوله : " إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا " ، ليس لكم ، أيها المؤمنون ، ناصر إلا الله ورسوله ، والمؤمنون الذين صفتهم ما ذكر تعالى ذكره . فأما اليهود والنصارى الذين أمركم الله أن تبرأوا من ولايتهم ، ونهاكم أن تتخذوا منهم أولياء ، فليسوا لكم أولياء لا نصراء ، بل بعضهم أولياء بعض ، ولا تتخذوا منهم وليا ولا نصيرا .
.
.
و للمرة الأخيرة تفسير هذه الآية هى النصرة و الولاء لله و رسوله و المؤمنون و البراء و العداء من اليهود و النصارى ..
و لا علاقة للاية لا من قريب و لا من بعيد لا بالخلافة لا لعلي رضي الله عنه و لا لغيره ..
هذا هو تفسيرنا ...
و قد نهونا إلى أن الولاية لها معاني عدة في اللغة العربية و قد أحضرت المعجم و نعرف معنى كل ولاية من سياق الآية آيها العربي ..
أجب على سؤال الآخ محب علي بن ابي طالب
|