اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو أحمد الجزائري
الظاهر أن عليا رضي الله عنه إلتزم بأم التحريم رغم تفويض النبي عليه الصلاة و السلام له بأن جعل أمر طلاق نسائه بيد علي حسب زعم القوم طبعا
تقول الرواية
10 - إكمال الدين: محمد بن علي بن محمد النوفلي، عن أحمد بن عيسى الوشاء، عن أحمد بن طاهر القمي، عن محمد بن بحر بن سهل الشيباني، عن أحمد بن مسرور، عن سعد بن عبد الله القمي قال: سألت الحجة القائم فقلت: مولانا وابن مولانا إنا روينا عنكم أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) جعل طلاق نسائه بيد أمير المؤمنين ((عليه السلام)) حتى أرسل يوم الجمل إلى عائشة: (4) (إنك قد أرهجت (5) على الاسلام وأهله بفتنتك ووردت بنيك حياض الهلكة (6) بجهلك فإن كففت عني عز بك (7) وإلا طلقتك) ونساء رسول الله (صلى الله عليه وآله) قد كان طلقهن وفاته (8) قال: ما الطلاق؟ قلت: تخلية السبيل، قال: فإذا كان وفاة رسول الله (صلى الله عليه وآله) قد خلى (9) لهن السبيل فلم لا يحل لهن الأزواج؟ قلت: لان الله تعالى حرم الأزواج عليهن، قال: وكيف وقد خلى الموت سبيلهن؟ قلت: فأخبرني يا ابن مولاي عن معنى الطلاق الذي فوض رسول الله (صلى الله عليه وآله) حكمه إلى أمير المؤمنين (عليه السلام) قال: إن الله تبارك و تعالى عظم شأن نساء النبي فخصهن بشرف الأمهات، فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): يا أبا الحسن إن هذا الشرف باق لهن ما دمن لله على الطاعة، فأيتهن عصت الله بعدي بالخروج عليك فأطلق لها في الأزواج، وأسقطها من شرف امومة المؤمنين (1).
الإحتجاج: عن سعد مثله (2).
الصفحة 88
(3) بصائر الدرجات: 84 (4) في المصدر: حتى قال يوم الجمل لعائشة.
(5) أرهج بين القوم: هيج بعضهم على بعض.
(6) في المصدر: حياض الهلاك.
(7) في (ك): قربك قربتك ظ.
(8) في المصدر: قد كان طلاقهن بوفاته.
(9) في المصدر: قد خلت.
الصفحة 89
(1) كمال الدين: 253 و 254. وفيه (وأسقطها من تشرف الأمهات ومن شرف امومة المؤمنين) ولا يخفى أن المنقول في المتن قطعة من الحديث، وهو مفصل مذكور في المصدر.
(2) الاحتجاج: 258.
بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج 38 - الصفحة 88. 89
يحرم عليه طلاق نسائه و هو يجعل أمر طلاقهم بيد علي و سلملي على صاحب البحار
|
اضيف على ما قلت ؛
انظر هنا الى حقدهم ((( في المصدر: قد كان طلاقهن بوفاته.)))طلقوا جميع نساء النبي بمجرد وفاته ؟!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! يبدو ان قلوبهم تغلي حقدا على زوجات النبي ؟!!
__________________
علم العليم وعقل العاقل اختـلفا *** أي الذي منهما قد أحـرز الشرفا
فالعلم قال أنا أحـــرزت غايته *** والعـقل قال أنا الرحمن بي عرفا
فأفصح العلم إفصـاحاً وقال لـه *** بــأينـا الله في فـرقانه اتصـفا
فبـان للعقــل أن العـلم سيده *** وقبل العقـل رأس العلم وانصرفا
|