
2014-06-26, 09:49 PM
|
|
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
|
|
تاريخ التسجيل: 2014-04-03
المكان: مـكـة الـمـكـرمـة
المشاركات: 1,808
|
|
اقتباس:
إن الرسول صلى الله عليه وآله هو الموضوع اصلا في هذه الآية حيث جعله الله تعالى مظلوما أمام عائشة وحفصة ، ولكن هذا لا يفقده ولايته على المؤمنين ، لأن القرآن الكريم يؤخذ بكله وليس ببعضه ، فالله تعالى يقول ( غتخذوا القرآن عضين ) أعاذنا الله وأياك من ذلك .
أما عن سيدنا جبرائيل عليه السلام فنعم فهو ولي رسول الله صلى الله عليه وآله والمؤمنين ، ونعم هو صاحب القرار المطلق بالتبع طبعا لله تعالى ، ألم تقرئي قول الله تعالى : ( مطاع ثم أمين ) ثم إن هذه الآية خاصة برسول الله صلى الله عليه وآله فتنبهي .
|
سألتك زيادة في التأكيد لأنك كتبت ..
اقتباس:
|
الولاية هنا بمعنى ، أن الله و رسوله وصالح المؤمنين ، هم ولاة الأمر والناصرين والمدافعين والذين يأخذون له حقه من الظالمين وهم أصحاب القرار المطلق وهم من يطاع جبرا على العاص وهم ... هم .
|
إذا الولاية هنا و بهذا التعريف تنطبق على الرسول وجبريل عليه السلام هو سيد رسول الله و له القرار المطلق عليه و يديبر شؤون الرسول و الخلق و يعلم بشؤونه أكثر منه ..
وبذلك تكون الولاية ليست محصورة في الله سبحانه و تعالى و الرسول و علي رضي الله عنه ..
بل أصبح جبريل عليه السلام ولي رسول بالمعنى الذي تؤمن به ..
و لكن منهم ( و صالح المؤمنين )
.
.
اقتباس:
|
فالله تعالى يقول ( غتخذوا القرآن عضين ) أعاذنا الله وأياك من ذلك .
|
( الذين جعلوا القرآن عضين )
نأخذ بجميع مافي القرآن الكريم ثم نقتص الآيات كما نريد و نخرجها عن سياقها كما نريد أليس كذلك !!
.
.
اقتباس:
أولا : إنك تنكرين ضمنيا طاعة أولي الأمر المطلقة ، وهي مذكورة في الآية المباركة ، فلا ادري كيف تحكمين ،
ثانيا : إن تنازع أمة محمد صلى الله عليه وآله أصلا هي في ولاة الأمور وبالتالي لايمكن الرجوع في هذا النزاع إلى ولي الأمر ، ثم المسلمين وطبقا لهذه الآية يجب عليهم طاعة ولي أمرهم المنصب من قبل الله تعالى فإن نازعوه فليتحاكموا إلى الله ورسوله ، وعليه لا إشكال ولا شبهة في هذه الآية المباركة .
|
ا لآية ( ياأيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول)
فأين أجد في الآية أن التنازع في أمة محمد هى في ولاة الأمر أصلا !!
ثم الذين ينازعون أولي الأمر ( على حسب معتقدك ) من أمة المصطفى صلى الله عليه وسلم ما حكمهم ؟؟؟
و لاتنسى أن الأغلبية من أمة محمد صلى الله عليه وسلم اليوم لا تؤمن أصلا بما تؤمن به بالأضافة إلى الخلافات بينكم ياشيعة كالزيدية و الإسماعيليه و الأثنى عشرية ..
نعود للآية ..
الله يقول (فإن تنازعتم في شئ ) لا يوجد في الآية أي تحديد أو أمر معين بل قال ( في شئ )..
والخطاب موجه لأولي الأمر و عوام المؤمنين و لم يقل ( فإن نازعتم ) ...
و سؤالي كان ..
لماذا ولي الأمر ليس بمرجع عند التنازع !!
و يقول ربنا ( فردوه إلى الله و الرسول ) فإلى ماذا نرجع ؟؟؟؟
.
.
|