
2014-07-02, 12:16 AM
|
|
مشرف قسم حوار الملاحدة
|
|
تاريخ التسجيل: 2013-07-20
المكان: بيت المقدس
المشاركات: 6,173
|
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسام أبو عمر
الأخ ابوصهيب الشمري: عن سلمة بن الأكوع رضي الله عنه أن رجلاً أكل عند رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بشماله، فقال له: ( كل بيمينك ) ، قال: "لا أستطيع! "، ما منعه إلا الكبر ، فقال عليه الصلاة والسلام : ( لا استطعت ) ؛ فما رفعها إلى فيه، رواه مسلم
كيف يكون هذا والنبي صلى الله عليه وسلم أحسن الناس خلقاً وهو الذي رفض الدعاء على أهل الطائف رغم استكبارهم عن الحق . وما فعله أهل الطائف أكبر بكثير مما فعله من رفض الأكل باليد اليمنى ؟
جزاكم الله خيراً
|
وزيادة على رد الأخ الكريم أبو صهيب الشمري !!!
فنقول وأن الرسول كان لديه فراسة وعلم وكشف من الله عز وجل !!! حيث كان الرسول يعلم ! ومن هو ومصر على كبره وذنبه !!! فهو يستحق دعاء الرسول عليه !!!
ونذكر قصة المقاتل الذي قاتل مع المسلمين !!! وقال عنه الرسول أنه كافر !!!
وفعل وبعدما جرح في المعركة !! أقدم على قتل نفسه !!!
والرسول أبلغ عن كثير م الأمور الغيبية وقد حصلت !!!
ونذكر في صلح الحديبية !!! وعندما جاء عمرو بن سهيل !!! يرد كتابة الصلح بالصيغة التي يريدها الكفار !!!
فامتعض المسلمون ومنهم عمر !!!
فقال الرسول وبما معناه !!! لعلك يا عمر ترى منه موقف يعجبك !!!
فلارسول لم يلعن عمرو بن سهيل !!! بل بشر بموقف حميد منه !!!
ونذكر قصة الآية في قوله تعالى : ( قال من يحيي العظام وهي رميم ) .
فقد جاء في أسباب نزول هذد الأية التالي : إن أبي بن خلف أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - بعظم حائل [ قد بلي ، ] فقال : يا محمد ، أترى الله يحيي هذا بعد ما قد رم ؟ فقال : " نعم ، ويبعثك ويدخلك النار " ،
فماذا نسمي هذا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ونذكر قول الله عز جل : " الله على قلوبهم وعلى سمعهم وعلى أبصارهم غشاوة ولهم عذاب عظيم " !!!
فالله ويعلم وأن القوم ميئوس منهم فختم على قلوبهم وأعد لهم عذاب اليم !!!
وكثير من قضاء الله ععل كفار وأنهم من أصحاب السعير !!!
وثم قول الله : "ولا تصل على أحد مات منهم أبدا ولا تقم على قبره "!!! لمنافقين معلومين !!!!!!!
|