اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مفتش الأديان
إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَقُصُّ عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَكْثَرَ الَّذِي هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ
وَإِنَّهُ لَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ
إِنَّ رَبَّكَ يَقْضِي بَيْنَهُم بِحُكْمِهِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْعَلِيمُ
الجكم هنا هو القران الذي يبين لبني إسرائيل ما إختلفوا فيه قبل نزوله فهذه الاية تخص فقط بني إسرائيل و لا علاقة لها بالأية السابقة صراحة لا تعجبني هذه الطريقة في إقتصاص أجزاء الأيات لتصيد الشبهات البعيدة كل البعد عن البحث العلمي الجاد و الهادف حتى أن أغلب علماء المذهب التي تتبعونه اجعموا على أن الحكم هنا يخص يوم القيامة و قد لاحظت مرارا و تكرار هذا الأسلوب في منتداكم و جل المنتديات السنية فالمسالة أصبحت إنتصار للنفس اكثر منه بحث عن الحقيقة فكيف سيثق بكم شخص و انتم لا تتبعون حتى تفاسير علمائكم و لعل هذه النقطة بالذات هي بمثتابة إعلان صريح عن العجز و الهزيمة في مواجهة الأخر بالتخلي عن اهم مبادئ مذهبكم حتى قبل أن تبدأ المعركة
|
يعنى القرآن فقط يحكم بين بنى إسرائيل ولا يحكم بين المؤمنين؟؟
فلماذا أنزل علينا نحن ولم ينزل على بنى إسرائيل؟
ولماذا يطغى القرآن على التوراة؟
هل أنزل القرآن على بنى إسرائيل أم علينا نحن؟
ولو كانت لبنى إسرائيل فما فائدة أن نتلو القرآن اليوم؟
.gif)
إِنَّ رَبَّكَ
يَقْضِي بَيْنَهُم بِحُكْمِهِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْعَلِيمُ

يقضى؟؟؟ حتى الآن وبعد الآن؟؟
دع عنك التباكى والعويل ، وإذا لم تفلح عن الإجابة عن تلكم التساؤلات فلا بأس. وهيا بنا إلى أصل الموضوع ، بعد هذه المراوغة السريعة.
ما حكم الله فى المؤمنين المتلاعنين؟؟!!
__________________
قـلــت :
[LIST][*]
من كفر بالسـّنـّة فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ، لأن الله تعالى يقول : (( وما آتاكم الرسول فخذوه )).
[*]
ومن كذّب رسولَ الله ، فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ،لأن القرآن يقول : (( وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى )).
[*]
ومن كذّب أصحاب النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ، لأن الله سبحانه يقول فيهم : (( رضى الله عنهم ورضوا عنه )).
[*]
ومن كذّب المسلمين فهو على شفا هلكة ، لأن القرآن يقول : (( يأيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوماً بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين )) والنبي - صلى الله عليه وسلم يقول : ( من قال هلك الناس فهو أهلكهم ).
[/LIST]