الموضوع: أين حكم الله؟
عرض مشاركة واحدة
  #38  
قديم 2014-07-30, 02:06 AM
بن السنُنّة بن السنُنّة غير متواجد حالياً
عضو فعال بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2014-07-15
المشاركات: 127
افتراضي

أولا نقول للدكتور حسن عمر
فكلمة يرمي فليس معناها إدعاء وهمي .
ولكنها قد تحوي رمي الشخص بالذنب الحقيقي الذي ارتكبه .
والله سبحانه وتعالى ذكر كلمة الرمي لأن قد يكون ومن يرمي زوجه زورا .
وانظر للآية قبلها
" وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَةً وَلَا تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهَادَةً أَبَدًا غڑ وَأُولَظ°ئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ (4)
فعندما يرمي شخص عادي محصنة بذنب كبير ، فحكم الله فيه 4 شهداء .
فهنا الرمي يحتمل أن يكون الحدث حقيقيا والشهود كاملون وصادقين .
وفي حالة الزوج فحكم الله هو التلاعن المعروف والمذكور
ولولا إمكانية حدوثه لما ذكره الله عز وجل .

وتقول
((لا يوجد رجل يُشاهد رجل مع زوجته فى وضع مخل ويحتاج إلى دليل ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ )))

فما معنى هذا الكلام ؟ هل تستطيع أن توضح ماذا تقصد ؟


وبالنسبة للآيات والتي في سورة النساء نرى حكما خاصا للمحصنات .
هل تستطيع إنكار ذلك ؟
والله قال أن العقوبة هي الحبس ، أو ينزل الله حكما آخر (أو يجعل الله لهن سبيلا) .
في سورة النور وذكر الله سبحانه وتعالى حكم المتزوجة منفردا ، وذكر الله معه العذاب ، وهو عقوبة جسدية أليمة .
فالمحصنات(والمحصنون) لهن حكم خاص ، وذكره الله تعالى بشكل منفرد .
وفي الزنا لغير المحصن ذكر الله الجلد ، لماذا ذكر الله بعده المحصنات؟
ألا يكفي الآيات ألأولى لحكم الله لكل الزناة ؟

رد مع اقتباس