عرض مشاركة واحدة
  #21  
قديم 2014-08-06, 02:28 AM
هيثم القطان هيثم القطان غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2013-06-09
المشاركات: 1,927
افتراضي



مشكلة في عقائد الشيعة حين قرأتهم للقرآن أنهم لا يفرقون بين المهاجرين والأنصار وصحابة النبي صلى الله عليه وآله سلم.. وبين المنافقين .. والمشكلة الأكبر أنهم يظنون أن هذا الفهم هو فهم وتفسير آل البيت . وآل البيت من هذا براء .

الهدف من هذا الموضوع هو هدم عقيدة البراء من الصحابة عند الشيعة .. وهذا الموضوع ينسف ما هم يعتقدون من أن صحابة النبي من المهاجرين والأنصار منافقين .. أو مرتدين .. وبتالي لا نعتقد في الصحابة أنهم خالفو النبي في مسألة الخلافة لأنهم كما قال الله عنهم ..( أولئك هم المؤمنون حقا ) .. وقال تعالى ( وألزمهم كلمة التقوى وكانو أحق بها وأهلها )

قد ذكر الله تعالى الصحابة والمهاجرين والأنصار .. أكثر من ذكر آل البيت .. الذي لا يتعدى ذكرهم آيتين أو ثلاث .. لأن فضل آل البيت هو فضل نسب فقط .. ولكن فضل الصحابة هو فضل عمل .. لهذا فإن آل البيت عليهم السلام لا يفتخرون بنسبهم بقدر ما يفتخرون كونهم من المهاجرين والسبق في الإسلام .

كما قال الإمام علي عليه والسلام .

أما إنه سيظهر عليكم بعدي رجل رحب البلعوم، مندحق البطن، يأكل ما يجد، ويطلب ما لا يجد، فاقتلوه - ولن تقتلوه. ألا وإنه سيأمركم بسبي والبراءة منى، فأما السب فسبوني، فإنه لي زكاة ولكم نجاة، وأما البراءة فلا تتبرأوا منى، فإني ولدت على الفطرة، وسبقت إلى الايمان والهجرة

الرابط

http://shiaonlinelibrary.com/%D8%A7%...D8%AD%D8%A9_54

هنا الإمام علي نهى عن البراءة منه لا لأنه من آل البيت .. أو لأنه إمام .. بل لمنزلة عظيمة . وهي منزلة السبق في الإسلام والهجرة ..

لم يفتخر الإمام علي إلا لكونه من السابقين ومن المهاجرين .

وأنا أسأل الشيعة كم صحابي له سبق في الإسلام والهجرة تبرأتم منه ؟؟


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة 313 مشاهدة المشاركة
لا شك في أن القرآن الكريم مدح صحابة النبي(ص) مدحاً عظيماً في آيات كثيرة، وذكر جهادهم، مهاجرين وأنصاراً، في المراحل العديدة التي عاشتها البعثة النبوية الشريفة. ولكن كما أن هناك آيات في كتاب الله مدح فيها الصحابة، فإن هناك آيات أخرى ذمّوا فيها إلا قليلاً منهم. من ذلك ما يلي:

ï´؟إنَّ الَّذِينَ يُنَادُونَكَ مِن وَرَاء الْحُجُرَاتِ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْقِلُونَï´¾ (الحجرات:4).

ï´؟وَإِذْ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ مَّا وَعَدَنَا اللهُ وَرَسُولُهُ إِلا غُرُورًاï´¾ (الأحزاب:12) فالذين في قلوبهم مرض غير المنافقين، وإنما هم ضعفاء الإيمان. وهذه الآية تخص يوم الأحزاب (الخندق).

ï´؟وَيَوْمَ حُنَيْنٍ إِذْ أَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتُكُمْ فَلَمْ تُغْنِ عَنكُمْ شَيْئًا وَضَاقَتْ عَلَيْكُمُ الأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ ثُمَّ وَلَّيْتُم مُّدْبِرِينَï´¾ (براءة:25) وهي هزيمة المسلمين جميعاً يوم حنين في حرب ثقيف وهوازن، إلا أمير المؤمنين(ع) وعمه العباس(رض)، بعد أن قال قائلهم عجباً: «لن نغلب اليوم من قلة» ناسياً أن الناصر هو الله تعالى، هذه الهزيمة التي جعلت النبي(ص) يصيح من على ظهر بغلته وهو يضرب الكافرين بسيفه: ‹‹أنا النبي لا كذب، أنا ابن عبد المطلب›› وكأنه يريد أن يذكرهم بأساس الإسلام وهي رسالته.

ï´؟وَمِمَّنْ حَوْلَكُم مِّنَ الأَعْرَابِ مُنَافِقُونَ وَمِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ مَرَدُواْ عَلَى النِّفَاقِ لاَ تَعْلَمُهُمْ نَحْنُ نَعْلَمُهُمْ سَنُعَذِّبُهُم مَّرَّتَيْنِ ثُمَّ يُرَدُّونَ إِلَى عَذَابٍ عَظِيمٍï´¾ (براءة:101). والمنافقون في هذه الآية وفي غيرها من الصحابة قطعاً، لأنهم من سكنة المدينة على عهد الرسول(ص) ممن رأى الرسول وسمع كلامه، وهم بذلك صحابة حسب التعريف الوارد أعلاه للصحبة والصحابة. كما أنهم ليسوا عبد الله بن أبي سلول وبضعة أنفار آخرين كما يحلو للبعض أن يقول، وإلا ما أنزل الله الآيات الكثيرة في ذمهم وفضح خططهم حتى أنزل فيهم سورة بإسمهم هي سورة المنافقين، بل إن سورة براءة سميّت الفاضحة لفضحها أحوال بعض الصحابة.

بل نستطيع القول أنه حتى في آيات المدح فإن هناك تفريقاً بين بعض الصحابة والبعض الآخر. من ذلك ما يلي:

ï´؟إِنَّ الَّذِينَ يُبَايِعُونَكَ إِنَّمَا يُبَايِعُونَ اللهَ يَدُ اللهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ فَمَن نَّكَثَ فَإِنَّمَا يَنكُثُ عَلَى نَفْسِهِ وَمَنْ أَوْفَى بِمَا عَاهَدَ عَلَيْهُ اللهَ فَسَيُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًاï´¾ (الفتح:10)، وهي تحدد شروط نيل الأجر العظيم بالوفاء بالعهد وعدم نكثه، بعد أن تجعلهم قسمين: الناكث والموفي.

ï´؟ مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاء عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاء بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِّنَ اللهِ وَرِضْوَانًا سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِم مِّنْ أَثَرِ السُّجُودِ... وَعَدَ اللهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًاï´¾ (الفتح:29) وهي صريحة في أن الوعد الإلهي بالجنة والرضوان يخص الذين آمنوا وعملوا الصالحات منهم، وليس جميعهم.

سبحان الله كيف يخلط الشيعة الآيات . ويقول أن هذا الفهم هو فهم آل البيت .؟؟

أولاً لا يُقال .. أن الله ذم الصحابة .. بل رباهم .. هذا لأن الله يربي عباده .. ويضبط مسارهم إذا أنحرف .

يكفي أننا أثبتنا أنهم مؤمنين .. عكس ما تعتقدون أنهم منافقين مرتدين .

الآية الأولى ..قال الله تعالى ( إنَّ الَّذِينَ يُنَادُونَكَ مِن وَرَاء الْحُجُرَاتِ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْقِلُونَ )

سبب نزول هذه الآية .بإختصار لم تنزل الآية على أحد من الصحابة .. وشبهة في أبو بكر وعمر رضي الله عنهما . بل نزلت على بنو تميم .

سبب نزول الآية الرابط .

http://www.hodaalquran.com/details.php?id=5494

رابط آخر .

http://library.islamweb.net/newlibra...k_no=63&ID=429

أما الرواية التي تقول أن الآية نزلت على أبو بكر وعمر فباطلة سنداً ومتناً

لأن الآية تقول ( أكثرهم لا يعقلون ) .. كيف الآية تقول أكثرهم وهم أثنان .. ومن هم القليل الذي يعقل ..؟؟ كيف وهما إثنين .. من العاقل ومن الغير عاقل .؟؟؟؟؟


الآية الثانية .

(وَإِذْ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ مَّا وَعَدَنَا اللهُ وَرَسُولُهُ إِلا غُرُورًا) .. من هو القائل عبارة ( ما وعدنا الله ورسوله إلا غرورا ) .؟؟؟ وأيضاً الذي في قلبه مرض أيضاً منافقون .. ولكنهم ولكن لهم نصيب ضعيف من الإيمان وهو الشك .. لأنك لو كملت الآية تعلم من هم لقول الله تعالى .( وَإِذْ قَالَتْ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ يَا أَهْلَ يَثْرِبَ لَا مُقَامَ لَكُمْ فَارْجِعُوا وَيَسْتَأْذِنُ فَرِيقٌ مِنْهُمُ النَّبِيَّ يَقُولُونَ إِنَّ بُيُوتَنَا عَوْرَةٌ وَمَا هِيَ بِعَوْرَةٍ إِنْ يُرِيدُونَ إِلَّا فِرَارًا ) هل قال هذه العبارة أحد من المهاجرين والأنصار الجواب لا .. لأن الله تعالى قال في آية أخرى ( أولئك هم المؤمنون حقا ) وصفا المهجرين ولأنصار .

هنا تفسير الطبري للآية ..

http://quran.ksu.edu.sa/tafseer/taba...a33-aya12.html


الآية الثالثة .قال الله تعالى (ويوم حُنَيْنٍ إِذْ أَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتُكُمْ فَلَمْ تُغْنِ عَنكُمْ شَيْئًا وَضَاقَتْ عَلَيْكُمُ الأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ ثُمَّ وَلَّيْتُم مُّدْبِرِينَ)

القائل ( لن نغلب اليوم من قلة ) لم يثبت على أبو بكر رضي الله عنه .. ومعنى لجملة ... أي إذا كان هناك هزيمة فلن تكون بسبب العدد ..هذا هو المعنى .
بالإضافة لم يثبت أنه فقط العباس وعلي هما الذين بقيا .. وأصلاً لم يثبت أن علي ثبت ..

حدثني محمد بن الحسين قال : حدثنا أحمد بن المفضل قال : حدثنا أسباط ، عن السدي : ( لقد نصركم الله في مواطن كثيرة ) ، الآية : أن رجلا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم حنين قال : يا رسول الله ، لن نغلب اليوم من قلة! وأعجبته كثرة الناس ، وكانوا اثني عشر ألفا ، فسار رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فوكلوا إلى كلمة الرجل ، فانهزموا عن رسول الله ، غير العباس ، وأبي سفيان بن الحارث ، وأيمن بن أم أيمن ، قتل يومئذ بين يديه ، فنادى رسول الله صلى الله عليه وسلم : أين الأنصار؟ أين الذين بايعوا تحت الشجرة ؟ فتراجع الناس ، فأنزل الله الملائكة بالنصر ، فهزموا المشركين يومئذ ، وذلك قوله : ( ثم أنزل الله سكينته على رسوله وعلى المؤمنين وأنزل جنودا لم تروها ) ، الآية

الرابط .

http://library.islamweb.net/newlibra...ano=9&ayano=25


لم تذكر الرواية علي رضي الله عنه.

على العموم .. بعد فرار الصحابة .. ناداهم النبي باعمالهم وعهودهم فرجعو جميعهم.. والله تاب عليهم


الآية الرابعة (وَمِمَّنْ حَوْلَكُم مِّنَ الأَعْرَابِ مُنَافِقُونَ وَمِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ مَرَدُواْ عَلَى النِّفَاقِ لاَ تَعْلَمُهُمْ نَحْنُ نَعْلَمُهُمْ سَنُعَذِّبُهُم مَّرَّتَيْنِ ثُمَّ يُرَدُّونَ إِلَى عَذَابٍ عَظِيمٍ[/)

أولاً تعريف الصحابي .. هو كل من لقي النبي وآمن به ومات على الإيمان .. هل المنافق آمن بالنبي .. الجواب لا .

ولكن أنت ممكن أن تميز الصحابي المؤمن .. والمنافق في القرآن ومن خلال هذه الآية .. لان قبل هذه الآية كانت آية ( والسابقون الأولون من المهاجرن والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان ) .. ثم قال الله تعالى ( وممن حولكم من الأعراب ..) إلخ الآية .. السؤال من كان يوجه الله تعالى خطابه ( وممن حولكم ) من حول من ؟؟ الجواب .. وممن حولكم يا أيها السابقون الأولون من المهاجرين والأنصار .. هنا عرفنا من هم المؤمنين ومن هم المنافقين .
لأن الله لا يتحدث عن أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم .. بل يتحدث عن المنافين الذين هم حول المؤمنين من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم .

الآية الخامسة .

قال الله تعالى (إِنَّ الَّذِينَ يُبَايِعُونَكَ إِنَّمَا يُبَايِعُونَ اللهَ يَدُ اللهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ فَمَن نَّكَثَ فَإِنَّمَا يَنكُثُ عَلَى نَفْسِهِ وَمَنْ أَوْفَى بِمَا عَاهَدَ عَلَيْهُ اللهَ فَسَيُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا[/) .. هل نكثوا ...؟؟؟؟ الجواب لا .


الآية السادسة

(مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاء عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاء بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِّنَ اللهِ وَرِضْوَانًا سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِم مِّنْ أَثَرِ السُّجُودِ... وَعَدَ اللهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًاï)

منهم تعني أي من جنسهم .. أي أن الآية ليس فقط لأصحاب النبي بل هي لما سار على نهجهم ..أي ( وعد الله الذين آمنو ..) هنا الله لا يتحدث عن أصحاب النبي .. بل على جميع المسلمين .

وهي بضبط كقوله تعالى ( لَّقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ ثَالِثُ ثَلَاثَةٍ وَمَا مِنْ إِلَظ°هٍ إِلَّا إِلَظ°هٌ وَاحِدٌ وَإِن لَّمْ يَنتَهُوا عَمَّا يَقُولُونَ لَيَمَسَّنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (73)

الله وعد الذين كفرو من النصارى إن لم ينتهو ليمسنهم عذاب أليم .. فقال الله تعالى ( منهم ) هل يعني بعضهم .. الجواب لا .. المعنى هو أي من يعمل مثلهم أي من جنس عملهم .

آخر تعديل بواسطة هيثم القطان ، 2014-08-06 الساعة 12:11 PM
رد مع اقتباس