اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد زيوت
ليس غريبا ان يدافع هذا المسمى باحث عن عقيدته فهو وحسب هذه العقيده لا يفهم القران الكريم فلو فهمه من نفسه كفر بل يجب ان يرى روايات الائمه اولا ومن خلالها يصدر حكمه فالقران الكريم ليس حجة الا بقيم وهو مبهم وغامض لايفهمه الا الامام حتى وان كان واضحا وصريحا ومحكما ولا يحتمل التأويل .
ذا القران الكريم الذي امرنا الله تعالى بتدبره محرم على الشيعة التدبر فيه وفهمه بل عليهم فهم الروايات المفسره له فهي القران الناطق لان الامام نطق بها وهو القران الناطق بينما كتاب الله القران الصامت الاخرس .
مع ان الله تعالى حدد نصيب الزوجة من تركة زوجها ونصيب الزوج من تركة زوجته واضحا بانه جزء من التركة وهي كل ما ترك وتشمل النصيب من العقار والارض والبناء والاموال ولم يشر من قريب او بعيد الى تقييم اي منها واستبداله باخر الا ان الشيعة اخترعوا هذه الطريقة للتحايل على الدين لانه وكما يعلم كل من لديه عقل ان الزوجة لو كان لها نصيب في قطعة ارض الان وتم تثمينها بقية 100000 على سبيل المثال واخذت نصيبها من هذا الثمن لن تمر الا سنوات قليله حتى تصبح قيمة هذه الارض مئات الالاف وفي حين زادت قيمة هذه التركه عند الورثة الرجال بحكم ارتفاع الاسعار وبقيت عند الوريثه المرأه كما هي فهل في عقيدة الشيعه فتوى او حكم شرعي ينصف هذه المرأه التي توقف نصيبها من التركه عند مبلغ محدد بينما قفز ثمن نصيب الرجال الورثه اضعافا مضاعفه ؟
انها شريعة الغاب وليست من عند الله فالله تعالى لا يظلم احدا .
الغريب انهم عندما شرعوا هذه الاحكام نسوا ما اسموه مظلومية الزهراء ومطالبتها في حقها من ارض فدك والتي يتباكون عليها حتى الان ويلطمون فهل ترث الزهراء رضي الله عنها من الارض بينما لا ترث بقية النساء ؟
لاحظوا ان الزهراء لم تطالب قط بقيمة نصيبها من فدك بل بنصيبها منها أي من الارض وليس من ثمنها .
|
كذبت وأثمت بادعائك وطعنك ، فنحن لا نهمل القرآن بل هو فوق رؤوسنا ونحن مستمسكون به
قال الرسول الكريم : ( إني تارك فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعدي أبداً ، كتاب الله وعترتي أهل بيتي )
فالمرجع والدليل عندنا هو القرآن الكريم والسنة النبوية وروايات أهل البيت عليهم السلام
وقد أشرت للمرة الألف أنه لا تعارض بين الآية الكريمة وبين روايات أهل البيت عليهم السلام ، ذلك أن الزوجة تعطى ثمن الأرض والعقار بالمقدار المقسم المذكور في الآية
وأيضاً هربتم من سؤالي ولم يجب عليه أحد حتى الأن ، فهل هو جبن أم جهل؟
وأيضاً فرية جديدة تدل على جهل في التاريخ والدين ، وهو كيف للزهراء أنت ترث؟
ألم تعلم أيها الجاهل أن فاطمة الزهراء هي بنت النبي صل الله عليه وآله و بنات الرجل هن من أهله ويورثن من بعده
وليس هذا موضوعنا وإنما موضوع أن الزوجة لا ترث أصل الأرض أو العقار ، وإنما تعطى قيمته .
وكذلك المال يمكن أن يستثمر ويزداد فما الفرق بين ارتفاع سعر العملة أو ارتفاع سعر الأرض والعقار
وإلى الأن لم يتم الإجابة عن السؤال : هل يكون صك البيت لآل فلان أم آل فلانة ؟
وكيف يستطيع أهل فلانة أن يأخذوا حقهم من أرض أو عقار ابنتهم إن كان المال مجمداً على شكل بيت أو أرض؟