الموضوع: أين حكم الله؟
عرض مشاركة واحدة
  #135  
قديم 2014-08-27, 02:36 PM
youssefnour youssefnour غير متواجد حالياً
عضو منكر للسنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-05-30
المكان: مصر/الأسكندريه
المشاركات: 586
افتراضي

الأخ الكريم أبو عبيدة
حياكم الله :
أخي الكريم أنت تقول :
[gdwl]فأولا : رجل مر قي الطريق ورأى رجل وإمرأة يبكيان!!!!
وجاء يحدث الناس ويسألهم : هل رأيتم ؟؟؟ اللذان ؟؟؟ أو اللتان ؟؟؟ يبكيان؟[/gdwl]

إذا جاء للناس بجملة مجهولة وقال أرأيتم اللذان يبكيان سيفهم الناس إنه يتكلم عن رجلين يبكيان
أما إذا جاء للناس أيضا بجملة مجهولة وقال أرأيتم اللتان تبكيان سيفهم الناس إنه يتكلم عن امرأتين تبكيان
أما إذا عرف الجملة وبدأها بذكر رجل أو إمرأة فسيأخذ إسم الموصول المثني بدلالة المذكور أولا
ولكن ما دخل هذه الجملة في حوارنا
الله تعالى يقول في سورة النساء
1/ وَاللَّاتِي يَأْتِينَ الْفَاحِشَةَ مِنْ نِسَائِكُمْ....... هذا تحديد لفاحشة النساء
والعقاب :
2/ فَأَمْسِكُوهُنَّ فِي الْبُيُوتِ حَتَّى يَتَوَفَّاهُنَّ الْمَوْتُ أَوْ يَجْعَلَ اللَّهُ لَهُنَّ سَبِيلا
إذا العقاب هو الإمساك في البيوت

ثم في الآية التي تليها يقول الله تعالى :
1/ وَاللَّذَانِ يَأْتِيَانِهَا مِنْكُمْ.................. هذا تحديد لفاحشة الرجال
والعقاب :
2/ فَآَذُوهُمَا فَإِنْ تَابَا وَأَصْلَحَا فَأَعْرِضُوا عَنْهُمَا
إذا العقاب هو الإيذاء

في فاحشة النساء كان العقاب الإمساك في البيوت حتى الموت
وفي فاحشة الرجال كان العقاب الإيذاء حتى الإصلاح
والآيتين متعاقبتين
فإذا جمعنا لهم حد آية سورة النور للزاني والزانية والمحدد بالجلد (100) جلدة ،،، ثم إذا أضفنا إلي هذه الحدود حد اللعان الذي يمنع عنها الجلد في حالة شهادتها بالله أربع مرات
تبلورت أمامنا صورة محكمة لحد الفاحشة عموما
أما ما تقوله الأحاديث والذي تؤمن بها فإن الأمور تصبح "سمك لبن تمر هندي" وهو تعبير مصري عن أللخبطة للأسباب الآتية :
1/ إذا كان حد الزناة 100 جلدة كما جاء في سورة النور ،،، وأنت تقول إن الفاحشة في الآية (15) من سورة النساء أيضا هي الزنا ،، فلماذا كان الحكم بالحبس في البيوت لماذا لم يؤكد على الجلد أو الرجم.
2/ أنت تقول إن جملة " وَاللَّذَانِ يَأْتِيَانِهَا مِنْكُمْ " والذي جاء في الآية (16) من نفس السورة إنه أيضا فعل الزنا بين الرجل والمرأة ،، فلماذا الإيذاء ثم إخلاء السبيل للمرأة الزانية مع إن المرأة الزانية في هذه الجملة هي نفسها المرأة الزانية في الآية التي قبلها مباشرة،،،،، فلماذا في الآية السابقة أمر بالحبس ، وفي الآية اللاحقة أمر بالإيذاء ثم إخلاء السبيل،،، ولماذا في آية سورة النور أمر بالجلد،،، ولماذا في الشق الثاني للتشريع أمر بالرجم؟!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
هل عندك حل للسمك لبن تمر هندى في مسألة الحدود هذه


ثم أنت تقول :
[gdwl]ثانيا : أخ يوسف نور ؟؟؟ من نزل أولا ؟؟؟ سورة النور أو النساء أو الطلاق ؟؟؟[/gdwl]
بصرف النظر عن أسبقية نزل الآيات،، فأنا أريد أن أوجه لك سؤال تبحثه بأدوات تدبرك التي خلقها الله تعالى لك،،، وعندما تجد الإجابة فلن تضطر للسؤال عن أسبقية نزول الآيات
إن شريعة حد الزنا في الأديان قبل الإسلام هو "الرجم"
ثم جاء الإسلام كما يقول مصدركم الثاني للتشريع ،، بشريعة الجلد أولا - بحسب ترتيب نزول سورة النور كما تقولون - ثم أعقب بشريعة الرجم مرة ثانية عن طريق الروايات البشرية نقلا عن الرسول
والسؤال :
لماذا نسخ الله تعالى شريعة الرجم وهي كانت موجودة أصلا؟ ،،، إلي شريعة الجلد،،،،،، ثم يعود في كلامه و(سبحان الله عما أقول) مرة أخري ويفرض الرجم مرة ثانية،،، هل هذا معقول؟!!!!!!!!!
الرجم كان موجود،،،، لماذا نسخه وفرض الجلد،،،،، ثم عاد ففرض الرجم مرة أخري
ولماذا جعل الرجم وهو الحد الأقوي في الشق الثاني للتشريع وهو الشق التشريعي ظني الثبوت عن الله تعالى،،، وإنفرد القرآن الكريم وهو الشق التشريعي القطعي الثبوت عن الله تعالى

هل عندك حل لهذه المشكلة ؟!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
وأثناء بحثك في حل هذه المشكلة أرجوا أن تذكر لي الحديث التشريعى المرفوع لرسول الله بحد الرجم ،،،، وأنا واضح في سؤالى،،،، أقول حديث تشريعي مرفوع لرسول الله ،، عن حد الرجم ،، وليس حديث خبر إستفاضة،، (سمعت،، رأيت ،، قالوا ....الخ)

صديقي العزيز
أنت تكره القرآن ،، وعندما تأتيني بإجابات لأسألتى سأقول لك لماذا تكره القرآن
هذا ليس كرهاً عن عمد ، معاذ الله، حتى لا تسيء الظن بي وإني أتطاول عليك،، حاشا لله فأنت رجل محترم ويعلم الله إني أكن لك كل معزة واحترام،،،،، ولكنه كره عن جهل بالقرآن الكريم بسبب سيطرة الرواية البشرية على الآية القرآنية ، ستعرفه حين يصلني ردكم الكريم.
أنا في إنتظار إجاباتكم التي قد تزيح الغمة عن نفسى،،،،
رد مع اقتباس