اقتباس:
الدكتور حسن عمر
تحياتي ،،،
لم أفهم ما هي علاقة الرد الذي كتبته ، بالمقال
أرجوا أن توضح يا صديقى
|
ياصديقى الدفاع المستميت مِن إخواننا أهل السُنّة عن بعض من الأحاديث الضعيفة والمتناقضة وتسميتها بالوحىّ الثانى أو المصدر الثانى أو التشريع الثانى!!!!!!!!
ثم العبارة التى فى الأطار المربع باللون الأحمر
[gdwl]وليس واحدًا منها في أحد الصَّحيحين - البخاري ومسلم - بل الذي في صحيح مسلم ليس فيه التمسُّك بالعِترة
ولا بالسُّنة، بل فيه التمسُّك
بالكتاب[/gdwl]
المنهج الذى يحتاج إلى مصححين وجرح وتعديل وتنقية وبحث وجُهد لِفرزهِ !؟ منهج لا يليق أن يكون مِن عِند الله
هذهِ هى الرسالة من وراء ما نسخته من موقع الدرر السُنية .
والسبب لِماذا يكرهون القرآن ؟؟
لا يوجد مسلم فى الكّون يركع ويسجد لله على مستوى الأرض حتى وإن إعتنق منهج أهل السُنّة يكره القرآن ؟؟ لآنه حين يسمع آيات الذِكر الحكيم تدمع عيناه بل يصل فى بعض الأحيان إلى الدموع الغزيرة والبكاء بِشدة مِن عظمة هذا الكتاب ومن سمو منزلتهِ ورفعة مكانه لآنه هو عِلم الله !؟ وليس عِلم محمد .
المشكلة الأساسية والجوهرية وخطأهم هو وضع منهج السُنّة فى مستوى كِتاب الله .
يا جماعة الحق ؟؟
القرآن صناعة الله ! والكّون لن يخلوا مِن منافق أو كافر أو مشرك أو زنديق أو ظالم أو متهور أو مؤمن
ولِذلك !؟
الشرك ليس مقصوراً بوضع شخص بِجانب الله ! بل بوضع كِتاب بِجانب كِتاب الله
يارب أبا عبيدة يفهم